![]() |
شكراَ أخي قديم الشوق على ماتكرمة به وهذا من طيب أصلك
والشكر للرائعه نووود فقلمها بحق لا يجاري .. فهي تمتلك الموهبه والخيال والحرف فهنيئاَ للقصه بها وأرجوا أن تستمر.. نوووود تقبلي تحياتي لاعدمنك |
مشكور عبد اللة السهلي انت اللي اتحت الفرصة
|
عندما اقترب صالح من الحي الراقي الذي تسكنة هند احس ببعض
الاضطراب الذي لم يعرف لة سببا ؟ اخذ يعد الدقائق والثواني ولم يعي بنفسة الا وهو يقرع الجرس سمع بعد لحظات وقع اقدام صغيرة ،كانت زينة هي من فتحت الباب رحبت بة على طريقتها .قبلها على جبينها اللذي لازال ساخنا بعض الشي من الحمى .عندما رفع صالح راسة كانت هند واقفة على الباب. نظرت اليه وابتسمت ابتسامة خجلى وقالت :لقد تاخرت قلقت اقصد زينة قلقت عليك! عندما سمعت جرس الباب نست مرضها واصرت على ان تفتح لك الباب . ابتسم صالح وكان يوزع نظراتة بين الابنة وامها. دعتة هند الى الدخول وكذالك زينة اللت امسكت بيدة وسحبتة الى غرفة الاستقبال المخصصة للرجال. استدركت هند وقالت:يوجد بالداخل خالي من الرضاعة وهو من وليته امري .طبعا فهمت قصدي. ابتسمت هند وتركت ابنتها تقدم صالح الى خالها وانسحبت في هدوء |
احس صالح ببعض التوتر الذي عادة يحسة اي مقدم على الزواج
ولكنة استغرب وحدث نفسة قائلا:ولكنها ليست المرة الاولى فلما كل هذا القلق؟ّ! اسرعت البنت الى الشيخ الوقور الجالس في صدر المجلس وقالت: هاهو من حدثتك عنة امي! صافح صالح الرجل وقبل راسةوسالة عن حالة واحوالة .فاجابة اجابات سريعة ومختصرةوسالة عن احوالة ايضا. في هذا الاثناءسمعوا قرعا خفيفا على الباب .قالت زينة :انها امي احضرت القهوة ساجلبها لكم.قال لها صالح لا اخشى ان تحرقك !خرج صالح ووجد هند بالقرب من الباب وبيدها صينية متوسطة الحجم .ابتسم وهوياخذ الصينية منها وبادلتة بابتسامة خجلى ونظرت الى اسفل في استحياء واضح . صب صالح الفنجان وقدمة للشيخ مع بعض الكلمات المعتادة عند تقديم القهوة وقرب الية طبق التمر . بعد الانتهاء من القهوة بادر صالح وقال:ام زينة ربما اخبرت عني قال الشيخ بصوتة الاجش :اجل اجل اخبرتني وقد فرحت بذالك الخبر واتيت مسرعا .لقد كنت قلقا عليها هند مسكينة ترملت في مقتبل شبابها وكان لابد ان تتزوج برجل يحميها ما قد يسيء اليها نعم هي بحاجة الى هذا الزواج وارى انها احسنت الاختيار .فمتى يابني تريد ان تعقد النكاح ؟ارادصالح ان يقول الان فاحس ببعض الخجل وقال :كماتريد ياعمي. |
اجابة قريب هند:اذن خير البر عاجة ،ارى ان يتم الامر سريعا فانا
لدي من المصالح ما يجعل رجوعي الى هنا ضرب من المستحيل يابني!!!!! فهيا يا بني اذهب الى الماذون وات بة ثم لا تنسى ان تحضر شاهدين . قفز صالح من مكانة وهرول سريعا .ضحك الشيخ الوقور منة ومن خروجة على هذة الصورة. تمم عقد النكاح وفي تلك الليلة اولم صالح وليمة متواضعة كما امرة الشيخ ولم يدعواالقليل من الجيران كانت هذة الوليمة ما هي الا اعلان للزواج حتى لا تظن بهند الظنون!!!!!!!!!!!!!! هذا ما فهمة صالح من تعمد الشيخ دعوة الجيران . في تلك ابتدا فصل جديد من حياة اثنين شاءت لهما الارادة الالاهية ان يعيشاها معا..................... |
نهضت هند من نومها .. فلم تجد صالح بجانبها .. فأنتابها القلق فخرجت من الغرفه
فرأت صالح مطرقاَ رأسه الى ألأسفل .. فتسارع نبضها فأتت أليه تسأله صالح ماذا بك...ماذا بك فنظر أليها مبتسماَ يريد أن يبدد قلقها فأخذ بيدها فأجلسها بجانبه فكررت عليه السؤال وهي تنظر اليه ..... ماذا بك؟ فضم يديها بيديه وقبلها على جبينها .... وقال لها |
انتي الان زوجتي وحبيبتي !لااكاد اصدق انك الان بين يدي
كم انت رائعة ايتها الفاتنة ما اسعدني بك ! ابتسمت هندوقالت:هذا كثير !لست معتادة ع هذا الكلام حسبك فقد كدت ان اصدق اني فاتنة . نظر اليها صالح وقال:اني رائعة ولكنك تبخسين نفسك حقها. هند:انما هي عين الرضا صالح :بل هي مشاعر محب مخلص في محبتة . هند:اني اصدق تاكداني ابادلك نفس الشعور يا زوجي الحبيب. |
في تلك اللحظة اعد لهما الافطار ووضع على طاولة في شرفة مطلة على الحديقة الغناء كان المنظر رائعا بحق قال صالح ضاحكا وهو يشير الى هند والى الحديقة وقال:لاشي ينقصني والحمد للة الماء والخضرة والوجة الحسن ههههههههه
ابتسمت هند رغم انشغالها بالمذياع تبحث عن اغنية تناسب صباحها العذب فوجدت ضالتها في فيروز فانساب صوتها الذي يبعث علي الدفء اعجبت هند بتلك الاغنية لانها كان تعبر عن حالها فاخذت تغني مع فيروز سلم لي علية قلة اني بسلم علية بوس لي عينية اقلة اني ببوس عينية انت ياللي بتسال علية سلم لي علية بوسة على خدة وطول لي علية سلم لي علية سلم |
ملأت أنية الزهر بالماء وأخذت تصف الورد وهي تغني وفجأة دوى صوت الرعد عالياَ .. فارتمت عليه مفجوعة فاندلق كوب الشاي من يديه فاحتضنها .. فانهمر المطر بكثافه فاختفت الحدديقه ..ودخل رذاذ الماء اليهم.. فأخذها ألى الداخل وهو يضحك وجلسا بالقرب من المدفأه فاستأذنته للذهاب ألى غرفتها.. أسترخى على مقعده ومد رجليه على الطاوله .. فتسلل أليه النوم ولم يشعر كم من الوقت مضى.. حتى شعر ببرودة كفيها على جبينه وهي تحمل له ملابسه عدل جلسته فجلست بجانبه … ووضعت الخادمه القهوه أمامهما وانصرفت فسألته .. بماذا كنت تفكر فرد عليها …. فيك فينا كلنا في مستقبلنا جميعاً .. وكأنه أتاحت له فرصه للحديث: |
قربت الطاوله أليه .. وسألته وهي تصب له القهوه بماذا كنت تفكر .. وكيف رأيتني في حلمك أبتسم لها وهو ينظر ألى النفافذه ... يعاين أشعة الشمس وهي تخترق الزجاج لتخبرهما بأنتهاء المطر فقال لها: كنت أفكر فيك وأنتي الحلم..... وفي الواقع أنا لا أريد أن أصحوا منك أقترب منها واحتضنها بعينيه ... وأخذ يدها يقبلها ... فوضعها على قلبه هند .... أنا أحبك ........ أصبحت أتنفسك أنتي من شرايين هذا القلب التي تضخ له الحياه .... وحتى يعيش ذلك القلب معافا يجب أن يحافظ على جميع شرايينه ... وسوف نذهب ألى القريه ... قبل موعد السفر أستأذنها وصعد ألى غرفته ليغير ملابسه ... توقف عند درجات السلم والتفت أليها.. وقال: حبيبتي هند .. يوجد لك مغلف على الطاوله ممن حبيبي لا أدري ... وأتمنى أن يكون مابهٍ يسعدك فتحت المغلف ... وقرأت الرساله أكثر من مره فضمتها وقبلتها .. كانت مفاجأه حلوه من صالح وهي دعوه على العشاء لشخصين |
فرحت هند كما لم تفرح من قبل لبست اجمل فساتينها
تانقت سرحت شعرها قليلا حتى لا تؤثر على تموجاته الطبيعة نظرت هند الى المراةوهى تمرر يدها على شعرها وقالت:نعم هكذا اريدة كما يحب حبيبي قالها لي اكثر من مرة نظرت الى ساعتها كان الوقت قد داهمها اخذت تقفزدرجات السلم كطفلة صغيرة من مقعدة الوثير كان صالح ينظر اليها ويبتسم ! قال لها :بدات احسد نفسي عليك! قالت:بل انا من يحسد ها لم اتوقع ان احضى برجل رائع محب مثلك . قال لها ممسكا بيدها اذن هيا بنا |
وااااااو ..
قصة وأسلوب يوقف الأنفاس ..ما شاء الله عليكم وكان بودي أكمل معكم بعضا من حايتهم ؛ ولكني اندمجت مع الأحداث ولو استلمت الدور الآن لأحرقت الإثنين بموية نااار هههههههههههه أجل حتى أمه نساها وهي ما ذكرته يزور أو يسأل <<<تحمست |
| الساعة الآن 07:17 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
