![]() |
. . ــ محمية زوبيا للأحياء البرية : تقع هذه المحمية ضمن أراضي محافظة اربد في جبال عجلون، وتبلغ مساحتها حوالي (10) كيلو مترات مربعة، وارتفاعها حوالي (900) متر عن سطح البحر. وتغطيها غابات كثيفة من أشجار البلوط، البطم، القيقب، العبهر، الخروب، الزعرور، الأجاص البري والسويد. وتقوم الجمعية بإعادة وإكثار نوع من الأيائل البرية المسماة : (الأيل الاسمر) الى هذه المحمية التي تتميز بندرتها والتي أنقرضت من المنطقة منذ أكثر من 100 عام . وتعيش في هذه المحمية ـ التي تعتبر من أكثر مناطق الاردن جمالا ـ حيوانات برية مختلفة مثل : الخنزير البري، والضبع المخططة، والثعلب الأحمر وأنواع القوارض والسحالي، إضافة إلى أنواع متعددة من الطيور البرية وأنواع من النباتات البرية كالسوسن الأسود والأرجواني . |
. . ــ محمية الموجب للأحياء البرية : إن الهدف من تأسيس هذه المحمية هو حماية ووقاية المجموعات النباتية والحيوانية البرية الموجودة داخل حدودها، واعادة الانواع المنقرضة اليها كالنمر المرقط. وتقع محمية الموجب على الساحل الشرقي للبحر الميت، وسميت بهذا الإسم نسبة الى وادي الموجب الذي يتوسطها، وتتميز بانحدارها الشديد باتجاه البحر الميت، ويتراوح ارتفاعها ما بين (400 متر تحت سطح البحر الى 800 متر فوق سطح البحر)، أما مساحتها فتبلغ حوالي (212) كيلومترا مربعا. وتمتاز هذه المحمية بوجود الينابيع المعدنية وبعض النباتات النادرة : مثل زهرة السحلب (الأوركيد) واشجار الطرفة والاكاسيا والدفلة والنخيل. كما يعيش فيها العديد من الحيوانات البرية مثل الماعز الجبلي، الغزال الجبلي، الذئب، الوبر، والضبع المخططة، كما تعيش فيه طيور الشنار والسفرج والقبرة المتوجة والابلق الحزين والسوادية والبلبل والغراب المروحي الذنب وغيرها . |
. . ــ محمية ضانا : لقد تعرضت هذه المنطقة كباقي المناطق الطبيعية في الأردن لأضرار متعددة من أبرزها تدهور الغطاء النباتي حيث كانت المنطقة مغطاة بالغابات الكثيفة من الأشجار عريضة الأوراق والصنوبريات ولعل الدليل هو وجود وبقاء اشجار السرو الطبيعي والتي قدرت اعمارها بحوالي 3000 سنة بالإضافة الى الأنواع الأخرى التي تم قطعها وتحطيبها ورعيها مما أدى إلى انجراف التربة وتعريتها واختلال التوازن الطبيعي في هذه المنطقة ونتيجة لذلك نضبت مياه الينابيع وجفت بسبب سوء الإستغلال . وكذلك القضاء على الثروة البرية الحيوانية في المنطقة فقد كانت تتواجد فيها أعداد كبيرة من حيوان البدن الجميل والغزلان الجبلية والنمر المرقط والذئب والثعلب وأنواع متعددة من الطيور إلا أن هذه الثروة أخذت تتناقص بشكل مستمر حيث لم ينجو إلا القليل منها كالبدن والغزال الجبلي ويقال بأن النمر المرقط ما زال موجوداً في هذه المنطقة. ومن بين الأضرار التي تعرضت لها منطقة ضانا كذلك هجرة سكان قرية ضانا القديمة نتيجة لقلة مصادر الرزق وعدم توفر فرص العمل مما دفعهم الى هجرها الى المدن والقرى المجاورة طلباً للرزق تاركين وراءهم القرية الأردنية ذات الطراز المعماري القديم ولم يبق بها سوى عدد قليل من كبار السن والأطفال. من أهم أهداف انشاء المحمية هو حماية المجموعات النباتية والتي تتمثل في الغطاء الأخضر من النباتات النادرة والفريدة من نوعها كالسرو الطبيعي المعمر وأشجار البلوط والعرعر والبطم وغيرها من الأشجار، وحماية المجموعات الحيوانية كالحيونات المهددة بالإنقراض مثل النمر المرقط والبدن والغزال الجبلي والوبر والمحافظة عليها في هذه المحمية كموطن أمن للعديد من الحيوانات البرية . كما تهدف الى تنشيط الحركة السياحية وتشجيع السياحة المنظمة وذلك لما تتمتع به من جمال طبيعي ومناظر خلابة إضافة الى موقعها المميز حيث تقع على الطريق السياحي لمدينة البتراء الأثرية وقلعة الشوبك وثغر الأردن الباسم مدينة العقبة مما يساعد سكان المنطقة على كسب رزقهم . |
. . والان : إليكم محميات السلطنة الغالية .. ** سلطنة عمان الشقيقة ** |
. . محمية السلاحف برأس الحد: تعد شبه جزيرة رأس الحد- وهي جزء من مجموعة شواطئ لتعشيش السلاحف- ذات قيمه بيئية وسياحية متميزة، كون هذه الشواطئ تجتذب أكبر عدد من السلاحف الخضراء ( CHELONIA MYDAS ) المعششة في السلطنة، حيث تعشش في هذه المنطقة حوالي 6000-13000سلحفاة، تفد الى السلطنة من مناطق أخرى بعيدة مثل الخليج العربي، والبحر الأحمر، وشواطئ شرق أفريقيا. وقد أعلنت كمحمية طبيعية بتاريخ 23/4/1996، بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم 25/96. |
. . محمية المها العربية: تعد المحمية الطبيعية، موطناً للكثير من أنواع الحياة الفطرية، بما فيها المها العربية (ORYX LEUCORYX) التي أعيدت الى موطنها الطبيع ي في عام 1982، وقد أعلنت كأول محمية طبيعية في السلطنة، بتاريخ 18/1/1994 بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم4/94، إضافة الى إختيار اليونسكو لها في عام 1994م، لتصبح ضمن مواقع التراث الطبيعي العالمي. وقد حظي برنامج إعادة توطين المها برعاية شخصية من لدن جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، الذي قرر في عام 1974 إعادة المها العربية الى موطنها الأصلي. وفي عام 1980م وصلت المجموعة الأولى من الحيوانات الى السلطنة، وبعدها بعامين، تم إطلاق أول قطيع من المها، حيث جرى إكثارها في الأسر، لترتع بحرية تامة، في بيئاتها الطبيعية، بعد عشر سنوات إنقضت على إبادتها من البراري. |
. . حديقة السليل الطبيعية: تقع في المنطقة الشرقية في ولاية الكامل والوافي، وتبللى مساحتها 220كم2، وأعلنت كحديقة طبيعية بتاريخ 28/6/1997، بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم50/97، وتغطي غابات السمر معظم أرجاء الحديقة، ويوجد بها حالياً 45 رأساً من الغزال العربي، بالإضافة الى القط البري العماني النادر (السنمار)، بالإضافة الى النسر المصري الذي يتواجد بشكل منتظم. |
. . محمية الجزر الطبيعية: الديمانيات: محمية جزر الد يمانيات الطبيعية عبارة عن أرخبيل يضم تسع جزر، وتقع شمال محافظة مسقط، وشرق ولاية بركاء، قبالة ساحل ولاية السيب وولاية بركاء، وتبلغ مساحتها 203كم2، وتم إعلانها كمحمية طبيعية بتاريخ 3/4/1996م، بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم (23/96 ). وتعد المحمية مركزاً إقليمياً ودولياً هاماً، لتكاثر أعداد لاحصر لها من أنواع الطيور المهاجرة والمستوطنة بالإضافة الى أنواع عديدة من المرجان وأسماك الشعاب المرجانية، وبعض أنواع السلاحف النادرة. وتعد بيئة مثالية لممارسة الرياضات البحرية، خاصة رياضة الغطس، حيث يرتادها هواة الغطس من كافة أنحاء العالم. |
. . محمية جبل سمحان الطبيعية: تقع في محافظة ظفار، وتبلغ مساحتها 4500كم2، وأعلنت كمحمية طبيعية بتاريخ 28/6/1997،بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم48/97 ، وهي عبارة عن سلسلة من الأراضي المرتفعة المتكونة من الحجر الجيري القاعدي وتتكون هذه المحمية من حروف صخرية مقابلة للسهول الساحلية ونتوآت حادة إلى الشمال وتشمل المحمية أيضا خلجان وسواحل نيابة حاسك وأوديتها. وتزخر محمية جبل سمحان بتنوع في الموارد الفيزيائية والحيوية حيث التكوينات الجيولوجية الهامة والأودية والجروف الصخرية والأخاديد العميقة التي أوجدتها نظاما ايكولوجيا للكائنات الطبيعية من نباتات وحيوانات تكيفت وفقا للظروف في دوراتها الطبيعية ومن هذه الموارد الفيزيائية المرتفعات الجيرية والمنحدرات الصخرية والأودية وبرك المياه بينما الموارد الحيوية عبارة عن حيوانات النمر العربي والوعل النوبي والذئاب و الضباع والغزلان ومجموعات أخرى من الحيوانات البرية وفي البيئة التابعة للمحمية نجد تنوعا آخر في بعض الكائنات البحرية كالحيتان والدلافين والسلاحف الخضراء وكل أنواع الأسماك التي تعيش في البحار العمانية. وتشمل المحمية على مجموعات بعضها نادرة من الأشجار والنباتات من اجل كل هذا التنوع الهام فرضت الحماية على هذه المحمية من اجل توفير الحماية اللازمة للحياة الفطرية في بيئاتها وإتاحةاستغلال هذه الموارد بصورة مستدامة عبر إدارتها بالطرق الصحيحة. وقد نفذت في هذه المحمية بعض الدراسات أهمها مشروع دراسة النمر العربي وقام بهذه الدراسة مكتب مستشار صاحب الجلالة لحفظ البيئة بالتعاون مع وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه وكان من نتائج هذه الدراسة التأكيد على وجود هذه الحيوان في مساحات تزيد على (200) كم مربع من أراضي المحمية وكذلك التأكيد على تكاثر هذه المفترسات التي تعيش على الغزلان والوعول والطيور التي تكثر في المحمية فقد تم اسر ستة من هذه الحيوانات وتم من خلال هذه الطريقة التعرف على الكثير من المعلومات الهامة في حياة وأنشطة ومواسم تزاوج هذه الحيوانات. |
. . محمية الخيران: تشتمل هذه المحمية على تسع خيران تراوح مساحتها بين بضعة هكتارات ومئات الهكتارات، أكبرها خور روري بولاية طاقة وتبلغ مساحتها (2.8) كم مربع وأصغرها خور القرم الصغير بالقرب من فندق هيلتون على الطريق المؤدي إلى ميناء صلالة ومجموع خيران هذه المحمية تسعة أخوار بعضها يتمتع بموارد حيوية هامة كالتنوع في الأسماك التي تتجاوز أنواعها في عدد من هذه الأخوار العشرين نوع مثل خور ولاية طاقة عند المدخل الغربي للمدينة إلى جانب التنوع الكبير في النباتات خاصة نبات البوص في بعض هذه الأخوار التي يستدل منها بمواقع المياه العذبة الصالحة للشرب. |
| الساعة الآن 10:19 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
