![]() |
محمد الفرحان، أولاً شكراً لتعديل الخاصية، ومنحي شيئاً أراه أكبر من بكثير يا أستاذي الفاضل. أتمنى أن أكون متقناً لها كما ذكرت، إلاّ أني أحاول هنا السقوط ثم النهوض بما ألاحظه قد يلمس من يقرأني، فلا تعتب إن مررت يوماً آخراً وَ وجدتَ الرَّكاكة. وأنا يامحمد لولا سعادتي بالتواجد هنا لما قمت بهذه المحاولة، أدامك الله رائعاً لنا حللت أهلاً وَ مررتَ سهلاً؛ فشكراً لك |
حب في أجواء الحرب أجواء غير عادية لكن ليس منها مفر وليس من جمر الفراق أيضاً مفر رحلنا مع حرفك إلى تلك الأيام وتخيلنا قسوتها بالإضافة إلى عذوبة تلك اللحظات أحمد العبيدي قلم يصنع البهاء ليكسونا إياه واصل ونحن سنكون من ضمن مقدمة الصفوف لنصفق لك لاهنت |
فعلاً مزون، لامفر من تلكَ الأجواء، لكن الشيء الذ لا أتفق معك فيه هو أنَّ هناك آلاف الطرق للفرار من جمر الفراق ! وإلا لبكا العالَمُ أجمَع، بالنسبة لي، لكِ، للقليلين غيرنا لامفر ولا محالة لكن لهُم، أَلَم يستطيعوا العيش والبُعد !؟ إذاً حتماً هناك سبيلٌ ما للخروج، وهذا ما بدأتُ الطريق هنا لأجله، لا أعلَم إن كُنتِ استَشفيتِ الفِكرَة من أعماق عقلي، أو أنَّكِ تملكي بعداً في القِرَاءة المستقبلية ! مزون، شكراً لقراءتك، ودعمك وتشجيعك، كوني بالقرب سيدتي. |
أحمد العبيدي حضورٌ لافت و قلمٌ أنيق قصةٌ جميلة و وقعها على النفس مميز تقبل تحياتي |
| الساعة الآن 03:18 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
