![]() |
إختصار الموضوع في كلمتين
"الإعلام الموجه" ستجدين اختي الشيهانة الفكر الموجه في جميع الجهات الرسمية او الغير رسمية لإيصال فكر وتوجه معين للمتلقي هناك من ينظر لكل ما يواجهه من افكار ومن اقوال وآراء بنظرة سطحية، من باب العلم بالشئ فقط او لإثبات وجود في مكان معين او ضمن حوا معين. وهناك من يستمع ويحلل ويناقش وينظر الا ماوراء الفكره المطروحة ،ويجيد القراءة لما بين السطور، ليفهم المقصود ويضع يده على النقطة المرجوة من الطرح. وبالمقابل، هناك من هو مستمع جيد ايضا ولكن لهدف اخر، ليأخذ من الحديث او الخبر ما يتماشى مع مشاريعه وافكاره ليعيد تحويرها وصياغتها وتشكيلها ، ومن ثم اعادة طرحها بشكل مختلف، بالشكل الذي يحقق مساعيه. قلب الأحداث، وعكس الصور فن يتقنه الكثير من اصحاب الأهداف المبهمة للغالبية العظمى وبالضرب على النقاط الحساسة والمرتبطة بالعواطفا او مستوى العقليات الضيقة التفكير يتحقق الهدف وهو كما تفضلت بطرحك الاكثر من رائع (غسل العقول) بهذه الطريقة، نرى شابا انتقل من مرحلة الانحراف الى مرحلة المشيخة في ظرف ايام قليلة او حتى ساعات معدودة. بهذه الطريقة تجرم الأعمال الشريفة ويصبح الشرفاء في نظر البعض مجرمين، ويصبح القاتل او السارق او تجار المخدرات اصحاب الفضل، وسببا في ازدهار الإقتصاد، وتطور البلاد بهذه الطريقة تجدين أمما قد خرجت للتظاهر ضد نظام معين او فكر معين او موقف معين بعد ان عاشت وتعايشت سنين طويلة دون ان تشتكي او حتى تمتعط بهذه الطريقة يصبح الجهال على منابر الخطابة يعظون وينصحون ويتشدقون بأفكار غيرهم ولو تجرأ احد بسؤال ذلك الخطيب الألمعي عن نفس ما تغنى به بأسلوب مبطن لوجدت الإجابة تتمحور حول (الطبخة التي اكلها في المطعم الفلاني وتمنى لو ان والدته تجيد طبخها كذلك المطعم) بهذه الطريقة، نجد اصحاب المبادئ والأخلاقيات والعلم والمعرفة متقوقعين في مساكنهم محتفظين بعلمهم وفكرهم لإقتناعهم او بالأحرى بسب بمن زرع في عقولهم ان من حولكم لن يتعلم ولن يتغير ومهما فعللتم فإن تغيير الحال من المحال ومن الامثلة الحية المؤلمة الكثير،الكثير تقديري واحترامي اقدمه لقلمك وفكرك |
هلا وغلا
اقتباس:
بالنسبة للموسى أمثاله كثير من كُتاب الصحافة عندنا . استغلوا الإرهاب الذي يحصل في البلد ليهاجموا الدين باسم الإرهاب . يهاجموا كل ملتحي بدعوى أنه إرهابي . كل مصلي وعابد في نظرهم إرهابي كل متحجبة متخلفة ومتأثرة بأفكار الإرهاب . مع أننا لو دققنا جيداً في الوضع الذي نراه اليوم أمامنا لوجدنا أن المملكة تعاني من نوعين من الإرهاب . إرهاب ظاهري يقوم على التفجير وتخريب الممتلكات وترويع الأمن ,. ومن خلفه إرهاب مغذي يشحنه ويقسم المجتمع لعدة طوائف وعدة عقول قد لا نتنبه لها الآن ولكن آثارها واضحة . من طبيعة المسلم حتى وإن كان فاسق عاصي فإنه يختلف عن الآخرين بفطرته وانتمائه لهذا الدين ولا يحب أن يهان , ومن طبيعة السعودي انه نشأ على العقيدة الصحيحة وتشربها حتى وإن كان عنده بعض الأخطاء فالكمال لله سبحانه وتعالى ولن نعيش في مجتمع ملائكي أو فضيل ولكننا بقدر الإمكان نحاول أن نسد الثغرات الكبيرة حتى لا تتسع ويتغرب مجتمعنا وتضيع هويتنا بين تغريب بالقوة أو إتهام بالتخلف والرجعية . ربما خفي على الدكتور الموسى مسألة أنه بمقاله هذا يجني على السجين وأسرته معاً , لأن السجين في السجن يأكل ويشرب ويتعالج في سجنه ولكن عائلته زوجته ابنائه لهم من الحقوق والواجبات على الدولة الشيء الكثير بحكم أنهم مواطنين والدولة مسئولة عنهم . فهل ينتظر الموسى وغيره أن يخرج ابناء السجين مروجين للمخدرات ليسدوا حاجتهم , أو يصبحوا ناقمين على بلدهم وقنابل موقوتة تنفجر في أي لحظة . ألا يكفيهم حرمانهم من والدهم يالموسى حتى يتحملوا وزر خطأ لم يكن لهم فيه ذنب . توقعت أن يتكلم الموسى عن الأموال المهدرة في حفلاتنا الصاخبة , تلك الحفلات التي تنطلق من أعلى جبال أبها احتفالاً بقدوم الزوار وتصرف عليها الملايين أليس من الأولى صرفها على الشباب العاطلين أو حتى توزيعها على فقراء عسير وهم كُثر . لكن نحن قوم عندما نعالج مشكلة ما فإننا دائماً نمسك بالذيل فيتم جرجتنا ومن ثم نعود لنفس الدائرة ونفس المكان . فمشكلة البطالة وحاجة الشباب للعمل وللمال ليست في الـ (100 مليون) التابعة للجنة المناصحة , بل حلها بأيدي المسئولين والقائمين على البلد فمتى خلى البلد من الفساد فإن الخير سيعم , ومتى ما أحسنا تدبير الأموال بشكل صحيح فإن البطالة ستجد حلاً لها وسيتزوج السعودي بدلاً من الواحدة أربعاً << لا تصدقون وحدة وكفاية :D . شكراً أخي الكريم لا عدمناك |
شكراً لكِ أنتِ شيهانة، وشكراً لطرحك الهادف وايصالك للفكرة وملحقاتها بكل سلاسة، مستمتع
بمتابعة حواركم هنا، ومستفيد بإذن الله. |
هلا وغلا
[size=5]
اقتباس:
شعارهم (إن دخل الغرب جحر ضب دخلنا وراءهم) ضيعوا هويتهم وحاولوا تمييع أقلامهم النتنه في المجتمع فلم تجد تلك الأقلام صداها ولم نعجب بما تكتبه . بل أصبحت مصادر شحن للنفسيات . تسلمين غاليتي على هذا الحضور لا عدمتك |
هلا وغلا
[size=5]
اقتباس:
كفيتي ووفيتي يا عطر المنتدى يعطيك ألف عافية لا عدمتك |
| الساعة الآن 06:57 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
