![]() |
أخي .. نايف .. أقرؤك ..الآن .. كأنها أول مرة .. دهشتي ذاتها .. وتألقكَ ذاته .. كل حرفٍ هنا .. يسربُ ..عبر الحنايا .. الكثير من الشوق والحنين والحب .. و........... أشياء أخرى .. لاعنوان لكل ذلك إلا ... الإبداع .. دمتَ هكذا .. |
عبثا احاول أن افهم
مايحدث حولي أترك العنان لعقلي ليصول ويجول ويصل لمكامن الامور واتركـ نفسي تسبح فى فضاء الهدوء لتفسر الامور نفسها وأجدني على حافة الانهيار حائرة تائهة حزينة عاجزة عن فعل شيئ او التفكير فى شيئ أو إستيعاب الاشياء اكبرها وابسطها وأكون عرضة لموجات الجنون كل ما حولي وما بداخلي يستفز كياني وصمتي ويجعلني لا أستقر ابدا أغرق فى همومي واحلامي أخاف ان أفيق على اوهامي أتسول الامان من الزمان وأستجديهـ الاستقرار لنفسي ماذا تبقي لي أسأل نفسي كل صباح وكأنني فى صراع مع الايام أتلو تعاويذ الاعذار ليل نهار لكل من حولي أجد أني الوحيدة التي تقبع على رصيف الا نتظار التي تتلو تعاويذها بكلمة ( ربما) ماعاد أحد يفهمني الكل أصبح ضدي عندما أعزم الرحيل سوف أتلو لنفسى كلمات خاصة جدا الوقت سيف بلحظاته الاخيرة يقتل الحنين والشوق يذبح الامان والاستقرار فقط غيمة الرحيل تفرد شراعيها علي سمائي النظارة السوداء تخفي خلفها أسراري تعطي الوقار لنفسي دموعي تظل حبيسة خلفها فلا يراها اللائمون أضعها دوما لحفظ كياني من سخط الايام ونظرات الاتهام فهي درعي الواقي خوفا من البكاء همسة إن غاب عنكـ ضوء الشمس فلاتبكي فدموعكـ تحجب عنك ضوء القمر الراقي العذب نايف أل عبد الرحمن راقي ومبدع ونشتاق دوما لحروفكـ دمت بكل الابداع نغم |
تَـــــــــــــــرى مَــــــاجَابــــــــني إلا أنت ,,
شوقي يَاقرب الخِلان 00 أخي الوفي والقريب إلى قلبي / نايف أل عبدالرحمن أسعد الله صباحَك بكُل خير جَمِيلَة هي لَحظات البوح فيِ وَصف لِقاء عَامِر بالحُب والحُزن والَدَمع 00 فِيهَا مِن البَهجة والتسويف والأمَل مَا يَبعثُ في النَفس نَشوة المَطر 0 تستَهوية النَفس وَلو لُبرهة0 أقِف هُنا إلى أن تُكمِل عقَارِب السَاعة دورانها وتتَخطَى العشر المتبقيات لتكمل ساعتك ثم أعود لأُكمِل الــــــــــــــــــــــــــــــــرد فانتظرني0 تحياتي |
اقتباس:
نسافر مع أحلامنا نمضي العمر سعيا ً خلف سراب الأماني حتى تأتي بعض اللحظات ممزوجة ً بطعم الموت تحوّلنا إلى ذرات ٍ متطايرة في الهواء وخلايا يلتهمها الفناء على عقارب الوقت بعض الدقائق المؤلمة كم هي مرهقة للروح متعبة ٌ للقلب تستفز ّ ماء العين تترك ُ صاحبها يتسول الإجابات لبعض الأسئلة العالقة في الذاكرة سيدي وأستاذي فهد الجوير أطربتني كلماتك َ حروفك َ تفوح مسكا ً وكافورا ً تتوارى حروفي المتواضعة خجلا ً في حضور عذب كلماتك َ أقف احتراما ً لكل حرف سطرته أناملك َ الذهبية باقات ورد ٍ أنثرها أمامك َ سيدي مرورك َ العاطر تشريف وتكريم تقبل خالص تحياتي |
نايف آل عبدالرحمن
أتيت هنا لأتذوق حلاوة الكلمات وتلقائيتها الرائعه نايف تحياتي لك ولقلمك |
الأستاذ نايف تنتهي الحروف الأبجديه عندما تصطف أحرفك كاللؤلؤ بالعقد سأعود بعد ان أرتب مشاعري |
يوووه تنظر في ساعة الفراق التاسعة بعد الوداع الاخير تعتزم الرحيل تضع في حقائبك زاد الطريق شيء من ذكريات الصباح وبقايا عطر المساء وصور لايام ملونة بالدمع والابتسام تشد قامتك المثقلة بحصاد العمر و على ارصفة الانتظار تطالع الوقت بعيون الترقب والشمس ساخرة من قطار الصد يتلوى جوعا في المدى يتوقف كل حين في محطات الحياة يلتقط حصاد الاسى يقتات رماد الجفا ويفتك بشاردات المنى ويمضى في افق الفراغ تارك لك فرصة التفكير هل احسنت الاختيار هل وضعت كل ما تريد في حقائب السفر هل احسنت توقيت الهجر ااه كيف نسيت تلك الصورة التي على موقد الشوق في صدر الوله في مكان اللقاء منتصبة على قامة الترقب تنتظر اصابعك تنتشلها من طول انتظار اووووه ترمقك تلك الوحة بعيون اللهفة ما تزال حبيسة الجدار وجهها ما زال يبكى رجاء الا تدعها لغبار النسان تتأوة على مضض كيف سيأتي الليل واشباح الوحشة تهاجم صمتها بالصخب بالبكاء بالنحيب ااه لو القطار يأتي ويسكت هذيان القلب او يتأخر فاعود التقط ذلك البرواز تتلفت ذات اليمين وذات الشمال والكف مبسوطة على رأس الوجل يمضغ الحنين اصابعه ويلهو به الالم وجه جديد يستحثك ان تعود ذلك القلب الذي يذكرك يرسل لك غذاء الروح كل مساء تراتيل الشوق على عتبات اللقاء كيف تركت كفه معلقة في الهواء حائرة بين وداع ولا رجاء تهز رأسك ندما و تقف ثم تجلس متململا تحني رأسك المثقل بالرؤى تغمض الجفن على ملح اتسال كيف يخرجون من ذاكرتي كالصور كالاحلام و تدب فيهم الحياة كيف يذكرنا بهم حرف وعطر وزهر كيف يعيدنا الى ايامهم بعضا من خيال يوووووه تسأل الصمت... كيف يتعلقون بذاكرتنا في لحظة الانتهاء وعند صياح صافرة الرحيل كمسافر بلا تذاكر يتشبث بالقطار يشد قبضته على على مشاعرك يخشى السقوط في قعر العدم ها انت غسلت يداك بماء النسيان والقمت قلبك حجر الصمت ونويت السفر وقتل كل امل \ \ لماذا هي الذكريات لا تمل الرجاء تشدك الى الوراء ارجع ارجوك تمهل ففي الصبح بقايا ضياء ربما اكتشفت انك نسيت ما هو اجمل قلب بالحب يناديك ياأنت يا أنا ارجوك لا ترحل مرحبا أخوي نايف ها أنا اعود على خجل من وهن القلم لأمام سيول روعتك دمت رائعا واعذر جموح القلم منك نستمد الفكر والحبر دمت راقيا ولك خالص الود |
ببساطة
الساعة تشير الى آخر ايامها في النبض ملقية ظهرها على ذلك الحائط الكئيب ومعلقٌ اسفل منها بدلة لاعب قديم مضى على آخر ابداعاته اربعة عشر عاما والساعة تقترب من الانتحار برغبتها العارمة تماما كحوت أراد ان ينهي معاناة فشلة في الزواج من انثى من المحيط إلى شواطئ امريكا الاتينيه لينتهي بالقرب من مكان نفوق..... طائر المينا اسمع ذلك النبض وكأنه نبض من قلبي يزلزل أساسات عقلي جامحا علية راغبا أن يشله عن التفكير العملي معطيا كل قواه لفكرة عاطفية ما يحدث هناك ببساطة أعلمه وأجهله ما يحدث هو غوص في براثن صراعات النفس ومعارك الذات لشخص.... بلا هوية بلا ...وطن بلا ...هدف أو غاية بلا... عاطفة بلا ...ظل وعلى حافة المرآة يجد شفته السفلى مشقوقة على اطراف ذقنه وما أن يرفع يده لشفته حتى تسقط تحت قدمه هناك يا صاحبي تجد نفسك تدور في حلقة مفرغة مستدلا بلوحة إرشادية مفادها ( بداية الطريق ) وتظل تطرق رأسك متأكدا أنك قد قرأتها من ذي قبل قبل سبع سنين وتكتشف انك تسير عكس الخطة ( مقاوم للتيار) ولكن في المبنى المجاور هلا قمت بإنتهاك حدود عقلك وأشعلت جمرة من غضب فيه وقررت أن آخر خطوات الفكر لمحة من جنون يا هاربا من سراديب التسلسل أرايت (وحرا) يبني له عش؟ هاأنت تدخل نفقا ليس لك محاولا تقليد مهرج لتسقط بعنف على وجهك وانت على الحبل في خطوتك الاولى على سلم التهريج لتنسى ان دورك في سيناريو القصة هو أن تكون الحبل الموصل إلى الضفة الأخرى صوتك.... يستفز صمتك ونفورك.... أسبابه حضورك وأسراب حمامك ماتت .... بعد أن قرأت اول نص تخطه يداك ..خلف جدار قريتك المنعزله في ذلك الركن البعيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــد من المدينة الصاخبة وكوابيسك المحمومة .... ساخطة على حلم لك.... إقترب أن يتحقق وبوح مقالاتك يفضح أسرارك المندرجة تحت مجلد ( ضايع وضيع شبابة) وانكسارك في بحرك بسبب مجدافك المثقوب وقاربك المقلوب ومابعد ذلك رجس من عمل الشيطان خريفك لامحالة قادم ولكن ستراه في الشتاء لابسا معطفه الطويل ممتدا على قارعة الطريق ويغطي وجهه بجريدة متقيا شدة بردك القارصة لو وهبته سبع بقرات سمان لردها واشتهى كوب شاي تطير الجريدة عن وجهه وتهب الرياح حاملة ثلجا متجمدا ليرتطم به كاسرا اجمل اسنانه السن الوحيد منذ ولد قبل ربع قرن هناك ساق الخريف نفسه مع ثلوج ذكرياتك البالية لترعى في صيف صحراء جهنم آكلة قوتها اليومي التراب انظر إلى معصمك لتفطن لجرح جديد فيه وتبدا بطرح الأسئله على نفسك ماسببه ومع من ولم ثم تبدا بهوايتك في نقشه لترى انسكاب الدم مجددا على الجهه الأخرى من الأرض وهو يبدا بالتبعثر متناسيا انك لم تنظر لمعصمك إلا لتذكر شيئا واحدة كم الساعة ؟ اسمعك تنشد لحنا شيطانيا ماسكا بمصحف ومعيرا وجهك لغيرك وعندما اسئلك من تكون تخرج بطاقه مكوناتها (صورة بلا معلومات) ابتعد عنك متاملا رصيفك لأفهم ان سبب تواجدك في الحياة ان يدرس الناس ملامح وجهك.....كل صباح ليعلموا ان الحياة... دقائق وثواني عند الثامنة صباحا اكون كالمعتاد تاخرت عن موعدي معك اركن سيارتي بجنون الى جانب سيارتك ولازلت افرك عيني بادئا بتنسيق نص للإعتذار عن التأخير حينما القاك في الثانية عشر ظهرا يذهلني انك اول من تحضر وآخر من سيترك المكان لاأسخر منك في أحد عينيك أرى فيك بعضا من نفسي اما الأخرى لم أجد لها ترجمه في تلك اللحظات التي أقرا فيها عينك تجدني انظر لنافذة السيارة الامامية عاضا ابهامي وانت كذلك منصتين بخشوع وخضوع لإيقاع ( تنشد عن الحال ) اجمل مافي الامر نظرات من يجول في المكان لصنمين في سيارة ذات يوم كنت اتعجب من اثنان عرفتهما في مدرستي الابتدائيه كانا لايسيران الا معا لكنهما لايتحدثان أظنني بدأت أجيد لعب هذا الدور معك بالمناسبة لم أعد اراك مرتديا تلك النظارة عيناك عطفت على الزمان فجرت قلب من يراها واصبحت كضمير حي لفعل ميت والفاعل مجهول والمفعول به لازال شاهد عيان وموقع الجريمه اصبح ظرفا للمكان وعقارب ساعتك المتوقفة لازالت تنشد عن حالها قبل التاسعة إلا عشرا حين وصلتني آخر رسائلك كانت بلا طابع ولا عنوان لكنها وصلت مفتوحة ؟ ورقتها بلا محتوى وبها رسالة صغيرة من: الحروف الهاربة يعتذرون عن الحضور في رسالة من غضب عنوانها (انهض واجلد ذاتك معي) أحرقت آخر كتاب قرأته معك مددت قدماي على الطاوله عقدت يداي امام ناظري وبدات انظر الى الساعة تحتضر في تمام التاسعة وعشر سارقة من عمر غيرها عشر دقائق إضافية لحظتها غربت شمس تلك الساعة لأقرر انا ومن حملها أننا في المرة القادمة سنجلب ساعة اجمل شرق المغرب القديم ربما بعد سنتان من الآن وربما قبل ذلك بكثير همسة : تصرخ المرآة ..لا أعطى سوى ......ما أراه بتفاصيل دقيقة لا يرد الدهر ما أعطى ولو ....... رده كان خيالا لا حقيقة أرقب المرآة حيرانا كما ..... يرقب المطعون من خلف صديقة بل تغيرنا سويا....... كنتِ في سالف الأيام ..................................... مرآة صديقة إكسرها وتعال انظر لوجهك في عيني تذكر انك مقروع من ذاك |
-1- -1- عبث يكفيني هذا الإسم رغم روعة مايكمن بداخله إلا أنني كرهت نفس كأنثى ستؤمن كل انثى بذلك بعد ان تغرق في سطور إبراهيم النمله -2- خفايا روح لن أبوح بها فهي أعظم حتى مني سادعها بصمت حتى تعانقها يد من يستحقها بعد ان يرتفع على أطراف أصابع قدمه فاحرفي تأقزم من يقرأها إلا من أدرك معناها سأركض في صحراء الهجير وإن أظما سيروي فؤادي بارق الأمل تحرقني دموعي فيشوى جسدي وتتلذذ ذئاب الأسى بالرئاحه فتلتهمني قطعة قطعه -3- أطل من شرفة داري أبعد الخصيلات عن وجهي أقرأ رسالته (ياضايق الصدر) اه تبعثر كرابل الورده التي تسكن بجانب شرفتي أرى نور الصباح أتذكر صالة الجحيم أقطف الورده لأبعثها له فقد تهون عليه -4- الثامنه صباحا لازالت جملته عالقة بذهني (لن اذهب للعلاج الطبيعي) ابتسم الحمد الله انني جزء بسيط لسعادته (ممكن ممكن) نغمة ذاك الصباح تكمن بها نغمة ضحكته وانفاسه والأجمل عندما صفعته بكلمتي (لا) -5- النظارة السوداء لاألقي لها بالا بل لما مابداخلها هو الموت بعينه عندما تضم رموش العين بعضها بشده تحييني وتبعثرني صامته أرتب مشاعري كي أرد له موتته (جبروت الدموع) سر ..برسالة ..ستأتيك يوما -6- أخطومثقلا تبكي ذاتي لحظة صمت تهز الاكنه تبصر من لايبصر رغم الخطوات الثقيله يجب ان اتغنى (إذا أردت العيش يجب ان تتألم ) بكاء الذات شبح يخيف الطفله والصمت انت عازفه -7- جملة اودعها بكل خلية صيرتك ملاكا (قلبي لم يكن في يوم إلا لك) -8- قطرات ..قطرات.. كتلك الحبيبات تماما إلا انها هنا قطرات دم مزقته اعاصير الزمن واحرقته نيران الجحيم بعد ان رست السفينه بحياة أمر تمام التاسعه للتو وضع يده على مقبض السياره التفت نحو شرفته تذكر من للتو نطقت بها .. ألمي قاع لا قمة له .. الأستاذ المبدع صاحب الأنامل الألماسيه جنون نبض بعثرته شرايين القلم دمت بكل الحب |
اقتباس:
بالفعل رصيف غرباء التعاويذ انهكت الشفاه وعقارب الساعة باتت شبحا ً مخيفا ً لمرتاد ذلك الطريق روحه الخائفة غارقة ٌ في مد ٍ وجزر ٍ وخطواته الباقية تشكو فوضى القلب سيدتي وأستاذتي جليلة ماجد حروفك ِ تنشر عبيرها في جنبات المكان وكلماتك ِ الساحرة أعطت خربشتي هوية ً لم تعهدها أطواق ياسمين ٍ أنثرها أمامك ِ مرورك ِ العاطر تشريف وتكريم لك ِ أرق وأعذب تحية |
| الساعة الآن 02:53 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
