![]() |
.
. المبدعة إيمان السعيد . . سلمتِ ايتها المميزة على هذا النص المتوهج بالابداع فقط : تسجيل حضور في حرم الجمال . . فائق تقديري واحترامي |
رائعة البــوح / جميلة الاطلالة / ايمان السعيد
ابحرت هنــــأ بلا سفينة حيث انثرت باقة من زهرالياسمين .. كلمات تذوب معها حبات القلوب فتسقينا شهدا من مدامك عزيزتي .. دائما انا في رهان على قلمكـ اجزم انك تكتبين اجمل مشاعرنا وتجيدين العزف على اوتار قلوبنا واعلم جيدا انك تتقنين فن صياغة المشاعر http://www.alalmasa.com/vb/images/smilies/000.gif هنــا وجدتك الاجمل ... لكــِ باقة من الورد المنثور .. |
الرااااائعه والمبدعه إيماااان السعيد
الله الله عليك يالغالية ،امتعتنا بحروفك العذبة رائع وابداع يفوق الوصف ألف شكر لك على هذه الرائعه التي بروعـــــــــــه حضورك ورقــــــــــــة تواجدك لا تحرمينا من مشاركاتك الرائعه ودمت بألف خير |
الأخت الكريمه إيمان السعيد
نص غارق ما بين بحر من الألم وبحر تحرير القلب من عبودية الحب نص غارق بالجمال والمفردات المميزه والصور الرائعه استمتعت هنا ووجب الشكر فشكرا ً لك ِ |
اقتباس:
أستاذي الفاضل المبدع خالد ماطر وحضورك الاول هو شرف لكلماتي لتحظي بعبق حروفك كل الود لقلبك إيمان |
اقتباس:
بدر البدور ما أجمل واروع حضورك الباذخ عشتار العشق عذبة الروح وسيدة النقاء لقلبك مليون ياسمينة ود إيمان |
مرحبا أيتها الأديبة ونافذة حيث أرقك الصمت أتعبكِ الوقت أرهقك في الحديث السمر سأستخدم زاويتك هذه بأفق يطيب لي أن أمارس معه القراءة بمضمون جميل جداً كما يتجلى فيه النص وكاتبه عاصفة من اللحظات البطيئة.. تغزو حياتي بكل أوجاعها / انتظارها إلى أي مدى يمكننا أن نسافر مع أفق أبجدياتك يا إيمان وأي عاصفة أشد وأقوى من كلماتك لا أدري من أي الزوايا ألج لأستقبل هذا المعنى العميق وكأنما أردت بتضخيم الأمر أشد مما يبدو فلم تكتفي بذكر معنى اللحظة ليكون الأمر إثباتا واضحا على دلالة ملالة الوقت وبطئه الشديد ولكنك أتبعته بعاصفة وكأنما في كل لحظة ألف لحظة ولا ندري بعد أتكون هذه العاصفة في ذهنك وحسب أم هي في أذهاننا ونحن نعيش معك وجع القراءة والإحساس وهنا أود أن أتساءل ؟ حينما قلت تغزو حياتي أكنتِ تعنين العاصفة بأوجاعها ؟ أم كنت تعنين حياتك بأوجاعها ؟ وفي كلتا الحالتين يصعب علي مجاراة الأمر فإن كانت العاصفة بأوجاعها ! فيا للسقوط يا إيمان إذ أن الأمر سيكون أكبر من مجرد رؤيا وكأنما هذه العاصفة تسعى لبترك جزءاً جزءاً فكيف لك أن تحتملي وجعاً بهذا السمو وإن كنت تعنين حياتك بأوجاعها ! فما للحظات وحياتك طالما أنك مشبعة بما يكفي من الوجع أم ترى أنك تركته فسحة لمثل هذه اللحظات تقضي به بعضا من طقوسها بك تتوسدني أحزاني بقوة وملامح الحزن ترتديني ما أرق هذا التعبير وما أقساه إذ ما هذا الإرتباط الوثيق بينك وبين أحزانك حتى لدرجة الألفة التي بينكما أنها لا تغفو إلا في حجرك ولا تتشبه إلا بك وهنا أريد أن أشير إلى مفردة ( ترتديني ) ولعلي أقف هنا على وقفتين الأولى إن كانت هي من ترتديك ؟ وبمعنى أن تقومين أنت بإرتدائها وهذا معنى ظاهري يتقلده الكثير في تعابيرهم والثانية إذا كانت ترتديك ؟ بمعنى أن تأخذك لباساً لها هي طالما فصلتها عن المفردات التي تأتي بعدها والتي بدت أقوى من الحزن نفسه إذ أن ملامحك تبدو أشد قسوة وألما من ذات الحزن لدرجة أن الحزن تلاشى في حضرتك وأصبح هو من يخجل من ذاته فأراد السير على نهجك متقلداً إياك من رأسي لأخمص قدمي فلا تترك مني بعضاً من فرح سأنتزعني من هكذا ألم كي أكمل مسيرتي وهذا يحتمل الفصل الأول حين أستند إلى تتباع الأمر وتوالي المفردات حيث أن ارتدائك له يعني غياب عامل الفرح لإنتشار الوجع بأكمله سأعود لأزرع الصدق هنا فلم أكتفي بعد لك سماء من الود حسين البوحسن |
اقتباس:
سلوة الخاطر صديقة البوح والحرف أهلا بحضورك المشرق كل الود لقلبك إيمان |
قلائد الحزن
[/grade]
|
و أنا قلبٌ ، تأسرني الكلمةْ، تذيبني، تستعيد طفولتي، تمنحني السعادة ربما أزماناً ، أو لنقل سنيناً، فلا تلوموني ، إن صرتُ يوماً ، أسِــــيـرَ حرفٍ، صَـــــــرِيــعَ لَـفْـــــظٍ ، فالكلمة تُــسْــــعِــدِنِــي، و تُــعْــيِــيـنِــي، و تصنعُ من ضَــعْــفِــي قُــوّةْ ، و من صَــحْــــــرَائــي بَـســاتـيـنا ، فضعيفٌ ، ضعيفٌ ، أمام كلمةْ ، و قويٌّ ، قويٌّ، أمام السيفِ و السكينِ اسجل ودي و احترامي لراقية الحرف . |
| الساعة الآن 09:18 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
