![]() |
عجبا للأقدار التي جعلت الطفل وسيطا يحمل مشاعرا أكبرمنه يحمل مصير قلبين بين يديه شاهد على قصة حب تصارع الإحتضار وكل ما يجري من آمال وأحلام هي محاولة إسعاف عاجلة قبل نزيف الكثير من الدماء الطاهرة التي لاذنب لها سوى أنها أحبت بكل إخلاص هل يصمد الحب في وجه السكرات؟؟؟ أم نقرأ الفاتحة بعد قليل؟؟؟ هكذا كبرياء الحب يرفض الموت أمام الأعاصير يرفض أن يكون وضيعا أوأن يحتضر لمجرد أخ ٍ حاول عبثا أن يقف في وجه الطوفان ستستمر فصول قصة الحب أستاذي فهد وأنا سأستمر بالتصفيق مع بقية المتفرجين إعجابا على ذوقكَ الرفيع وعلى بحر إبداع تنهل منه تقبل خالص تحياتي |
عبدالرحمن القاضي هو كما ذكرت حلمٌ جميل انتهى بـ استفاقةٍ على واقعٍ أجمل شكراً على حضورك تقبل تحياتي |
أكملنا رحلة الحرف
على واقع من الروعة والجمال استنطقت الحروف بقدرتك الرائعة على البوح الخاص فكان التغني ملازماً لصوت الحروف بأجمل الألحان . . فهد لازلت تُـغرقنا ثمالة الحرف دمت بروعتك |
وهج روعةُ الحضور بـ حضوركِ . حضرت شكراً على حسنِ أسلوبك و جمال قراءتك تقبلي تحياتي |
نغم أشكرُ لكِ هذا الحضور الجميل و تلك الكلمات التي تختصرُ كل ماكتبت بـ روعة تقبلي تحياتي |
محمد الفرحان لازلتُ أنتظرُ حضورك أيها الجميل تحياتي |
جميلة نهايتكـ كأسلوبكـ العذب
وكأني أرى تفاصيل حدثت أمام عيني وكان الرجل >> ابن خالتي والأنثى >> بنت خالي وأنا تلك الطفله المرسال :) هههههههههههههه هذا الكلام من سنييين طويله يمكن 10 سنوات والان ماشاء الله عندهم طفله تجنن ثمرة حبهم .. والثاني عالطريق بإذن الله :) |
استاذي
العذب الراقي جدا فهد الدباسي لوحة عانقت حروفها الجمال سرد ادبي رائع سلمت يداك ولك تحياااتي يحيى |
::::::::::::::
بما ان الابتسامه كانت بداية تتوجت بها القصه حتماً كان يكون لها من النهاية نصيب لم أسجل توقيعي علي الآولى أنتظرت أن تكملها وأكتملت معها فرحتي .., دمت راقياً أخي فهد .., |
غيارى الراوي الجميعُ هنا إشتاق لـ حضورك و حرفك أما هديتكِ لـ أبطال القصة فـ لعلّها وصلتهم دون أن أشعر تحياتي |
| الساعة الآن 12:06 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
