منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   يحكـى آنـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=27)
-   -   بقعة ضوء (خاصة باوراقي ) (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=19712)

غاردينيا 03-06-2012 04:00 PM

ارجو التجديد

الساحر 05-06-2012 09:12 AM

جئت جدا متأخرا لكن وعد مني ان اقرأ كل يوم واحدة واعطيك راي
لك كل الود على هذه القصص ولي رغبة كبيرة على قرائتهم فأنا للحين لم انسى جمال حرفك ف روايتك التي تحدثت عن الفندق الذي اصبح بيت عائلة

غاردينيا 05-07-2012 08:47 PM

بيك بثلاثة الاف ليرة فقط

جلس علي على الكرسي وهو يتقهقه فرحا فساله عامر ممكن اعرف شو يلي مضحكك ومفرحك هيك
علي مبارح عشت بيك من الصبح للمسا
عامر بيك انت و(تقهقه هو الاخر )
علي شفت وهي انت كمان ضحكت بس انا عنجد مبارك كنت بيك وابن بيك كمان
عامر طيب احكيلي شو القصة بس لحظة لنطلب كاستين شاي وبتحكيلي ع رواق
وامسك عامر سماعة الهاتف وطلب من الاذن كاستين شاي
عامر وانا عم اسمعك احكيلي لشوف كيف موظف اندبوري متل عاش مبارح بيك ابن بيك
علي هاد يا سيدي صرلي اسبوع عم فكر بهل موضوع والله حابب عيش بيك ولو ليوم واحد
قمت اخدت من راتبي ثلاثة الاف ليرة وشوف شو عملت فين
اول شي رحت واخدت غرفة بفندق ما خمس نجوم بس ماشي حالو ودفعت 500 ليرة
ونمت شو نومة والله اشتهيتك فيها رخاء وهدوء ونعيم غير شكل
عامر أي كمل
علي ووصيتن يفيقوني الساعة 12 الظهر ويبعتولي الجريدة وفنجان القهوة وما كذبوا خبر
تاني اليوم برن التلفون وبرد ان بتكاسل وبقلن
أي فقت شكرا لاطولوا بالقهوة
وبعدين قمت وصحصحت وجابولي القهوة والجريدة وقعدت اشرب القهوة وانا عم اتصفح الجريدة بعدين انزلت وخبرتن اني طالع اتغدى برى واذا حدا سال عني يترك خبر
وبعدين ركبت بالسيارة الي انا متفق مع صاحبها يبقى معي كل اليوم 500 ليرة وانطلق فيني وسالني وين يابيك
قلتلو اطلاع ع بلودان بدي اتغدا هنيك
عامر والله عبلودان ايامك
علي أي ورحت عبلودان واخترت مطعم شغلة
زطلبت غدا لشخص دفعت 600 وبعد الغدا قلتلو لشوفير يلف فيني الشام بشوارعها كلها وهيك عتمت الدنيا بعدين قلتلو اسحاب فيني ع قاسيون واطلعت ع قاسيون وباحلى قعدة قعدت
وطلبت قهوة ونفس اركيلة عتفاحتين
وتفرج الشام قدامك اجمل لوحة بهل ليل
بعدين اطلبت عشا خفيف
وهيك صارت الساعة وحدة بليل وهل يوم خلص
ودفعت 1400 وهيك صرت دافع ثلاثة الاف وعشت بيك
عامر والله قصتك عجيبة
وقف لاحسب قدي بكلف البيك لشهر كامل

غاردينيا 09-07-2012 09:58 PM

يبدو ما حدا عجبتو هل لوحة

الساحر 10-07-2012 10:26 AM

لوحة جميلة بس اظن ان اغلب اخواننا واخواتنا من بلاد الخليج لذلك وجدو صعوبة كبيرة في فهم لهجتنا الشامية

جنون قلم 10-07-2012 01:25 PM

جميلة كلماتك ولوحاتك جميعها
وأنتظر المزيد من لوحاتك الفنيه
وأجمل لوحة الأولى وكذلك الثانية


تحياتي

يزيد فاضلي 19-07-2012 09:48 PM

.../...
 
...تلكَ-مبدعتي الكريمة غاردينيا-خَمْسُ أقصوصاتٍ دراميةٍ،اجتماعيةٍ،قامتْ في مَسْحَتِها العامة على التصوير الاجتماعي لبعْضٍ من مظاهر المجتمع في حياة أفرادِه اليومية..أو لِنَقُلْ إنها فلاَشاتٌ سريعةٌ،تلتقِطُ وَمضاتٍ خاطفةً من صميم الواقع الاجتماعي العربي-كما هنا في واقع الناس بالشام-وربما انسحبَ ذلكَ التصوير على أي مجتمعٍ آخر في أي قطر عربي،من المحيط إلى الخليج،بصرف النظر عن اختلاف اللهجة والمكان والطابع العُرفي والتقاليدي وتركيبةِ العقليةِ الاجتماعيةِ القائمة على عاداتٍ معينة...


خمْسُ أقصوصاتٍ..اختلطَ فيها البيانُ العربي الفصيح مع شيءٍ غير قليلٍ من اللكنةِ السورية الشامية الدمِثَةِ التي تجْنَحُ دائماً في طبيعةِ بِنْيَتِهَا إلى المِزْحَةِ السلِسَةِ والفكاهة الظريفة والمُلْحَةِ المَرِنةِ..أقولُ تجنَحُ عن طبْعٍ متأصِّلٍ،لاَ عن تكلُّفٍ وتصنُّعٍ ممجوجٍ،ومن أجل ذلكَ-مبدعتي الكريمة-أكادُ أتصوَّرُ تماماً كيفَ أن قلَمَكِ الروائي لم يَجِدْ عناءً في استحضار القالَبِ الكوميدي-الذي يُسمى في اللغة العربية : قالب المَلْهَاة-إلى حِسِّكِ الفني ومَلَكَتِكِ الإبداعية،وما كانَ منكِ إلا أنكِ أعْدَدْتِ أفكار الأقصوصاتِ الخمسة،وتركتِ-بشكلٍ عَفَوِي جميل-لعنصر الملهاة أن يتحركَ في تلقائيةٍ بديعةٍ ليُغطي كاملَ الحوار الذي دار بين شخصياتِها،بدءً بـ ( شخصية الصيدلاني أمجد وزوجته الصيدلية وفاء..) مروراً بـ ( شخصية الدجاجة المسكينة بين مَنْ أرادَ ذبْحَها ومن أرادتْ أن تُبْقي عليها كلعبةٍ مسليةٍ لولدِهَا ) وبـ ( شخصية الزوجة المفتَعَلة رنيم وزوجها الضحية محمد-أو أحمد في حقيقة الواقع-وشخصية الجاريْن أبو عدنان وأبو سمير..) وبـ ( شخصية السيدة ليلى وحيلتها الظريفة في الحديقة العمومية مع حارسِها..) وانتهاءً بـ ( شخصية علي البسيط الذي أرادَ أن يعيش بيكاً كما المعيشة البيكوية للبيكْ عامر...)...


وصحيحٌ أن لمسَةً من ( الجدِّيَّة ) قد رافقتْ المشاهدَ في المواقف التي ظهرتْ في حدثِ الأقصوصة الأولى بالذات ( عقلوا بعينو ) من ناحيةِ أن الزوجَ-في تقديري-إنما أرادَ بموقفه الغريب الذي بَدَا لظاهر العيْن أنه غيْرَةٌ ونزعَةُ حَسَدٍ،أرادَ أن يُوصِلَ للغيْر فكرةَ أن الحياة بين الزوجيْن كَدْحٌ مُشتَرَكٌ ونضالٌ ثنائيٌّ لبناءِ عُشِّ الزوجيةِ حاضراً ومستقبلاً..ومن أجل تأصيل هذه الفكرة لا بأسَ في تنازل الزوجة من حصادها الاسترزاقي بتوجيه الزبائن إلى صيدلية زوجها المقابل،وهو الأمرُ الذي استغربتْهُ المرأةُ الزبونةُ واستبلهتْهُ،فكانَ موقِفاً لا يخلو من طرفةٍ ومِزْحَةٍ،يَصْدُقُ عليه الأثرُ : (( شرُّ البليةِ ما يُضحِكُ ))...


قلتُ صحيحٌ أن الأقصوصةَ الأولى فيها شيْءٌ من جديةٍ في تحليل فكرة الزوج،إلا أنها-وبقية الأقصوصات الأربعة الأخرى خصوصاً الثالثة ( عرفتو هلق سبب طلاقي )-كان النسيج الكوميدي الطريف هو الذي يَحْمِلُ محتوى الأفكار العميقة التي يستنبطها القارئُ الناقدُ من العمل الأدبي الساخر الذي أمامَه...


ومعروفٌ-مبدعتي-أن أدباءَ كباراً معاصرينَ،عَرَباً وأجانبَ،كانوا يعالجون قضايا جادةً وشائكةً في صميم المجتمع بقالَبٍ قصصي أو روائي كوميدي،لا يخلو من أسلوب التصوير الكاريكاتوري الضاحك..نذكرُ منهم-من أدبائنا-الكاتب المصري الكبير إبراهيم عبد القادر المازني في رائعته ( إبراهيم الكاتب )،وكذلكَ الأديب توفيق الحكيم في رائعته ( يوميات نائب عام في الأرياف )،وكذلك الأديب محمد الموَيْلِحي في مقاماته التي عنوَنَها بـ ( حديث عيسى بن هشام )...ونذكرُ من الأدباء الأجانب العالميين الأديب الفرنسي الساخر جان باتيست موليير في رائعتيْهِ المسرحيتيْن : ( المتحذلقات السخيفات Les Précieuses ridicules ) و ( دون جوان أو احتفال التمثال Don Juan ou le Festin de pierre )...وحتى وليم شكسبير الإنجليزي كانَ أقربَ لهذا القالب الكاريكاتوري منه إلى التراجيدي حينَ عرَضَ شخصية المرابي اليهودِ النزق شايْلوك في رائعته ( تاجر البندقية Le Marchand de Venise )...


أظنُّ واثقاً-مبدعتي الكريمة-أن لكِ وثَبَاتٍ،تبشر بقفزاتٍ رائدةٍ إن شاء الله في درب الكتابة السيناريستية،وأصدُقُكِ القولَ أن أطيافاً من تصَوُّرٍ تلاقتْ في ذهني وأنا أقرأ سلسلة الحواراتِ الطريفة في أقصوصاتِكِ،فتتَدَاعَى صُوَرٌ مَّا من أعمالٍ تلفزيونيةٍ سوريةٍ بديعةٍ،لطالما استمتعنا بها واستذقْنَا لمسَتَها الفنية..ومَنْ منا ينسى شخصية ( غوار الطوشي ) و ( الدَّغْري ) و ( يوميات مدير عام ) و ( جميل وهنا ) و ( بنات الريكوز ) و سلسلة ( مرايَا )...الخ..الخ...


إنها سيناريوهاتُ أعمالٍ كوميديةٍ لن تُنسى أبداً،وهي إن دلتْ على شيءٍ فإنما تدل على براعة كتابها في إيصال أفكار نقديةٍ لأوضاع المجتمع بصيغةٍ كاريكاتوريةٍ جذابةٍ ومُشوِّقةٍ...


هناكَ-مبدعتي-بعض الرتوشات اللغوية الطفيفة في مواقع الفصحى من الأقصوصات،وهي من البساطةِ واليُسْرِ بحيثُ لن أتعرض لها..وكما أبرقتُ لكِ يوماً،بأن هذه الهفواتِ البسيطة ستتلاشَى تلقائيا مع الدربة المستمرة على الكتابةِ إن شاء الله...


بوركتِ...ودمتِ فنانةً في وظيفتِكِ-كمعلمةٍ بديعةٍ للتربية الفنية-ودمتِ مبدعةً واعدةً،تحاولُ شقَّ طريقَها في درب الكتابة الروائية..ونحن هنا دائماً بالقرب منكِ،نرافقُ قلَمَكِ أينما حَلَّ وارتحلَ...


الساعة الآن 04:28 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية