![]() |
قلبه وعقلها.. والعكس!
في رحلة بحثهما عن الآخر.. تنشد المرأة "قلباً" يحترم عقلها.. بينما يسعى الرجل إلى "عقل" يحتوي قلبه.. من أجل احتواء وفهم بعضهما البعض.. فهل يُوفقا ويجدا ضالتهما؟! من شطحات إحساسي... |
ليبيا...
ليبيا تعيش منعطفاً حرجاً وتعيش مرحلة دقيقة لا تحتمل الهرج والمرج والهرطقات ويخرج علينا "ملك ملوك...." بصوت "الأنا العظيم" خاصته يصف الشعب الشريف، حفدة عمر المختار بـ"الجرذان"، و"المخدرين" يؤلب الشعب على بعضه، ويقسم صفوفه، ويحرض على قتال بعضهم البعض، في دعوة صريحة للحرب الأهلية.... أتساءل: ترى "الجرذ الكبير" من أي "جُحر خطب؟"! يا ترى.. هل هو جنون العظمة أم عظمة الجنون الذي يصور للـ"مجنون" أن الكل مسخر له وأنه يصور الولاء لشخصه مفتاحاً للانتماء للوطن، وكأن الوطن ممثل به أو أنه ممثل الوطن! أرجع وأقول... ليس على "المجنون" عتب ولا حرج! إنه "يحتضر" الآن ستلفظه المستشفيات النفسية و"سيكنسه الشارع" الثائر إلى مزبلة التاريخ.. و "تلك الأيام نداولها بين الناس"، و"سيعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون". أما حركة المظلة... مفارقة مضحكة ومبكية في الوقت ذاته عندما "احتمى بمظلته" من المطر، في حين لا يجد شعبه الأعزل ما "يحمي رأسه" من رصاص "انهمر" ولا زال يصب عليهم ببندقية ورشاش مرتزقة "أجَّرهم" صاحب "المظلة"! حبوب "الهلوسة" دائماً يكرر اتهامه للشعب بتناولهم "حبوب الهلوسة" صح المثل الشعبي اللي قال: (كلن يشوف الناس بعين طبعه)! قتل وقتال وتقتيل يقول: "بندقيتي معي، وسأقاتل حتى آخر قطرة من دمي".. يقاتل مَن أبناء شعبه؟!! :132::bubu::v9v9net_070::frfr::135: غنوا وارقصوا الشعب يذبح والدماء مراقة والأرواح البريئة تزهق بالمئات منذ 10 أيام وهو يخطب قائلاً "ارقصوا وغنوا واستعدوا"؟؟؟!!!! :v9v9net_026::v9v9net_026::v9v9net_026::v9v9net_02 6::v9v9net_026: لا أعلم صراحة هل أضحك أم أبكي؟! ثوار ليبيا يا أحفاد المجاهد الليبي الشهيد عمر المختار تذكروا قوله تعالى:"يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم" "وما النصر إلا من عند الله" |
اشتياق...
توحشني وأنت مني قريب كيف لا صرت عني بعيد؟!... من شطحات إحساسي... |
أيهما أصدَق؟!
والبعض "يمثل" لأنه سعيد ويوجد من "يمثل" ليسعد الآخرين ولكن هل كلهم "سعداء"؟! كله تمثيل في تمثيل... من شطحات إحساسي... |
صديق
اكتفَت من هذه الدنيا بصديق واحد لطالما حَلُمَت بصديق كالذي تمنته سعاد الصباح وغنته شعراً ماجدة الرومي رجلاً يحترم عقلها يريدها لفكرها وثقافتها لا لجمالها وقوامها وهي تعلم وتدرك جيداً أن مجرد التفكير في مثل هذا الأمر -الصداقة- بين الجنسين يعتبر من المحرمات في مجتمعها الشرقي الذي ينظر لمثل تلك العلاقات بعين الريبة والشك وسوء التقدير والظن ولأنها تحفظ الله في كل شيء فقد حفظها الله من كل سوء وضع في طريقها إنسان بكل ما تحمله تلك الكلمة من معان رجل مثقف ليس كباقي الرجال فهو أيضاً مثلها.. مختلف لا يبحث عن امرأة عادية وهو المغامر كثير الأسفار والترحال رجل الأعمال الناجح صادف في حياته كثير من النساء من مختلف الأجناس والجنسيات ومع ذلك لم يجد فيهن ما يريد إلى أن رآها أو بالأحرى قرأها فأعجب بفكرها وثقافتها جذبه عقلها وهدوءها فرضت عليه احترامها أحب فيها جديتها رغم تحفظها وترددها عرض صداقته عليها سألته ما مفهومكَ للصداقة بين الجنسين؟ أدركَ بفطنته ما ترمي إليه فأجاب كنتُ على تواصل مع أناس كثر ومنهم نساء وتوقفت أما لماذا توقفت فلأن هذه النوعيات وخاصة النساء منهم تهتم بالخروج والهدايا والجنس فقط وهم خاوون من الداخل ولأكن صادقاً معكِ فإن بعض من اهتماماتهن تروق لي لأنني في النهاية رجل ولكن هناك احتياجات فكرية مثلما هناك احتياجات جسدية وأنا اخترت الأولى لأنني لم أجد من يؤمن لي الاثنتين معاً ولكِ أن تتصوري إنسان يرغب في إعمال عقله ويجد الآخر أقرب إلى الدمية وهذا غير كافٍ ولأن الخيار لي فقد اخترتُ من يلبي حاجة العقل وهذا أكثر أهمية لي من حاجة الجسد وكنتُ أعتقد أنني لن أعثر على مبتغاي في صديقة جادة محترمة إلى أن وجدتكِ أما ما يبحث عنه الكثير من الناس من مثل هذه العلاقات وهو الحب المادي والجنس فهو ليس اهتمامي ولا يمكن أن يكون إطاراً لعلاقتي مع الآخر أُعجِبت برأيه وصراحته فوافقت لجديته اتفقا على صداقة شريفة بريئة طاهرة تقوم على التواصل الراقي والحوار المتحضر في شتى مجالات الحياة علاقة يسودها الاحترام المتبادل بعيداً عن العواطف ولأنهما ناضجان فقد بدأ التعارف بسيطاً، عفوياً، سلساً لا مجاملات ولا رسميات تواصل جميل عبر الرسائل والإيميلات فلا وقت لديهما للمسنجر والدردشات تجمعها يومياً السطور والكلمات اكتشفا كم هما متقاربين في الأسلوب وطريقة التفكير كما أن هناك أمور كثيرة مشتركة بينهما تعمقا في تفاصيلهما أكثر وغاصا في بعضهما البعض أكثر وأكثر كل هذا ولم يطلب منها يوماً رقم هاتفها ولا صورة لها لم يلمح حتى إلى رغبته في رؤيتها كما لم يريها صورته وهي لم يخطر ذلك على بالها قط فهما منذ البداية يعرفان ما يريدان ورسما حدود علاقتهما وإطارها على هذا الأساس واستمر الحال على هذا المنوال لمدة عام ونيف إلى أن حدث ما كانت تخشاه استيقظ قلبها فجأة معلناً ولادة مشاعر من نوع آخر عبثاً حاولت إنكار تلك المخاوف وما بين الوهم والتكذيب بانت الرؤية وانكشف المستور واستسلمت لذلك الشعور معترفة بأنها لم تعد تكتفي منه بالصداقة تساءلت بينها وبين نفسها ترى ما الذي حدث؟ ما الذي استجد؟ هل ما هي فيه صحيح أم خطأ؟ هل يحق لها أن تفعل ذلك أم لا؟ هل هي أحاسيس وقتية أم دائمة؟ خافت على صديقها منها! نعم ربما خافت أن يتركها أو خشيت أن يبدر منها قول أو تصرف يزعجه ويسبب لها الإحراج معه وهي لا تريد أن تخسره وفي نفس الوقت تريد أن تحافظ على صورتها الجميلة عنده وعلى احترامها المتأصل بداخله وعلى مكانتها الكبيرة في نفسه هي تدرك أنه رجل عملي ولم تنسَ أنه خالط نساء كثيرات وسافر إلى بلدان شتى وزار مدن عدة ويستطيع السيطرة على مشاعره وأن يحدد ما يريد من الطرف الآخر وأن يسير علاقته معه على هذا النحو أما هي فلا تملك القدرة ذاتها فهذه تجربتها الأولى في عالم الرجال فهي لا تصادق رجلاً كل يوم لتعرف كيف تتصرف وتواجه هكذا موقف إنها في حيرة شديدة من أمرها لا تقوى على الإفصاح عما بداخلها نحوه ولا يمكنها البوح له بمشكلتها هذه إنها المرة الأولى منذ تعارفهما تخفي عنه سراً يتعلق بشخص مهم في حياتها ألا وهو صديقها الوحيد لم تشعر بالضعف يوماً إلى أن وصلت إلى هذه المرحلة لهذا قررت أن تضحي بعواطفها وتقدمها قرباناً لإنقاذ صداقتهما ابتعدت بهدوء غابت عنه انقطعت أخبارها لم تعد تكتب له تتألم بصمت تكابر تتصنع القسوة تعاند رغبتها في العودة تناور تصارع طيبتها واشتياقها إليه لا لشيء سوى للإطمئنان عليه فينتصر عقلها على قلبها أخيراً ويكسب المنطق الجولة أصبحت المعركة لصالحها أو هكذا اعتقدت هو أيضاَ كان قد غاب عنها فترة أتراه شعر بها؟ أم راودته نفس الخواطر تجاهها؟ وينازع أفكاره مثلها؟ لكنه عاد مستغرباً سكوتها المفاجئ وغيابها الذي طال استفسر تحرى كتب لها مراراً وتكراراً دون جدوى وهي تقرأ رسائله دون رد وهذا ما يزيد عليها العبء أخرجت دفتر مذكراتها وكتبت له قائلة: سأخبركَ سراً جاهدت نفسي أن أخفيه عنك لم أعد أقوى على إخفاء مشاعري نحوك مشكلتي يا صديقي قد تكون مشكلة لك! ترى لو أخبرتكَ أني ارتقيت بعلاقتنا معاً إلى درجة أسمى من الصداقة أعلم أن الصداقة التي بيننا جميلة ولكن ما وصلت إليه من عمق جعلها أجمل فهل هذا الأمر يزعجك ويضايقك ويفوق توقعاتك واحتياجاتك من هذه العلاقة ويعتبر تجاوزاً لحدود تواصلنا بعد أكثر من عام على بدئه؟ لهذا السبب انزويت وابتعدت خوفاً من أن تسيء فهمي أو أن أتسبب بدون قصد مني بضياع وانتهاء صداقتنا الشريفة تلك كانت كلماتها الوداعية الأخيرة التي لم ولن يقرأها وأغلقت دفترها عليها ورحلت... كم جميلاً لو بقينا أصدقاء إن كل امرأة تحتاج أحيانا إلى صديق و كلام طيب تسمعه و إلى خيمة دفء صنعت من كلمات لا إلى عاصفة من قبلات كن صديقي إني احتاج أحيانا لأن أمشي على العشب معك و أنا أحتاج أحيانا لأن أقرأ ديواناً من شعر معك و أنا كامرأة يسعدني أن أسمعك إن كل أمراة في الأرض تحتاج إلى صوت ذكي.. وعميق و إلى النوم على صدر بيانو أو كتاب كن صديقي انا لا أطلب أن تعشقني العشق الكبير لا أطلب أن تبتاع لي يختاً و تهديني قصورا وتمطرني عطراً فرنسياً و تعطيني مفاتيح القمر هذه الأشياء لا تسعدني فاهتماماتي صغيرة .. و هواياتي صغيرة و طموحاتي هو أن أمشي ساعات و ساعات معك تحت موسيقى المطر كن صديقي فأنا محتاجة جدا لميناء سلام وأنا متعبة من قصص العشق و الغرام و أنا متعبة من ذلك العصر الذي يعتبر المرأة تمثال رخام تلك كانت مقتطفات مختارة من قصيدة "كن صديقي" كما كتبتها الشاعرة الكبيرة سعاد الصباح غالباً تنتهي الصداقة إلى حب ولكن لا يمكن أن ينتهي الحب إلى صداقة – مثل إنجليزي- :152: |
بلا مقدمات...!
أحياناً... لا يظهر الحب لمن يبحث عنه، ولا يتوقف عند من ينتظره، بل.. يذهب لمن لا يريده! من شطحات إحساسي... |
مشغولة!
|
عقد الألماس العتيق...
أيتها الحافية على جسر التنهدات والآهات.. أردتُ صباحاً مختلفاً وأحببتُ أن يبدأ يومي في منابع عبر جسركِ فمررتُ عليكِ ومعي بعض الأغصان التي أود أن تشاركيني في شتلها وسقايتها والاعتناء بها في أرضكِ الخصبة وبالفعل تخيلتُ نفسي هناك.. معكِ فدخلتُ وأردتُ أن أكتب إلا أني اصطدمتُ بجدار "قوانين الركن الهادئ" التي منعتني من إضافة رد أو بالأحرى زرع إحدى شتلاتي عندكِ لكني هيأتُ لنا نحن الاثنتين هنا "خلوة شرعية" مع أنفسنا وأنا متأكدة أنكِ لن تمانعي إن طلبتُ منكِ أن أسير معكِ على جسركِ نلوح لأحرفنا ننصت لصوت بوحنا نستمع لصدى نبضنا نتجرد من ألقابنا ونصبح فقط أنفسنا... ها هي أغصاني تتراءى لي من جسركِ أرأيتِ كم نحن قريبتان..! كم تمنيتُ أن أروي أغصاني من مداد قلمكِ وسخاء عطائكِ يا توأم الروح وصديقة الفكر كانت جولتي الصباحية معكِ ممتعة شكراً لكِ أيتها الرائعة على هذه الاستضافة شكراً لكِ بل.. شكراً لله الذي أهداني إياكِ وأوجدكِ في حياتي... :152: |
ويني؟!
تسألني ويني؟!.. دوِّر عني فيك وإن ما لقيتني.. إسأل أيامِك ولياليك ولو ما شفتني.. إقرا الرسايل والمكاتيب هي تدليك وإذا ما عرفتني.. فهذا شي ثاني ولو إنك صج تبيني.. بتعرف شلون تجيبني وإن تهت عن مكاني.. عمرك ما راح تلقاني لأنك ضيعت عنواني والله يخليك.. لا تحتريني وانسى إني في يوم أجيك يعني باختصار وبالعربي الفصيح لا تسألني أين أنتي وأنت تعلم مكاني ومكانتي إلا إن كنتَ لا تعرفني حينها فقط لن تجدني... :152: |
أمي...
21 مارس عيد الأم أو هكذا يُقال! تصوري يا أمي.. خصصوا لكِ يوماً وجعلوه عيداً للاحتفاء بكِ وكأنكِ أمي اليوم فقط وغداً لن أكون ابنتكِ! هم يقولون: كل عام وأنتِ بخير وأنا أقول: كل نَفس يتردد في صدركِ وأنتِ بخير كل رمشة عين.. وأنتِ طيبة كل الأيام يومكِ يا أمي عيدي الحقيقي هو رضاكِ عني وكل اللحظات الجميلة لا تساوي شيئاً أمام رشفة دفئ من ينبوع حنانكِ وشعور بالأمان في حصن حضنكِ يا حياتي وسبب حياتي أنتِ وأبي فولا أبي لما أصبحتِ أماً يا أمي... ست الحبايب يا حبيبة يا أغلى من روحي ودمي ياحنينة وكلك طيبة يارب يخليكي يا أمي زمان سهرتي وتعبتي وشلتي من عمري ليالي ولسه برضه دلوقتي بتحملي الهم بدالي أنام وتسهري وتباتي تفكري وتصحي من الآدان وتيجي تشقري تعيشي لي ياحبيبتي يا أمي ويدوم لي رضاكي أنا روحي من روحك أنت وعايشة من سر دعاكي بتحسي بفرحتي قبل الهنا بسنة وتحسي بشكوتي من قبل ما أحس أنا يارب يخليكي يا أمي يارب يخليكي يا أمي لو عشت طول عمري أوفي جمايلك الغالية عليا أجيب منين عمر يكفي وألاقي فين أغلى هدية نور عيني ومهجتي وحياتي ودنيتي لو ترضي تقبليهم دول هما هديتي يارب يخليكي يا أمي ست الحبايب ياحبيبة... :127: |
إلى الأمام إلى الأمام.. ثورة ثورة...
-1- ما الذي يحدث من حولي؟ العالم كله يهتز ثائر كالبركان حتى الطبيعة ثارت وهاجت ما بين زلازل وأعاصير وسيول و عواصف ترابية هوجاء تعمي الأبصار حراك سريع في الشرق الأوسط الكبير هل هذه نهاية العالم؟ أم إنها رياح التغيير التي ضربت عالمنا العربي وجعلته يترنح بخوف حتى أصبح مريضاً بحمى المظاهرات التي عمَّت الأرجاء وانتشرت في معظم الأوطان أو لعله التغيير الذي بشَّر به أوباما لنثبت له أننا نعم نستطيع ربما... -2- من تونس الخضراء كانت انطلاقة الشرارة من عربة البوعزيزي الذي احترق وحرق الكراسي وأحرق أحلام الحكام وأيقظ الشعوب من سباتها العميق في مصر ليبيا عُمان اليمن سوريا الأردن البحرين الكويت الـ.... لحظة.. لحظة.. أشم في بعض الأماكن رائحة الشيطان إنها إيران التي لها أيادِ خفية وأعوان في بعض البلدان لنشر الفتن والعفن تلعب على وتر الطائفية فرق تسد بئساً لكل متلون خائن وجبان... -3- وجهات النظر تختلف حيال تلك الصحوات بين مؤيد.. ومعارض هناك من يقول: لا خير في ثورة أشعلها منتحر والبعض يرى أن 2011 ستكون سنة كبيسة على بعض الحكام الطغاة -4- جمعة مباركة بعض الشعوب جعلتها جمعة الغضب الحسم الحشد التغيير العزة الكرامة الصمود الرحيل النصر التلاحم التحدي الخلاص التطهير مسميات عدة القاسم المشترك بينها أنها جميعها كانت جمعاً دامية نازفة حامية -5- لماذا الآن بالذات؟ ما الذي استجد؟ بالأمس كانوا يهتفون بحياة الزعيم واليوم ينقلبون عليه...! -6- مئات الأرواح أزهقت وجالونات من الدماء أريقت صدامات مواجهات ضحايا سقطت المستشفيات بالجرحى تغص نقص إمدادات وقلة إسعافات نزوح تشرد أرزاق تقطعت على الحدود فوضى خلاقة بلا حدود... -7- صداع وضجيج أفكار صراع أسئلة تبحث عن إجابات كي نتحرر.. هل يجب على أحدنا أن ينتحر؟! وهل جميع الثورات مشروعة؟ وهل كل الثائرين على حق؟ إلى أين نسير؟ هل تنجو السفينة؟ أم تغرق بغرق ربانها؟.. هل هناك أجندات خارجية؟ هذا أكيد.. كيف السبيل إلى مواجهة تلك المخططات المشبوهة ودحر المؤامرات الشيطانية وبتر الأيادي العابثة الخفية؟! -8- الحكام ما بين مجنون وخائف وحائر ولا يعرف ماذا يفعل أسقط بأيديهم حتى كراسيهم تردد الهتاف الكرسي يريد إسقاط النظام... ردود أفعالهم مختلفة باختلافهم زين العابدين هرب ومبارك بعد موقعة الجمل والبغال تنحى... "مدمر" مشغول بالزحف وقتل "الجرذان" وصالح يتساءل هل بطل مفعول القات؟! والخطيب المفوه الذي أعطى دروساً ومحاضرات في كيفية تعامل الحكام مع شعوبها وجد نفسه اليوم في أزمة وأخرج مستشارته من "العرين" لتلقي بعض البيانات والقرارات... -9- إصلاحات إصلاحات بازار أوكازيون لكم كل اللي تبون بس خلوني تكفون وأخيراً طلعت المليارات من العدم أين كانت البلايين؟ وشعوب بالملايين تعيش بالملاليم؟!.. -10- ما يلفت النظر حقاً أن بعض الرؤساء شخصياتهم لا تعكس أسماءهم فزين العابدين.. لم يكن زيناً بل كان شين العابثين معمر اكتشفنا أنه "مدمر" والباقي نحن نعرفهم قد يستر الله عليهم وقد يفضحهم... -11- اصحى يا نايم وحد الدايم لا خوف بعد الآن قولوا وداعاً للمسكنات لدينا ما يكفي من المنشطات والمحفزات بفضل تراكمات جاثمة على الصدور منذ عقود خلت هرمنا كما قال المواطن العربي هرمنا وظننا أننا سنموت ويوافينا الأجل قبل أن نرى هذه اللحظات التاريخية -12- وتساقطت ألواح الدومينوز واحداً تلو الآخر ترى... من التالي؟! -13- البركة بثورة الياسمين لا بل برب العالمين مسبب الأسباب الذي يمهل ولا يهمل يستجيب دعوة المظلوم ولو بعد حين هو الأكبر على كل كبير هو القاهر فوق عباده مشيئته جعلت المستحيل ممكنناً... -14- الحرية العدالة الحق المساواة الأمن والأمان القوت والدواء السكن والهواء كلها حقوق وليست مجرد مطالب والحقوق لا تُعطى وإنما تؤخذ بالكفاح والنضال والاتحاد والوحدة دماء الجرحى وأرواح الشهداء ضريبة عبور للأجيال القادمة هكذا هي حسابات السياسة الأبرياء هم من يدفعوا الثمن... وللأوطـانِ في دمِ كلِّ حُـر ٍّ يـدٌ سـلـفـت ودينٌ مستـحقُّ ففيالقتلى لأجيالٍ حيــاةٌ وفي الأسـرى فِدىً لهُـمُوعتقُ وللحريـةِ الحمـراءِ بـابٌ بـكل يـدٍ مضـرَّجـــَةٍيُــدق كما قال أمير الشعراء... -15- الليل الحالك مهما طال به الأمد لا بد أن يعقبه صباح مشرق لكل بداية نهاية لكن أحياناً النهاية ليست سوى البداية... -16- إلى الأمام.. إلى الأمام.. ثورة.. ثورة.. هذا سيكون شعار المرحلة المقبلة فقط.. لا تنظروا إلى الوراء... عجبتُ كل العجب لمن يطمئن إلى عدالة الله تمام الإطمئنان ثم يشكك بعد ذلك في نهاية الظالمين...! |
ألم الألم... !
اكتشفتُ أن الألم ليس هو المؤلم.. أحياناً.. الألم الذي يسببه الألم.. أشد ألماً من الألم نفسه...! من شطحات إحساسي... |
حزن وفرح وبينهما دموع...
أحياناً.. كي نضحك.. لا بد أن نبكي أولاً...! من شطحات إحساسي... |
عندما تكذب الحقيقة ويصدق الخيال...!
الخيال يصدق أحياناً في ظل وجود عالم مليء بالأكاذيب.. فليس كل سراب وهم.. ومخطئ من يعتقد أن كل ما هو ملموس.. حقيقي صحيح أننا نتمنى أموراً قد تكون بعيدة المنال ولا تحقق سوى في الأحلام.. لكن.. بإيماننا بها وتصديقنا لها وإحساسنا العميق بها في داخلنا وشعورنا بأنها بالفعل معنا فإنها تصبح حقيقة...! من شطحات إحساسي... |
هناكَ فرق...
قال: أنا أموت فيك.. فقلت: وأنت تعيش فيني..! من شطحات إحساسي... |
حاسة الذوق أم الإحساس ...؟!
http://www.al-qahwa.com/wp-content/u...74123UQIc1.png لا توجد قهوة سادة أو قهوة سكر زيادة ولا حتى مظبوطة فالقهوة هي ذاتها لم تتغير.. إنما هناك لسان حلو ولسان مر...! من شطحات إحساسي... |
| الساعة الآن 04:02 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
