![]() |
|
|
|
http://www.alnemr.net/esthlal/8.jpg إرتِجَافَاتٌ مِنْ عالمٍ آخَرِ السماءُ فقطْ ، تشهدُ الآن إحدى حالات التضوّرِ إليكَ سُقْماً ، وأعنفُ مشهدٍ تُقاسيه -على الإطلاق- أُنثى ، فَلنْ أبرأُ منكَ حتَّى أكتويكَ على كلِّ مداخلِ أوعيتي ، وتجاويفي الجارية بكَ وبما تبقى من دمٍ يتكّسْر منذُ ساعةٍ كشظايا ياقوتة . ـ أمَّا أنا أيتها المجموعة -بعد ذلكَ- من زَبـَرْجَد ، فليسَ على أرضي ولاسمـائي شاهد عيانٍ واحدْ ، ولابَيَانٌ لما يرتحلُ شعوري .. ويتخذ بالقربِ منه صهوةً لاتهدأ ، ومنذُ نفسِ الساعةِ ..وأنا بحَق لاعِلمَ لي بـي ، ولا بما يعتريني . ـ أتَعـْلم .؟!! لا إحساس لديَّ بما يدورُ حولي ، فمايحيطُ بي من أُناسٍ وأشياءٍ ولا أشياء .. كل أولئكَ يَطْوَّفون بكَ وهم مايدورُ حولك ، وما أحسه الآن .. فأنتَ نواةٌ لي ، ومركز تنـاظري ، ومحورُ دوراني .. بل وأحاديثي أيضاً . ـ ليست هذه بحالةِ تأهُبٍ ، ولا تَشَظْي ، أيضاً إستحالةٌ أن تكون مجرّد أحاسيس فقدٍ عابرة قد تتخذ منْ ترائبَ أُنثى .. وصُلْبِ رجلٍ جسوراً لامطلَع لها يبدأَهُ ، ولانهاياتٌ معلومة يصلان إليها بلا جسور .!! صمتَتْ هيَ . وصمتَتْ هيَ أيضاً.. بي وبما يدور حولي ، وعمَّت السكينة . وَمضَتْ ساعـةٌ أُخرى ، لاتقلُّ عن أُختها الأولى . ـ يااااا مَشْهَد السموَات ، كيفَ لكِ القدرة على صمتٍ بهذا القَدْر .؟! ومازلَت صامتة ، بعدما صرختُ بذلكَ تحتَ وطأة الحالةِ المشبوهة . لأواصِلَ صمتها بي ، أقلُّ من الساعةِ .. والساعة . لتطعَنَ كلَّ جثَّةٍ للكلامِ شيّدتها بنا ، أو بمايحيطُ بنا ، وكانَ طعنها سرمديّاً لاينقطع ، بدأته بآهةٍ أيقظَت جموع الصمتِ تلك ، فأخذت توجه الحرْفَ الحادَّ نحو كلِّ مقتلٍ منها ، وتجاوزَ عدد السكاكين الـ (28) .. وفي لحظات ، فجاءت بطعناتٍ لاتخطرُ على بالِ بشَرْ .. واستمرت هيَ كذلك ، وأنا مجموعة النقاط التي تنغرسُ فيها كلُّ سكينٍ وتبقى . ـ أتقَلَّبُ كنفاقْ ، وأنتفضُ ككاهنَة ، فمن تحتي أرضٌ ومابيننا أريكة .. وكل ذلك يكادُ أن يميد بـي عبرَ الأثيرِ إلى جوفك ..! ـ كيفَ للأرضِ أن تدنو من أرضْ ؟! فتنصهرُ كحِمَمٍ بركانيّةٍ تجري من فوقها حتى أنـا ، فلا تنفكُّ حتى يُخَيّلُ إليها بأنَّها مأمورةٌ بأن أبلعي ماءكِ ، لتبقى السماء تَشْهدُ الحالةَ والحدَث ، فالمشهدُ هكذا .. يبدو بأنه يسبب لأطرافِ زرقتها المترامية بعضاً من أَلَم . ـ يااااا كُلّ الأحداثِ أنتَ ، أتحللُ مابين وقائعِ كلِّ حدَثٍ منكَ ، كخبيرةِ أحداث ، وحديثة خبرٍ بوصلِكْ ، ومبتدأٌ مرفوعٌ ومعلَّقٌ بينَ شفتيكْ . ـ أستشعركِ موجاً من مدٍّ فقطْ ، وقد تشكلَ عليَّ كمخطوطةٍ آشوريةٍ نادرة ، مكتوبةٌ بترياقِ صخبكْ ، ومطويةٌ تخترقُ قبضةَ يميـني . ـ ولعنةٌ على كلِّ مخطوطةٍ لاتتشكلُ عليكَ ، فلا تنكتبُ على ذاتها .. بل على حوافك اللاهثة الوثابةُ والمتأهبة لبركانيّات إنصهاري ، وتحللّي الذي استهلَّني اللحظة ليسيلَني بإتجاه أولِ سطرِك لأتطاولكْ ببضعِ كلماتٍ تترقرقُ بديعاً . فضربَتْ بقبضتها على الطـاولة ، وأمطرَ القلمُ الذي كانت تستخدمه في كتابة ماتقدَّم حبراً أزرقاً يميلُ نحو القاتمِ تارةً ، وبإتجاه الإنفتاح كأطراف الموج والخليجِ الراكدة . فبدأت ترقبَ المشهد السائلُ على حواف الورق ، تماماً .. كإنتقامٍ من السماءِ التي شهدت الحالةَ المشبوهة ، وماصاحبها من إرتجافاتٍ ليست من كوكبنا . |
|
.
. . * أتيتُ ألتقطُ نفَسَاً شارداً من جبروتك .. وعدتُ شارداً من رئتي ونفسِك .:) |
. . . أنتِ لستِ عاديّة . خذيها عنّي وقولي لهم جاءني عاشقٌ بنبأ .:) |
. . الأحاديث .. لم تُخلق لشفاهك ، ولا الثرثرة . أنتِ لشفاهكِ التأملات ، والصمت الذي أنثرُه .:) |
يتمـادى في الغِناء تتسرْبلُه الحياة ، يملؤه الإقبال على كلَّ صورِها ، ويسعى كلِّ يومٍ جديدٍ إلى التقليلِ من السقفِ الأعلى لساعاتِ نومِه ، لا تدنيّاً في معدّلاتِ إرهاقه .. ولا إنحساراً في مساحاتِ قلقِه ، بلْ حرصاً منه على أن يبقَ أطول فترةٍ من العمرِ وهو يملكُ الإحساسَ بأنَّه ممزوجٌ بالحياة والتنفسِ .. والقدرةِ على ردة الفعلِ التي تضمنُ له ضحكاته الشهيرة .. أو على الأقل تحافظ على أكبر قدرٍ ممكن من حزنِه الذي لايجيد سياسات الإدْخارِ إلاّ بحقه . تجاوزَ رُشدَه ومازالَ يلهو . تروقه كثيراً مدائن الألعاب التي تعجْ بضجيج الألعاب .. وضوضاء مرتاديها ، الشئ الوحيد الذي لايطيقه في تلك المدائن .. هو قطار الموت ، لديه إحساسٌ أشبه بالقناعة بأنَّ المسافرون في محطات سكك الحديد لايبتاعون سوى تذاكر الذهاب . يتساءلُ فيما ندرْ .. متى يشعرُ بأنّه يحملُ الحياة على كتفيه كالبشرْ .؟! ولاتقوم هيَ بحمله بعدَ أنْ ترتديه . هلْ فعلاً كَبُرَ عمره .. وجسمه .. ومازال عقله قزماً لايتناسب مع ماكبُر منه .؟! كما يقول له أخوه الذي يصغرُه بعشرةِ أعوام .. دائماً . لكنّه سرعان مايؤمي بيده أمام عينيه .. لتتطاير كلّ التسـاؤلات من مخيّلته ، ويواصلُ الإقبال على تقليل ساعات النومِ في حياته . ويتمـادى في الغِناء أكثر .. وأكثر .:) |
الحرف غير قابلٍ للخسـارات ، والهدْر .. فقد سبق وأنْ كتبته .. . . لـ : الأيّام التي مازلتُ أتهجْأ تفاصيلها ، فأقرأكِ كروايات المراهقينْ .. ظنَّاً منّي بأنكِ مرهقةٌ .. وبكِ / بي ترتوين ، إلى كلْ اللحظات التي تثير سخريتي منّي .. فقدْ تعلّمتُ أنْ لا أسخر سوى من نفسي .. رغم المشاهد الساخرة التي تتكرر كلّ حين . . . لـ : جميـع الروابط التي أقسمتُ بها يوماً لتأكدي من أنها وثيقة .. لأعود وأتشققُ جفافاً في سبيل تمزيقها ، وسحقها ، والتخلْص من أدقّها وأضعفها .. فلم يعدْ لها سوى أطلالٌ تشبه المقابر .. والخرابات القديمة .. وأنتِ . . . لـ : أنّه مستحقْ .. للحظة التي تمخضت به ، وليس لكِ لذا سأحتفظ بكلِّ حرفٍ ربّت على كتفيكِ في كل لحظةٍ باردة .. وفترة ضعفٍ قاتلة .. عبرت قلبك الذي تسمينه كذلك . . . سأحتفظ به فقط ..! |
| الساعة الآن 06:10 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
