![]() |
همستْ في الليلِ نداءاتي ** لـرقـيـقِ الــشــدو أرددُه مابـال الـروح تناجيـكـم ** و غـرامـي بــتَّ تفـنـدُه |
هنا المسيرةُ كل يومٍ تكونُ=للمحبين السُكارى ينتمي
|
ماذا أقولُ وقدْ أرويتمُ الظمأَ ** معكـم جـراحُ الـروحِ تلتئـمُ |
ما الجرحُ في غيبتكِ سوى واحة ** متى حضرتي يرتوي منها الضمأ
|
ألمي والشوق رفاق دمي ودموع الوحدة أصحابي ترتعش ظنوني من وجدي فيئنّ النزف بأهدابي |
بعينيكَ أغفو و أمحو الأسى ** و إن بدا في مقلتيَّ العتابُ |
هيَ خَزائِنُ نَشْوَةٍ عامِـــــرَةٍ
وَلَهـا أَسْلَمْتُ بَقِيَّـةَ الشَــبابِ وَقَد لامَنِي فِي حُبِّهـا (أَسَـــدٌ) لِذا أَبْرَأُ مِنْ سُنَنِ الأعْـــرابِ!! |
بُلُّورَةُ سُكَّرٍ أَذوبُ فِي خَمْرِ الرضابِ
جَذِلاً أُسائِلُها لَمْ أَحْضَ بِجَــوابِ غَجَريَّةُ الأرْدافِ هِي قاتِلَتِــــي تُطْبِقُ عَلى الشِرّيانِ بِشَهْوَةِ الأَطْيابِ |
بربكَ عُدْ حبيبي إن عمري ** بنأيكَ صار وهما أو سرابا |
بربك يا دموعي لا تكفي ... وإن زادوا الملامة والعتابا |
| الساعة الآن 02:41 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
