![]() |
" ماذا لو ربحت العالم و خسرت نفسي !! " - السيّد المسيح - \ / \ أو غير الأنبياء (( كسبوا )) رهانا (( خاسرا )) كـ هذا الرهان (!!؟ هل غيرهم عانقوا ميتاتهم راضين ( !!؟ على غير ضفافهم ، لمّا نزل نحن .. نراهن على غنائم العالم حتى إن اكتمل نصاب الخسارة ، غلفنا بها دوننا ( العالم ) ( و أنفسنا ) . و التحايا ورد لكل من مرّ من هنا و لك نــــــوف .. القلب . |
حضورٌ لافتٌ هنا شكراً نوف شكراً لكم جميعاً لي عودة |
|
::
: أخي الكريم عازف الصمت وحضور فخم كعادتك دوما.. شكرا لك على فكرك الرائع.. حقا إستفدت الكثير من بوح العقول الفخمة.. بإنتظارك دوماً لك مني تقديري واحترامي.. : :: |
نوف
((لم اعد اخشى الموت.حتى لو جاء اللحظة.لقد اخذت من هذه الحياة كثيرا.يعني لقد اعطيت.احيانا تصعب التفرقة بين الاخذ والعطاء.انما ارى الموت قطاً يخنس تحت المائدة يتسقط الفتات الساقط من مائدة الحياة ليقتات)) شهيد الفكر الاسلامي (سيد قطب) متى يفقد الموت ورهبته تلك الهيمنة والرعب الذي يبثه في اوصال الانسان متى يتساوى عندنا الاخذ والعطاء متى يكبر في داخلنا الانسان! فلا نحارب الانسان فينا ونقتله من اجل دمية اطفال اسمها الدنيا متى نرتقي بالفكر الانساني فنعطي لان بعطائنا اخذ وربما يكون في اخذنا عطاء؟!! الموت هو اجد المحطات التي نمر بها في رحلتنا الى بلاد الفرحة والخلود فهل ننقطع عن الرحلة لاجل خوفنا الغبي منه هل نبقى مهاجرين في شتات ظلمة المادة كي نظل في حالة الفزع من رحمة الموت انه الحقيقة التي لا يمكن لثورة تمرنا عليها وحقيقة تنتصر بانتزاعنا من جحيم الانسان الى خلد الامان اظنني بهذا لم اعد اخشى الموت حتى لو جاء اللحظة تحيتي اسير |
فكرة جميلة وتواجد أجمل
سأتابع بشغف وربما أعود إن وجدت ما يشفع لي بين روعتكم |
| الساعة الآن 05:50 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
