![]() |
هرم البوح الشاعر و الناقد د/ محمد بدوي حدائق الوجد و الغزل في شعرك سيدي جنة لكل مرهف و عاشق و متذوق للكلمة في هذا النص الرائع و قد و عدتها مسبقا بالنجوى حتى ترضى و لعلة أيضا حتى الرضى ..! سيدي الجمال و انتقاء المفردات و الصور ألتي رسمتها مخيلتك و أسلوبك الرقيق جعل القارئ يتنقل من حديقة لأجمل و يزاد شوقه كهذا النزف من يراعك ليبقى في جوار هذا ألإبداع . سيدي ما أجملك و أروعك في هذه الصورة : نَعَمْ .. قَدْ فُتِنْتُ.. نَعَمْ.. قَدْ عَشِقْتُ.. وَقَبْلَكِ كَانَتْ لِقَلْبِي.. بِدُنْيَا النِّسَاءِ مَغَازٍ.. وَكَانَتْ لَهُ عِنْدَهُنَّ شُؤُونْ. وَكَانَتْ شِفَاهٌ.. وَكَانَتْ نُهُودٌ.. قُدُودٌ.. وَخَمْرٌ .. وَجَمْرٌ.. وَنُورٌ.. وَطِينْ !. وَكَانَتْ جِرَاحٌ.. نُدُوبٌ.. وَدَمْعٌ.. وَنَزْفٌ.. وَذِكْرَى شُجُونْ. وَمَاذَا عَلَى السُّفْنِِ تَرْجُو النَّجَاةَ.. بِبَحْرِ الحَيَاةِ.. - وَجُودِيُّ عُمْرِيَ أَنْتِ -.. وَكُلُّ الْمَرَافِئِ قَبْلَكِ آلٌ خَؤُونْ ؟!. وَقَبْلَكِ كُلُّ الدِّيَارِ.. فَيَافٍ.. مَنَافٍ.. وَكُلُّ الشِّفَاهِ أُجَاجٌ.. وَكُلُّ النُّهُـودِ جَلِيـدٌ.. وَكُـلُّ القُدُودِ لُحُـودٌ.. وَكُلُّ العُيُـونِ سُجُـونْ !. وَقَبْلَكِ كُلُّ الحِسَانِ شُكُـوكٌ.. وَبَعْضُ احْتِمَالٍٍ.. وَدَعْـوَى بِغَيْرِ دَلِيلٍ.. ظُنُـونٌ.. ظُنُـونٌ.. ظُنُـونْ !!. وَكُلُّ قَوَافِـيَّ فِيهِنَّ.. - يَا لَحْنَ رُوحِي -.. طَنِينٌ طَنِينْ ! وَأَنْتِ لِقَلْبِيَ – يَا مِسْكَ كَأْسِيَ -.. بَرْدُ اليَقِـيـنْ !. و الكثير من مثل هذا الجمال و ألأدب الرفيع سيدي لقد سعدت جدا بوقفتي هنا ارف التحايا من محبك |
| الساعة الآن 11:54 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
