![]() |
اقتباس:
أخي المحترم محمد الفرحان: كلامك صحيح ،وأنا متفق معك فيه تماما،فكثير من الأدباء العظام لا يتم الالتفات إليهم إلا بعد فوات الأوان ،بينما الأدباء المزيفون يتم تكريمهم والإحتفاء بهم ،وأحيانا بشكل مغال ومبالغ فيه.وكما قلت في ردك الكريم فإن قلة الأدب في أحيان كثيرة تؤدي إلى الثراء وإلى الشهرة ، وتجعل صاحبها يحرز مكاسب مادية لا يحرزها صاحب القلم الجاد،وللأسف فإن هذا هو ما يبحث عنه قليلو الأدب ،وهم في نهاية المطاف يحظون به. أخي محمد الفرحان: سعدت بمرورك الكريم وبردك المفيد الذي ينم عن مدى سعة فهمك ومعرفتك . تسلم إن شاء الله. أخوك:مصطفى |
اقتباس:
أخي المحترم فهد الدباسي: تشرفت بردك الجميل الذي أشرت فيها إلى عدة أمور مهمة ،وقد استفدت منها ، وقد استرعى نظري كلامك هذا: [قد نمجد من يكتب عن عيوب الأمة بـ تلميح دون التصريح و لكن من يصرح بـ العيوب و يحاول معالجتها فـ مصيره الإهمال و التجاهل فـ نحن اعتدنا أننا دوماً على صواب و غيرنا على خطأ] أخي الكريم : أقول أنه حتى الكاتب الذي يلجأ إلى التلميح في معالجة قضايا حساسة في المجتمع أحيانا لا نمجده ، بل إن كتابته قد تؤول على غير وجهها ،وتؤول إلى السيء والأسوأ ، فيصير تلميحه وبالا عليه بدل أن يكون جنة ووقاء له. إن المشكل ، سيدي الكريم ،هو في تلك الكتابة المدفوعة الثمن مسبقا ، تلك التي تقول ما يريده الآخر منها أن تقوله ، كتابة تنال الجوائز على يديه وتكتب لها الشهرة والذيوع بواسطته . أخي الفاضل فهد الدباسي: دامت أفراحك ومسراتك. أخوك:مصطفى |
أختي الكريمة مزون المحمد:
ردك يدل على أن لك رؤية للأدب كيف هو وكيف ينبغي أن يكون ، وأنا متفق معك في كل النقاط التي وردت فيه ،وفي ردودي السابقة بعض الإجابات والردود على ما جاء في ردك المركز. وسوف أجيب بتوفيق من الله تعالى على أسئلتك هذه:[من المسؤول عن رداءة الطرح في الأدب ؟؟ هل نقول أن العيب في الذائقة ؟؟ أم أن العصر الذي نعيش فيه لا يبشر بمن يحمل راية الأدب الحق !! أم أن الأدب أصبح عاملاً مسوقاً للتجارة به حاله كــ حال الفن مثلٍ بمثل !! ] فأقول باختصار: المسؤول عن رداءة الطرح الأدبي في رأيي المتواضع هما اثنان لا ثالث لهما ، وإذا كان هناك ثالث فهو موجود بسبب هذين الاثنين ، الأول هو الكاتب والثاني هو القارئ.فالكاتب حينما يخضع لنزواته ،ويصير متهافتا على كل مافيه مصلحته الذاتية الضيقة لا بد أن ينتج أدبا رديئا ، أدبا تحكمه المصلحة الخاصة ،وتملي عليه مضامين ممجوجة ذوقا وأخلاقا.والقاريء حينما يشجع الكاتب على هذا السلوك يزيد من حجم الرداءة ، والتشجيع يكون إما باقتناء الكتاب ، وإما بالسكوت وعدم الاحتجاج. إن الكاتب مطالب بأن يعي دوره في المجتمع ، ومطالب بالالتزام بقضاياه والدفاع عن مصلحته ، لأن ذلك هو في الأساس التزام بقضيته هو ككاتب ودفاع عن مصلحته. أختي الكريمة مزون المحمد: حفظك الله ورعاك ، وبفضله سدد خطاك. أخوك:مصطفى |
| الساعة الآن 07:15 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
