![]() |
اقتباس:
فهد الدباسي \ صباحاتك الورد و ما تحب إنّها تلك الرحى التي جيّشت - في دورانها - كل الأشياء ضدّنا ... و إنه الـ ( أنا ) و الـ ( أنت ) الخاسر بـ رغم كلّ اختيار ... لا محالة ؛؛؛ قالها السيّد المسيح : (( ماذا لو ربحت العالم و خسرت نفسي !!)) تلزمنا شجاعة كبيرة لـ نقولها ؛؛؛ ربّما نود نترفع عنها على أمل ( كاذب ) : أن نقتنص - من جديد - أيادينا !! فهد الدباسي .... كل الشكر أن سمحت لـ نصي يبذر لديك شيئا" من حيرة . و مودتي و الورد . |
|
غيارى الراوي
يح ـط القلم رح ـاله بين أطياف الربى لعله يملء ح ـبره من ج ـديد ليسكب بعض من تع ـابير الاع ـجاب بح ـرفك الممزوج بع ـطر الجوري / \ / : سيدة البهاء وابقى هنا لعلي أتعلم النهوض بح ـرف يليق بك لك م ـن القلب ..عاطر تح ـيتي |
اقتباس:
إليك أجمل صديقة ,, تلك الأزهار الـ تهدى إلينا - في نبضها الآخر و الثمن الـ ينتظرنا نسدده و فيها ما فيها من ........... كراهية \ و أجرؤ أقولها !! نستحقّ أن نهدي ( إلينا ) قفزة إلى حلم يخصّنا ؛؛؛ و السؤال : إلى أيّ حدّ بوسعنا نُسأل عن هذا الحلم و تلك الهدية ( !؟ مع كلّ خطوة ترسمينها في ( السقيفة ) جليلة ينتشر النور فيها أكثر و أكثر .. دمت لي الطمأنينة يا صديقة ... القلب و الأبيض من الورد . |
بدأت تتكثّف الأشياء في مرماك الآن ، و بدأت حوافها تنكمش ، لـ تستنطقك الطريق
إمّا إلى وليمة الصقور ..... أو لـ تشتري الأزهار بـ نفسك ، و تقدّمها لـ نفسك أيضا" ( هذا الصباح ) !!(؟) الرائع العذب غياري الراوي لقد سعدت بالمرور من هنااا واحزنني الغياب عن هذه الفااتنه استمتعت بالتنقل بين هذه الصوور اتيت لا اسجل اعجابي اخوك محمد |
اقتباس:
محمد الفرحان .. مديحك للنص يرسم له أبعادا جمالية أخرى و أوليّة ،،،، أشكر لك هذا العطر الـ انتشر من حضورك . ود و ورد . |
اقتباس:
و ينتظرك المتصفّح متى شاء القلب - سلطان السبهان ليتحقق البياض الـ جدت به سمة يتحالى بها النص . إليك الود و الورد قبائلا ... |
اقتباس:
جمال العتيبي ... بانتظارك يذعن الزمن ... عد متى شاء القلب ... ود و ورد . |
الفاضلة غيارى الراوي
أمام جميل المعاني و طرز الكلام لا أملك إلا الصمت مودتي عبدالسلام المودني |
غيارى الراوي
أبدعتِ الحرف بروعتك دمتِ مبدعه |
| الساعة الآن 05:34 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
