![]() |
.
. المبدع حسين البوحسن . . سلمت ياصاحب القلم الذهبي على هذه التحفه الرائعه التي توقفت عندها كثيرا" . . سجل متابعتي واعجابي . . . دام لنا نبض قلمك . . . . . فائق تقديري واحترامي |
تستحق الصعود لأعلى
كل الود لكم |
جئت أفترش الصمت يا إيمان لحضورك الأول والأخير ولي وقفة مع الأوسط حضور أنيق أيتها الأديبة شكراً باتساعك لكِ أنفاس الحرف حسين البوحسن |
أعوام مضت وظلت روحي تشرب من كأس الغياب ذرات الفقد تتطاير حول محيط عقلي وحشود القلق تتجمهر حول مدخل المدينة ( إلى أين أذهب ولستي معي ) يداي ملقتان في جيوبي كجثتين هامدين ونفسي تطاردني بتساؤلات لا تنتهي هل باتت تحت الثرى ؟ فيض مدامعي يجيب
ذكريات الأمس ما أعذبها = ليتها ظلت كما كنت أراها
( الذكرى السادسة ) على رصيف الأمس أكتب قصائد اليوم وعلى ذات الأرض أفترش وحدتي وأناجي السماء أبوح للصمت بما يختلج في صدري أكمل سيري على أنقاض الذكريات وأترك الأمور للقضاء والقدر إيقاع الروح : يقول الجواهري في قصيدته ( ناجيت ُ قبرك ِ )
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أَجِــدُ = أهذهِ صَخرةٌ أم هذهِ كَبِـــدُ قدْ يقتلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُـدوا = عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِــدوا تَجري على رَسْلِها الدنيا ويَتْبَعُها= رأْيٌ بتعليـلِ مَجْراهـا ومُعْتَقَـدُ أَعْيَا الفلاسفةَ الأحرارَ جَهْلُهمُ= ماذا يُخَبِّـي لهم في دَفَّتَيْـهِ غَـدُ ليتَ الحياةَ وليتَ الموتَ مَرْحَمَـة ٌ = فلا الشبابُ ابنُ عشرينٍ ولا لَبدُ ولا الفتاةُ بريعانِ الصِّبا قُصِفَـتْ = ولا العجوزُ على الكَـفَّيْنِ تَعْتَمِـدُ وليتَ أنَّ النسورَ اسْتُنْزِفَتْ نَصَفَاً = أعمارُهُنَّ ولم يُخْصَصْ بها أحـدُ عَزَّتْ دموعيَ لو لمْ تبعثي شَجناً = رَجعتُ منهُ لحرَّ الدمعِ أَبْـتَــرِدُ خلعتُ ثوبَ اصطبارٍ كانَ يستُرُنـي = وبانَ كَذِبُ ادَّعائي أنني جَلِـدُ بَكَيْتُ حتى بكا مَنْ ليسَ يعرفُني = ونُحْتُ حتىَّ حكاني طائرٌ غَــرِدُ مُدي إليَّ يَداً تـُمْدَدْ إليكِ يَـدُ = لا بُدَّ في العيشِ أو في الموتِ نَتَّحِـدُ إنَّا إلى اللهِ! قولٌ يَستريحُ بــهِ = ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جَحَدُوا سيدي وأستاذي حسين هلال البوحسن حروفك َ العذبة تتراقص كطير مذبوح من الألم وكلماتك َ تستفز ماء العين لك َ خالص تحياتي |
لا يوجود ما اقوله ولكن وقفة صمت فز لها قلبي اجلالا وتقديرا لمشاعرك واصالتك واسكنها الله وموتى المسلمين فسيح الجنان وجعل قبورهم رياضا من رياض الجنه اللهم امين |
حايره يعيينا الرحيل حينما تكون المسافة عمر بأكمله وما أقسى الوجع المقرون بشظايانا التي نمارسها آناء الذكرى كل حين ما أحوجنا إلى الطمأنينة بعد انهمار الفزع مازالت صفحاتي تنتظر رجوعك شكراً باتساع الصدق لبياض حضورك طهر ودي حسين البوحسن |
توفيق الناصر أمطرت المكان صدقاً على أن الحزن لا يكتفي بالبكاء شكراً باتساع روحك حسين البوحسن |
اقتباس:
جئت أزرع الشكر من أجلك والعذر من غيابي ودي العميق حسين |
| الساعة الآن 04:29 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
