![]() |
اقتباس:
ممتن لحضورك دمت ِ بخير |
لكل كاتب أسلوباً ونمطية يتّبعها لتميزه عن الآخر البعض يعتقد في نهجه لهذا الأسلوب ( انفتاحية الكلمة بدون تعقيدات ) أنه أسلوب عصر العولمه في زمن الانحراف الفكري في المادة المقدمة سلفاً من خلال شتى الوسائل حتى عن طريق الكتابة الروحية لوصف تلك الكينونة التي تحدثت عنها بعد العرض الذي يتابعه جميع أفراد الأسرة بمن فيهم أطفالها على أفلام الـ ( تو ) أو الأفلام العربية الهابطة ومن بين الروتانا والخليجية والميلودي تخرج فضائـ ع\ح الأجساد العارية على طبق من العظام الهشة والأطفال يتمايلون قبل الكبار مع كلمات الآه ونص وغير الجاد شويري ألف من شاكلته العفنة تلك الأحداث تحصل بين أركان بيوتنا والسواد الأعظم لا يحرك ساكن تجاه ذلك بعد ذلك كيف ستكون النمطية في الكتابة في أي مجال بعد الانفتاح المبهر أمام العالم .. قد يرون من يكتب عن الوقوف بالأطلال ووصف لوعة الفراق هم من (الدقة القديمة) وإن كنا نريد التحضر لابد وأن نساير الوضع الراهن بجميع ما يخل حتى ولو كان بالعقل تحررية الكلمة كانت سابقة لأوانها منذ زمن ولكنها استفحلت حتى صارت بشكل مقزز حقاً كتابنا وشعراؤنا الأفاضل رأوا الوضع فكأن لسان حالهم يقول ( هي خاربة خاربة جات علينا ) أجزم أن الوصف لم يكن لجسد المحبوبة بل هي من بنات الأفكار التي (يهوجس) بها الشاعر قبل نومه فلو كانت المحبوبة هي المقصودة لما كان هذا الانتشار لهذا الأسلوب المنحط إنما هو خيال لـ استثارة المتابع وركنه في زاوية الخيال المؤدي إلى دهاليز الوصف التحرري البعيد عن الحياء لو كانت المحبوبة هي المقصودة لما كتب شاعرها تلك الكلمات بها فهو حتماً سيحميها ولن يكشف سترها على مرأى ومسمع من الخلق .. . . خارج السرب
وإذا الفتى جمع المروءة والتقى = وحوى مع الأدب الحياء فقد كمل
. . عبدالله العويمر كاتب رائع يحمل قلماً ناصحاً أينما حل شكراً لوعيك دمت وارفاً |
اقتباس:
الرقيقه/ضوى قطر حضورك ِ نور سعيد لوجودك وجهة /نور نظرك دمت ِ بخير |
اقتباس:
الغالي محمد صدقني المشكله تكمن في الفكر ولاشيء غيره عندما نكتب يجب أن تكون قناعتنا بأن المكتوب يجب أن يظهر بشكل ٍ يليق بنا(نظرتنا لأنفسنا) ممتن لوجودك دمت بود |
اقتباس:
الغالي محمد هذه الصورة كفيله بأن تعطينا الرأي بتجرد نعم ،هي صورة حملت الجسد دمت بود |
عبدالله العويمر منتشرةٌ هذه التفاهة المسماة زوراً بـ الشعر فـ في كل الحالات هي مرفوضة إن كان يصف حبيبته بـ هذه الأوصاف فـ هو تافه و إن كان يصف إمرأةً عابرة فـ هو تافهٌ أيضاً لأن هذا الوصف ينطبقُ على أخته و ابنته المصيبة الكبرى حين تصدر هذه القصائد - التفاهات - من رجال كبار فـ هل هم رُدوا إلى أرذل العمر و أصبحوا بـ عقليات مراهقين مثلاً ؟ نخجل حين نجد قصائداً بـ هذا الشكل هنا و نكون في موقفٍ محرج فـ معنا كثيرٍ من الفتيات و لا نقبل بـ إمتهان الفتاة و اعتبارها جسداً بـ لاروح قد يكون هذا الرد قاسياً بعض الشيء و لكني على ثقة بـ أن كل عاقل يرفض هذا الإمتهان عبدالله العويمر شكراًَ لـ نثرك هذا التثقيف تقبل تحياتي |
اقتباس:
مرورك نور بانتظارك دمت بحب |
اقتباس:
اهلا ً بك لايعني الانتشار النجاح فالهابط من القنوات الفضائيه ،،وغيرها كثير لاقى مشاهدين كُثر ،،هل يعني هذا النجاح؟ كيف نرتقي بالكتابه ؟هنا السؤال هل تؤيد هذا النوع من الكتاب؟ولماذا بانتظارك دمت بود |
الشعر صورة صادقة ناطقة بأخلاق الشاعر .. فهوا رديئة ردي وحسنه حسن .. وكلاهما في النهاية مردود ومحاسب عليه الشاعر .. فكان سيف النقد هنا فاضح واضح .. ومن رؤى منبثقة من منابع أدبية يتضح لنا جليا صدق هذا الطرح .. فعلى مر العصور والأزمان هناك سقطات لشعراء كل عصر .. فما يختلج بالنفس يظهر للناس بويعا النص .. فقط متى يسلط الضوء وبؤرة عدسة النقاد على هذه النصوص .. ومتى يجب علينا أن نسكب الشمس على متصفح يستحق التربع على قرصها الذهبي .. الساكن بالقلب أخي الغالي ... عبدالله العويمر مطر الحضور وحضور المطر .. مزيدا من الضوء والضياء هنا .. فشكرا لك وللحبور الذي تركته لنا .. تقديري. |
| الساعة الآن 09:23 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
