منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   يحكـى آنـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=27)
-   -   فَكَرتُ أن أُحِبَ ..من مداد قلمي (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=12469)

رفا الود 17-11-2009 02:03 PM

دخلت راما المدرسة وإذا بليلى تنتظرها؛
-راما ما كل هذا التأخير؟
-لا شيء ذهب السائق وأوصلني رامي وأعتقد أنه سيوصلني دائما.
-لمَ؟
-يبدو أنه يوجد لديه متسع من الوقت.
-إذا هيا فالمعلمات ينتظرننا.
ذهبت راما لغرفة المعلمات وهي تفكر في كلام رامي ماذا يقصد رامي؟يبدو أنه فقد الثقة بي ،أو ربما ...
لا أعلم كل ما أفكر فيه عملي الآن يجب أن لا يظهر علي شيء من التوتر.
دخلن المعلمات إلى غرفة النشاط وبدءن بترتيب طاولات العرض وترتيب أعمال طالباتهن عليها،
-يبدو أن ليلى ستفوز بأعمال طالباتها المتميزات.
-أنت كذلك يا أ.هدى أعمال طالباتك رائعة جداً.
-راما ألا ترين أن أعمال أ.هدى وأ.سوسن جميلة ورائعة.
-نعم..نعم هي كذلك.
عــــنـــد الســـاعة العاشرة..
-أخيرا أنتهينا سنذهب أنا وراما لتناول وجبة الإفطار.
جلستْ راما مع ليلى على طاولة الطعام ..
-راما ما بك ؟
-لا شيء ..ولكن هناك شاب تقدم لخطبتي..
-مبروووو
-قفي دعيني أكمل ،وأنا لا أرغب الإرتباط به.
-لمَ؟؟؟
-فقط لا أريده.
-أنت فتاة أعتقد فيها رجحان العقل فلن أكثر عليك بالسؤال-سيكتب الله لك خيراً- أنا سأذهب بقي علي بعض الترتيبات في القاعة أراك لآحقا ,,ولكن قبل أن أذهب أرجوك دعيني أرى راما التي أعرفها وأمحي من وجهك علامات البؤس.
ابتسمت راما وقالت: سأحاول
غادرت ليلى المكان وما زالت راما على الطاولة تفكر ،هل أنفذ ما أفكر به أم هو جنون لا بل سأقوم وأقول لها أني ..
-السلام عليكم ورحمة الله.
-أهلا ..أهلا أ.فاطمة وعليكم السلام
-وجهك مشرق كشمس الصباح.
-أشكرك،هذا من لطفك.
-هل أستطيع أن أقول يا زوجة أبني؟
-قبل هذا ،يا أستاذتي هل تتذكرين أول لقاء لي بك؟
-وهل يعقل أن أنساه،وأنسى وجنتاك المحمرة ،وأنسى صراحتك اللطيفة؟
-لقد أختصرتي علي ،وأنا لن أنسى أنك أنتِ التي قالت:(كتبتُ يوم أحببته:حبيبي هل لي من لقاء بك أم هو كمطاردة الشمس للقمر..) وقصتك كلها أمامي لم أنساها.
سكتت المرأة برهه ،وكأنها صدمتْ بكلام راما فلم تعتقد أنها سترفض فلذة كبدها ثم قالت:
-ولكنه مثلك راما إنسان..لن أمدح أبني فلن تصدقيني ،ولكن أشعر أنكما خلقتما لتكونا معاً.
قامتْ لتحضر كوبين من الشاي وكي تدع راما لوحدها قليلا ثم عادتْ وقالت:
-راما لتنسي أني من خطبتك لأبنها وسأسألك سؤال.
-تفضلي..
-راما هل تحبين؟
-إن كانت وجنتاي احمرتْ من قبل فذاك خجلُ، وإن كانت محمره الآن فهذه من أجل نعم.
-وهل كتبتي له أم أصاب قلمك الشلل؟
-عجبا ! لمً لا تسألين عن سبب رفضي لأبنك؟
-لأني أحب ومن يحب يعرف قلب المحب كيف يكون.
-أ تصدقين أنك ..كأنك أنا ولكن بشكل آخر.
ضحكتْ أ .فاطمة وقالت :
-وأنا أشعر معك كذلك ..أخبريني هل كتبتي أم لا ؟
-نعم..
-راما أتمنى أن تلتقي الشمس بالقمر.
-وأنا أتمنى ذلك.
-إذا وداعاً ..ولتنسي يحي نهائياً.
-لحظة.. أريد رقم هاتفك على الأقل.
-لماذا تراجعتي وتريدين يحي؟
-لا ..ولكن أريد قلبك يسمعني.
-حسنا..ثقي أنك تجمعين عندي شعور صديقتي وأبنتي في آن واحد،فلن يسمعك قلبي فقط بل عقلي أيضاً.

رفا الود 18-11-2009 12:01 PM

عادت راما إلى المنزل وكلها فرح ،نظرت إلى والدتها وكادت أن تخبرها الخبر ولكنها فضلت تأجيل ذلك،
ارتمت على سريرها وذهب بها إلى عالم النوم الفسيح،فكأن الهم زال عن كاهلها،
في المساء نزلت راما إلى غرفة الجلوس وإذ بإمها تضع يدها على خدها وكأن ملامح الحزن ارتسمت على وجهها؛
-أمي ما بك؟
-لقد اتصلت أم يحي وقالت: أن الموضوع انتهى ....لا يوجد زواج يا بنتي.
-الحمدالله أمي فأنا لم أكن أرغب به.
-لكنه جيد.
-أمي لم الحزن والكدر ،قد لا ننسجم وأعود إليكم مطلقة،أيعجبك هذا!
-لا..ما هذا الكلام راما.
-هيا أمي لنعد العشاء فأنا جائعة جداً ،ولتنسي .
****

رفا الود 18-11-2009 12:38 PM

تعجبتْ راما مما فعلته أمي يحي فهل يعقل أن يوجد مثل هذه المرأة بين بني البشر إنها اسطورة وجعلت اللوم عليها لا علي ...
حبيبي
أرأيت أرفض الكل من أجلك أنت،
حبي كيف أعتذر بعد هذا إن جاء منه أفضل منه ..حبيبي ألا تود الرجوع
قررت راما قرار صعبا ...
سوف أخبر رامي ....لا لا سوف أسأله عنه فهو صديقه المقرب لابد أنه يعلم متى سيأتي من هذه الرحلة الطويلة ...ولكن لم أرى رامي يحادثه ويبدو أن علاقتهما انقطعتْ ،لا إنه صديق العزيز لا أعتقد ذلك ربما ...
لا سوف أبحث عن أرقام له ،
دخلتْ راما غرفة رامي بهدوء وأخذت تعبث بجواله وتبحث عن أرقام بإسم ,’,سلطان.’, بهدوء سقط الجوال فزعتْ راما وخافتْ أن يكون الجوال كسر صدر صوت من الجوال ...التقطت راما الجوال لتعيده مسرعة قبل أن يأتي راما على صوت الإتصال ونظرت في الشاشة لتجد ...سوسو يتصل بك
حدثت نفسها لابد أنه هو يآآآه كم أشتقت لسماع صوته صحيح لم أحادثه يوم عبر الجوال ولكن كنت ألهو معه في حديقة منزلنا أنا وهو ورامي كم كنت شقية ولكنه شعر بحبي
انقطع الإتصال..-مكالمات لم يرد عليها-
يآآآآه ليتني لقد ذهبت بخيالي بعيد حيث الماضي وانقطع الإتصال دخل رامي
-راما ! ماذا من المتصل
-ها لا أعلم انا...أنا ..أتيت هنا من أجل ترتيب غرفتك ورن جوالك وكنت بالقرب منه ورأيت من يكون،اعتقدته أبي فأنا مشتاقة له
نظر رامي في جواله وعقد حاجبيه ولم يعلق وقال :اخرجي واغلقي الباب خلفك،
حسنا..توجهتْ راما إلى الباب ثم عادت وقالت :
رامي من سوسو
-وما دخلكِ أنت أخرجي ...
حسنا..حسنا سأخرج ولكن سأصنع شاي وأنتظرك في الحديقة لتتناوله معي
-حسنا سأفعل ،أخرجي الآن
راما قررت أن تخبر رامي بمن تحب ولن يهمها شيء أخر يبدو أن قلبها أوجعها فلم تعد تحتمل حب دام في قلبها ثلاث سنوات يغذيه الشوق ،ورسائل حبه ،ونقش حرفها على الجدار ،
صنعتْ راما الشاي وضعت على طاولة في الحديقة وراحت تتجول في الحديقة
جلست في زاوية بعيدة حيث كان يجلس سلطان عندما يأتي إلى رامي ليتحدثان ،
جلست وبلا شعور ذرفتْ عينها دمعه تلو دمعه لم تستطع أن تمسحها ،تذكرت عندما أحاطها بذراعيه عندما كانت في الحادي عشر من عمرها وقال: راما ألا ترغبين بدخول إلى المنزل ،ورامي بجوارها قال: راما أدخل فأنا أخوك أما سلطان فلا،يجب أن تحتجبي...فضحكتْ وقالت :لكن أحب الجلوس معكما،فقال :سلطان إذا سنسمح لك هذه المرة فقط،فضحكوا جميعا
تذكرت عندما أخبرها رامي بشكلة كبيرة حدثت لسلطان وساعدته بمشورتها وبرجاحة عقلهاوتتذكر جيد أنه قال :لرامي ذات يوم اختك هذه لم أعتقد أنها بهذا العقل لقد كانت تلهو معنا طفلة والآن هاهي أصبحت إمراة عاقلة فقال :رامي سلطان أراك تتغزل بأختي
فقال سلطان :وما يدريك لعلها تكون زوجتي يوما ما ،فأغار عليها أكثر منك
فضحكا ،ولم يخبر رامي أخته لأنه مجرد مزحه بينهما ،ولكن راما سمعتهما ،
حاولتْ راما مسح دمووعها مع تلك الذكريات وتفاجئت برامي جاء إليها
-راما أين أنتِ....راما ما بك؟ ما الذي يبكيك؟
-لا شيء.
-آسف لابد أني ضايقتك ولكني ..لم أقصد ذلك صدقيني.
-لا رامي لم تضايقني ولم يحدث في قلبي شيء.
-إذا ما بك ؟
-رامي هل تتذكر هذا المكان هل تتذكره ؟
-يآآآآآه بالتأكيد فهل أنساه ؟ كنا نلعب ونحن صغار هنا ،وكنا تتشاجر، وكنا ..ياآآآه ولكنه ماضي الطفولة الجميل ولى ورحل.هيا قومي لنشرب الشاي قبل أن يبرد.
-لا رامي ألا تتذكر سلطان !؟
-سلطان!! ولم تسألين عنه؟
-لا لشيء ولكن ...
-راما ...هل ...سلطان ..من ...ملك قلبك أجيبيني؟
-هيا .. رامي لنذهب من هنا.
-راما أجيبيني هل سلطان من ملك قلبك؟

سمو الذكريات 19-11-2009 01:17 AM

رااااااااائعه ياراائعتنا
ننتظر بشوق ماذا سيحصل بين رامي وراما

سااارعي بنسج الحروف

المعاضيدي 22-11-2009 09:09 AM

لك الورد يا رفا الورد

رفا الود 25-11-2009 02:35 AM

-رامي ..اخي ..ألم تعدني بأن نبقى إخوه يحفظ كل منا سر الآخر
-نعم ،تكلمي فصدري يحفظ سرك ولا يخونك.
-لا تسألني لمَ؟ وكيف حدث هذا؟ لقد أحببته من كل قلبي وصدقني أني لم أخاطبه يوما ولكن ..
-ماذا تحدثي لا تخافي؟
-ولكـــــــن كنت أترقب قدومه لك كل يوم وأنتظره وأتعمد أن أكون هنا في منزلنا لأسمع حديثكما بكل مشاعري وأحاسيسي ،أخي أرجوك لا تعاقبني على حب بريء لم يدنسه شيء أو يلوثه شيء من ملوثات دنياكم
.
سكت رامي ولم ينطق بحرف ،
قد يكون صدم مما سمع ،أو يكون ....فكر في شيء آخر
-هيا دعينا نذهب لنتناول الشاي .
تعجبت راما من سكوت أخيها فلم تعهد منه السماع فقط ،مالذي حدث وماذا يجري ؟
سار رامي وتبعته راما ويدها على قلبها خوف ...وندم...وترقب
رن هاتف رامي ،
-ألو مرحبا
-أهلا أبي حمد لله على سلامتك .
-متى؟سأكون هناك في تمام الساعة 7,00 .
إلى اللقاء.
-راما هذا أبي يخبرني ان طائرته ستصل في تمام الساعة 7,00 هيا لنعد له شيء قبل قدومه أين وعد وتركي ؟راما مطرقة برأسها وكأنها لم تسمع ما قاله رامي ...
-راما ! ما بك لا تسمعين هيا لنستعد.
-ولـــــــكـــــــن رامي ما ستفعل بي ؟
-سنؤجل الحديث حتى يحين الوقت المناسب ولا تقلقي كما قلت لك هنا-ويشير إلى صدره- سرك ولن يخرج أبدا،ابتسم رامي وغادر المكان.
لم ترتاح راما لإبتسامته الصفراء ولا لحديثه ،
عادتْ أدراجها إلى مكانه ..إلى حيث كان يجلس حبيبها ،
....
ليتك يا قلبي ما عرفت الحب
وليتك ما دريت بمعاناة المحب ..
وليتني ما طاوعتك ...وقسيت وبقدامي وطيتك..
أنا أشهد إني ما شفت من العناء شيء ..
بس ليت هالسان ما نطق ..
اعذروني لحين عودتي -إن شاء الله من الحج -

رفا الود 25-11-2009 02:40 AM

المعاضيدي اهــــــــــــــلا بك

في روايتي


ولا عدمناك

سمو الذكريات 25-11-2009 09:49 AM

اهلا رفا الود
سننتظرك بكل الشوق

عوداً حميدا وحجً مقبولا بإذن الله

رفا الود 08-12-2009 07:10 PM

ســــــــمـــــــــــــو صديقتي المتابعة


الحمد الله تم الحج على افضل حال

رفا الود 08-12-2009 07:24 PM

كفكفت راما دمعات انحدرت على وجنتيها وركضت إلى منزلهم وهي تشهق ,شهقات الحب وليس كالشهقات المعتادة مع الدموع ,,
لقد ملك قلبها وكيانها أحبته بصدق ومن أجل الحب فقط هي متمسكة به ،،ربما يكون شكله قد اختلف وربما إبتسامته قد اختلفت وربما أخلاقه ايضا لا تعلم ....
المهم انها أحبت ذلك الشخص بصدق,
دخلت المنزل لتبدأ التجهيز للأحتفال بعودت والدها المزعوم
فهو مشغول دائما ،ولا يهتم بشيء غير جمع الأموال والركض خلف المشاريع ، وامها المسكينة تنتظره دوما بكل شوق وحنين لعله يعود ذلك الفهد الذي عرفته قبل أن يتعرف على الأموال وتغريه الدنيا بحلاوتها، تركض لتعد له افضل الموائد وتلبس له افضل الملابس وتتعطر بعطره المفضل وتجمل البيت كل مرة على هذا الروتين الذي تراه راما ممل وتراه امها من واجباتها كزوجه ،
وهو بالكاد يأكل وبالكاد ينظر لها نظرة واحدة ويذهب لينام .

سمو الذكريات 08-12-2009 07:33 PM

اهلا بك يارفيقتي رفا الود
حج مقبول باذن الله

وكل عام وانت الى الله اقرب
اشتقنا لكِ والى ماتنثرين من ابداع

ننتظر البقيه ياجميلة الحرف
ودي وتقديري

رفا الود 08-12-2009 08:15 PM

وعد لم تكن كاراما بل تحب والدها حب جم وتركض فرحا لتحتضنه وتسأله ماهي هديتي هذه المرة فيخرج من حقيبته هدية مغلفة ..تأخذها وتهرب إلى غرفتها لتسعد بها يوما يومين ....وربما اسبوع ثم تضعها مع غيرها من الهديا التي ذهب بريقها ،اما راما كانت تفتح تلك الهدايا ولكنها منذ زمن أصبحت تضعها بجانب غيرها من الهدايا دون أن تفتحها لأنها ......لا تحمل من روح الأبوة شيء ،
رامي ليس ببعيد عن راما فهو يفعل كفعلها أما تركي فكان يأخذ من والده أموال أكثر مما يريد ،ووالده يعطيه فرحا بماله ويقول :صدقني يابني وأنا بمثل عمرك لم أكن أجد حتى ربع ما معك فسعد وفرح وفرح من معك ،،
بإختصار الأبوة عند والدهم .......المال والمال فقط.

سمو الذكريات 09-12-2009 02:05 PM

سحقا لهكذا ابوه

نحن بالانتظار واتمنى ان تُكثري من تنزيل مقاطع الرروايه
:Jm_045:

رفا الود 03-01-2010 03:28 PM

لقد كان رامي يقوم بواجبه كأخ أكبر على أتم وجه فهو محافظ على أخوته ؛
قدر الله له أن يسافر إلى إيطاليا دورة لمدة شهر كان لزام عليه الذهاب، بكت راما وأمها وأخواتها عند وداعه فهو روح وكيان هذا المنزل الكبير ،
ضحك رامي وقال :لم أعتقد أني بكل هذه الأهمية ،لا تقلقوا شهر وسأعود هنا ..
قبل رأس أمه ودعت له
-استودعتك نفسك ومالك وخواتيم أعمالك أنتبه لنفسك ،ولا تهمل صلاتك ،وحفظ الله يحفظك.
تعجبتْ راما لما كل هذه الوصايا وكأن أمي لا تثق به ؟!
دخل كل واحد إلى غرفته ، دخلتْ راما على أمها
-أمي لما كل هذه الوصايا ألا تثقين برامي إنه رامـــــــــي
سكتت الأم ولم تتكلم,
-أمي أسمحي لي ليس لك حق قد تجعليه يفكر بالشر.
نظرة أمها بكل جدية في عينيها
-راما ...أتعتقدين أن النساء هناك محجبات أو فيهن حياء أو دين هناك ...الإنسان يتصرف كما يحلو له بدون قيود ولا خوف يفعل كل ما يريد وما يريد إنه إبني ياراما هل تعلمين معنى هذه الكلمة ،يجب أن أستودعه الله ليحفظه الله لي من كل شر.
-صدقتي أماه ..تصبحين على خير .
-وأنت كذلك راما.
ذهبت راما إلى غرفتها متعجبة من قوة إيمان أمها سائلة المولى أن لا يخيب أملها




((أعدكم بأن أنزل البارت الآخير قريبا ،أعلم أنها أصبحت مملة ولكن أعذروني ))

سمو الذكريات 03-01-2010 03:58 PM

اهلا بك غاليتي ..رفا الود.. بعد طول انتظار وشوق ممزق سُعدت عندما وجدتك مكملةً بعض من الروايه
فقد كدت ان افقد الأمل في اكمالك لها اعذريني اخيتي على مصارحتي لكن لاعليك الاهم هنا انك مازلتِ تريدين ان تكمليها

فقد بلغ منا الشوق مابلغ لأكمال روايتك الرائعه
الى الامام رائعتي فنحن ورائك ننتظر
تقبليني يارقيقه

رفا الود 13-01-2010 03:19 AM

في الفندق أخذ رامي يفكر في حال راما ،وهو حتى هذه اللحظة لم يصدق ما قالته راما ،
أيعقل أن تحب راما ...يآآآآآه كم أن قلوب النساء رقيقة ، أتصرف كهذا يجعلها متيمة به متكتمة على حبه ،ومن تحب سلطان ....يآآآآآه لو تعلمين يا راما كيف أصبح سلطان، وأن الفتى الشهم لا يوجد إلا في مخيلتك فقط صدقيني أنا هنا من أجلك فقط ..أريد أن أراه لا شوق له ولكن لأعرف كيف وصل لك؟ وأين لتقى بك؟ ثم أقتله ؟ ياله من حقير؟
رن هاتف رامي النقال ...سوسو يتصل بك ،
-هه فلتنسي هذا الرقم (فكما تدين تدان )
-خالد ..!! حبيبي ما بك؟
-أنا لستُ بخالد... ولستُ بتجار.. أنا شخص كان يعبث بك ويلهو فقط ووجد ذلك العبث سكين تطعن في صدره فلتنسي هذا الرقم.
أغلق رامي الخط ومتلأت عيناه دموع وحزناً على حاله وحال راما وحال .....تلك الــ(سوسو)
وأعلنها توبة لله مما كان يفعل ويعبث وخاطب نفسه أنا لم أتجاوز المكالمات فهل تجاوزتها راما؟؟
الويل لها ...والويل لك يا سلطان
بكى رامي حرقة.. وألم ..وتوبة،لا يعلم ما الذي يبكيه فعلا ولكن وقت صلاة المغرب قد حان ،فقام وتوضأ وصلى وطلب الله في صلاة أن يرشده لصواب وأن يدله على فعل الصواب،
رن هاتفه ..نور الدار..
-أهلا أمي
-كيف حالك يا بني؟
-بخير الحمد الله
-كيف تسير أمورك؟
-لا تقلقي أمي إن الأمور كلها تسير على ما يرام.
-أستودعتك دينك وأمانتك وخواتيم أعمالك أستودعتك الله يا بني.
-وداعا.
لم تتعب أمي كل مرة تستودعني هكذا ولا أعلم لما ،

رفا الود 13-01-2010 03:20 AM

في غرفة راما ...
مالذي فعلتيه بنفسك يا راما ..-راما تخاطب نفسها بألم وحرقة-
وما الذي ستكسبينه بعد أن اطلعتي اخيك على ما في قلبك ..
يآآآآآه ..ليته يعلم ...وبي يسأل ..
ليته مني قريب ..ولقلبي مجيب ..ولحبي شاهد ودليل
أتعبني حبه الذي دام لسنين..وعشقة الصافي الجميل
رباه أرحني لقد تعبت ُ ومللت ولكن لم أيأس منك

أحدٌ ما يطرق باب راما ...
-من ؟
-أنا أبيك أفتحي.
أبي ماذا يريد ؟!
-أهلا أبي تفضل
-كيف حالك يا بنتي؟
-بخير الحمدالله ،كيف حالك أنت ؟لقد أشغلتك أعمالك عنا.
-وستشغلك الدنيا عنا يا راما...
-لا أبي أنتم أغلى شيء في حياتي ،ولا يشغلني لا عمل ولا دراسة عنكم.
ضحك والدها وهز رأسه قائل: لا ...أنا أقصد دنياك الجديدة
-ماذا ..ماذا تقول ...دنياي...الجديدة..أي أي جججدييية أبي.
-أنا سأزوجك يابنتي؟

-ماذا؟؟؟؟
-نعم كما سمعتي يابنتي ،إنه شاب لا يرد ستسافرين معه إلى فرنسا لأكمال دراسته هناك بعد زواجك بإسبوع أو اسبوعين.

-زواجي ؟؟ هل أتممت كل شيء أبي ...وبكت راما
-نعم ..لن أدعك تذبلين أمامي وأقف صامت أمام رفضك الغير مقبول وبلا سبب،لقد أتصلت برامي واخبرته الخبر كي يسرع وينهي عمله قبل موعد الملكة!!!!

-الملكة؟!
-نعم ستكون بعد أسبوعين ...خذي هذه الأموال لتستعدي بها،

اقترب منها ووضع يده على كتفها ،يا بنتي زهرة شبابك تذبل ..وعمرك يسير..وأنت لا تشعرين..يابنتي صدقيني لن تندمي على أرتباطك به وستحبينه،هيا قومي واغسلي وجهك فهذه الدموع تطفئ جماله الباهي..
سأرك غدا بحال أفضل تصبحين على خير ووضع قبلة على جبينها وغادر المكان.


خرج والدها واغلق خلفه الباب ،بكت ..وبكت ..وبكت يقول ستحبينه؟؟
ستحبينه؟؟ كيف سأحبه ؟؟ أخبرني آآآآآه هل حقا سأتزوج؟

هل حقا سأغادر مع غيره ..إنه حلمي..لقد أخبرتني المرأة أن الشمس ستقابل القمر حتى لو طال الزمان ...ولكن شمسي لم تقابل قمري لما ؟؟لما لم يكن حظي ..كحظها ..أم كانت تنسج لي قصص من الخيال ،
وقلبي لقد كان ملكي ولكنه أصبح ملك له ،،،بعد أن ظننتْ أن الشمس قد تقابل القمر ..وتعيش معه وتتسامر وتحي وتهنى ،


دخلت وعد ..
-راما هل تخاطبين نفسك
-هه لا يهم المهم أني سأتزوج ؟؟ هل علمتي بالخبر سأتزوج أسعدي يا أخت العروس ،وفرحي سأتزوج.
-راما هل جننتي؟
-ليت الجنون يعرف لي طريق .

-إذا ما بك ؟ وهل حقا ستتزوجين؟ هل ستغادرين عنا وترحلين؟
هل سترتدين الفستان الأبيض الطــــــويــــــــل ؟وتنثرين علينا الورد والياسمين ؟

نظرة راما للبراءة التي تتحدث بها أختها وكيف تفكر وماهو الزواج بعقلها >فستان أبيض طويل....<
ثم طأطأت رأسها وقالت في سرها :ليتك تعلمين؟

دخلت أمها وعلى وجهها تقاسيم السرور..
-راما ...
-أمي !
-ها ما رأيك؟
-في ماذا أمي وهل ترك لي أبي باب للخيار .
-ولكن سلطان رجل طيب.
-سسسسلطان ..وهل أسمه سلطان؟

-نعم ،إنه ابن خالتي الذي يعمل مع والدك منذ 6 سنوات ألا تذكرين ،
-لا لم أسمع به .
-هيا ..راما دعينا نفرح

قامت وعد لتحضر عصير وقالت :أنا سأحضر العصير وراما ستغسل وجهها وترقص .

نظرة راما لهما بكل سخرية ...أرقص ..
لن أفعل شيء ..ولن أشرب العصير أخرجوا من فضلكم أريد أن أنام ،

**

رفا الود 13-01-2010 03:26 AM

هاتف راما النقال يرن ....
رامبوو يتصل بك..
-اهلا رامي
-راما أنا ..أنا ..في الحديقة ..
-أي حديقة؟
-حديقة منزلنا بالتحديد في ذلك المكان ..مكان س..
-حسنا..حسنا إني قادمة إليك
الساعة ال12 صباحا ،متى جاء رامي ولما لم يخبر أحد بقدومه ،ربما أخبرهم وانا لست معهم، سوف أنظر هل من أحد مستيقظ ثم أذهب له ،نظرة راما في البيت نظرة عامة وسريعة ،يبدو أن الكل يقط في سبات عميق لا صوت ...
أرتدت راما شال من الصوف ليقيها برودة الجو وخرجت ،
-رامي حمدا لله على سلامتك متى وصلت إلي هنا .
-قبل ساعة تقريباً.
-ولما لم تخبرنا بمجيئك.
-لا يهم..المهم أنت
-أنا ... طأطأت رأسها وانهمرت دمعاتها دون صوت أو أنين
-راما ..لقد..أحببتي خيالا لا وجود له
-ماذا ؟؟
-راما سلطان الذي تعشقين موجود في مخيلتك فقط ،سلطان المثال على الشاب الرائع موجود في كتاباتك فقط، إنك تجسدين بطولات قصصك به وهو من وحي خيالك المحض ،
-رامي ما بك ؟
-لم أكن في رحلة عمل ولا مرسل بمهمة ...إنني كنت هناك من أجلك أنت فقط ،
-من أجلي وكيف ؟ هل ...
-نعم لقد ذهبت لأراه لأجل أن أقابله وأعرف منه الحقيقة ثم أقتله ..
-ماذا ؟؟
-نعم أقتله ،لأنه كاد أن يدنس عرضنا وينتهكه
-كف عن ذلك رامي ماذا تقول؟
اقترب رامي منها ووضع يده على رقبتها وكنت سأقتلك أنت أيضا لو ثبت ما في مخيلتي .
غطت وجهها بكفيها النحيلين وبكت بكاء مر كفى ..كفى.. لقد كنت تفكر تفكير ساذج لستُ كذلك ..لستُ كذلك.
-ولكن دعاء أمي حفظني وربما أنار لي بصيرتي وجعلني أتصرف بحكمة ،،لا تبكين أرجوك أصغي إلي حتى النهاية،

رفا الود 13-01-2010 03:31 AM

إنه لا يستحق ذرة تفكير من عقلك أو نظرة من عينيك،إنه أحقر من ذلك بكثير ..
أتصلت به على رقمه ولكن الرقم مغلق ،،يبدو أنه أصبح لا يحتاج له ،
فلم أجد لي خيار إلا أن أذهب إلا مكان دراسته ذهبت إلى هناك ووجدته وليتني لم أراه ...
فرائحته نتنه ،وظلام الكون في وجهه،وغرفته لا تدل على ...طالب علم،
المهم ابتسمت له وسلمت ،ولكنه بقي عابس في وجهي ،قلت
-سلطان مابك أنا رامي هل نسيتني
-ومن رامي..!
-سلطان صديق في السعودية.
-أي سعودية ..أنا لم أتعرف إلا على أوربيات!!
-سلطان أنا جارك..وصديقك في الرياض ..في السعودية
-يبدو أنك تأخذ من وقتي الكثير ...أخرج من هنا فشكلك لا يتناسب مع وضعي ،
ولم يروق لي حديثك فأنا لم أعرف رياض هذا.. لتسأل عنه في مكان آخر !!!!!
فعلمت أنه كان .....في الآوعي
وأنك كنت تبحرين في خيالك الواسع وترسمين وتتقنين أوصاف شخص آخر ،
ولكن شكر لك لقد أيقظتيني من غفلتي،لقد عبثت كثير كما عبث سلطان
ولكنه أفضل حال مني فلقد لعب هناك في دار الفساد وأنا لعبت بقوارير محصنات ..

فالتحمدي الله أن يسر لك رجل عرف من أين تؤكل الكتف وأتى المنازل من أبوابها ..
ولتبكي ولكن على ..تفكيرك وقلبك الحساس وليس على حب أسمحي لي ..تافه من نسج الخيال.

انهى رامي حديثه وربت على كتفها وغادر المكان ،
ربما دعاها إلى نفس المكان لتمحو به ذكريات الحب الساذج ،وتطوي صفحته من حياتها وتعود لنفس نقطة البداية ،

رفا الود 13-01-2010 03:33 AM

جلست راما قرابت الساعة ..مندهشة مما قاله رامي ومن موقفه ؟؟
ومن كل ما يدور حولها ..لم تغادر المكان بل جلست كما كان يجلس ..وحضنت نفسها بنفسها ..ودمووعها لم تقف بعد ..
وبعد تفكير عميق نطقت بصوت مسموع ..
ليتني لم أعبث بقلبي .. وليت صورة الحب بقيت شامخة امام ناظري ولم أجرب السير في طريق الحب ..لقد خانني قمري ونظرت للسماء تبحث عن القمر لتسأله وتعاتبه ...ولكنها كانت ليلة مظلمة وليس فيها قمر ..
فعلمت راما أنها كانت تحب الخيال وتعشق القمر ..فلم يسبق أن خرجت في ليلة مظلمة لترى ظلام القمر وتكف عن العبث بمشاعرها ..
قامت راما وهي تقول:
أخطأت في الحب يوما ولكني تعلمت منه درسا
إن كنتُ أحببتُ الخيال وأخلصتُ له ..ففي الأرض شخص يريد مني الحب والإخلاص ،
أتاني ولم أركض يوما خلفه ،
أتاني ولم أفكر يوما به
أتاني يريد الحب له
يريد حياتي ملكه
وليتني لم أعبث بقلبي قبله
ليكون هو سلطان حبي وقلبي مملكته
**
تبا ليوم فكرتُ فيه أن أحب بكل سذاجة


رفا الود 13-01-2010 03:48 AM

انتهت روايتي البسيطة والصغيرة
ولكن لا ترحموني من ردودكم الجميلة

أنتظركم بكل شوق ولا تفعلوا مثلي وتتأخروا علي
:bud::bud:

سمو الذكريات 13-01-2010 04:00 AM

اخيرااااً:135:
فعلا تبا لحب ساذج يعيش بقلوبنا
شكرااا ياارائعة القلم
امتعتنا فقد عشت بين سطورها
ابدعتي ياحلوتي
ابهجينا بجديدك فنحن بانتظار
لاعدمناك

ملـكـة الـذوَوَق 13-01-2010 04:03 AM


إبداااااااااااااااع ×إبدااااااااااااااع
لن أخفيك بإنها قصيره لكن تحمل بين أسطرها معانٍ كثيرهـ
استمتعت بقرائتها وعرفت اننا نحن الإنـــــــاث
نحمل في أجسادنا قلوبٌ رقيقه
تعشق الخيال وتأبى أن تعيش بالواقع
إلا إذا هاجمنا الواقع مثل رامـــــــــا
××
ننتظر منك المزيد والمزيد فقلمك مبدع
كإبداع تفكيرك
ودي وتحيتي لكٍ ولهـ

احساس بنوته 16-01-2010 04:12 AM

غاليتي استمتعت بقراءة روايتك
فاشكرك لمرورك للخاطرتي
فلولا تواجدك لما استمتعت
برؤية روائع حروفك
وانا ممن يكتب الروايات ولكن بالعاميه
فأحببت الفصحى في روايتك
فلا تحرمينا جديدك
دمتي بخير

رفا الود 19-01-2010 10:17 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمو الذكريات (المشاركة 189810)
اخيرااااً:135:
فعلا تبا لحب ساذج يعيش بقلوبنا
شكرااا ياارائعة القلم
امتعتنا فقد عشت بين سطورها
ابدعتي ياحلوتي
ابهجينا بجديدك فنحن بانتظار
لاعدمناك


ســـــــــــــمو يا سمو الذكريات


شكر لك لقد كنت بالقرب دووووووووما


لا عدمناك

رفا الود 19-01-2010 10:18 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملـكـة الـذوَوَق (المشاركة 189811)

إبداااااااااااااااع ×إبدااااااااااااااع
لن أخفيك بإنها قصيره لكن تحمل بين أسطرها معانٍ كثيرهـ
استمتعت بقرائتها وعرفت اننا نحن الإنـــــــاث
نحمل في أجسادنا قلوبٌ رقيقه
تعشق الخيال وتأبى أن تعيش بالواقع
إلا إذا هاجمنا الواقع مثل رامـــــــــا
××
ننتظر منك المزيد والمزيد فقلمك مبدع
كإبداع تفكيرك
ودي وتحيتي لكٍ ولهـ


ملكــــــــــــــــــــــــة شكر لمتابعتك الرائعة


لا عدمناك

رفا الود 19-01-2010 10:19 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احساس بنوته (المشاركة 189987)
غاليتي استمتعت بقراءة روايتك
فاشكرك لمرورك للخاطرتي
فلولا تواجدك لما استمتعت
برؤية روائع حروفك
وانا ممن يكتب الروايات ولكن بالعاميه
فأحببت الفصحى في روايتك
فلا تحرمينا جديدك
دمتي بخير


شكر لك وكلي شوق لرؤية رواياتك وقرائتها

فنثريها هنا ...

كل الود لك

قديم الشوق 23-01-2010 10:49 AM

رفا الود

صدقيني أنك مبدعة ولديك القدرة الفذة على الحبك والصياغة وإتقان توزيع الأدوار

والخروج بالرواية إلى بر الأمان في جو من المتعة والإثارة

رواية مميزة وماتعة ومشوقة من أولها لآخرها

وتحمل الكثير من المعاني السامية

فقط لي ملحوظة تتعلق بالانتقال من جزئية لأخرى

أتمنى أن يكون هناك ربط بين كل جزئيات الرواية بحيث يتم الانتقال من جزئية لأخرى بكل سلاسة

وبشكل يجعل الربط بين الأحداث سهل وواضح بالنسبة للمتلقي

أشكرك من الأعماق على هذا الإبداع الذي ماكان له أن يكتمل لولا ما تملكينه

من قلم سيال وفكر متقد وأسلوب قصصي مميز وثقافة عالية ورصينة

وفي انتظار المزيد والمزيد من هذا الإبداع والجمال

وتقبلي فااائق تقديري واحترامي

عسافه 21-02-2010 08:11 PM

رفا الود
راويه رائعه اسلوب وفكره صح فكرك مبدعه
بالتوفيق الى الامام
و في انتظار جديدك الرائع والمميز

لك اجمل الكلمات واعطرها



سارة سعد 28-10-2011 06:37 AM

قصة ولا أروع فيها اضطراب مشاعر الفتاة حين تحب سلمت يداك على ما سطرت بكل الحب والود أدعو لكي بالتوفيق أختي الكريمة

سارة سعد 28-10-2011 08:32 AM

أدعوك مبدعتي على الرغم من ترددي وخجلي منك فما أكتبه وأنثره هنا بالنسبة لإبداعك ومداد قلمك عبث طفولة ومحاولات بدائية أرجو أن يمتعك قلمي ولا تبخلي علي بملاحظاتك

رفا الود 23-01-2012 02:05 AM

اهلا وسهلا بك اخيتي

لآ عدمت متابعتك


الساعة الآن 07:10 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية