![]() |
...صغيرتنا البديعة سواليف... إننا إنْ مَدَدْنا أبصارَنا فوجدنا إتاوَاتٍ وضرائبَ مختلفة،تـُــدْفـَعُ في مجالاتٍ حياتيةٍ كثيرة،فإن مغارمَ ( الكلمة الشعرية ) لا تـُدفـَعُ عادة ًإلا من وجداناتِ الشاعر النابضة..وبالتالي فهي لا تقبلُ في المقابل بـ ( فِدْيةٍ ) أو ( دِيَّــةٍ ) لأنها تقتاتُ قلبَ صاحبها...!!! أنا معكِ-أختي الصغيرة-أن عنفوانَ الكلمةِ وإشعَاعَهـَـا يبقى ساريًّا بالنضارةِ وألـَق الشباب في أقبيةِ الروح والفِكر والقلب،ولن يستكثِرَ الجسَدُ الزاحفُ في دهاليز العُمُر على روح صاحبه-مادامَ نهرُ العطاءِ دَفـَّــاقاً-إلا أن يَكِلَّ ويُرْهَــقَ فقط،مِنْ غير أن تـُهْرَمَ الروحُ أو تـُصابَ بفـنـَـــدٍ..!!! وكما قال أبو الطيب رحمه الله : وإذا كانتِ النفــــــوسُ كباراً ** تعِبَتْ في مُرادِها الأجْـــــسَــامُ..!! ممنونٌ لكِ-ست سواليف المتألقة-هذه الاستزارة العَبقة لـ ( عِشرينياتي ) التليدة..وأملي-وأنت في بواكير العُمر الزاهرة-أن تمتلئَ كنانتـُكِ بإذن الله بالنجاحاتِ العلميةِ الباهرة وبالانتصاراتِ الحياتيةِ المُشرقة... بوركْتِ مبدعَتـَــنا الكريمة.... |
اقتباس:
ونترقب المزيد ياكاتبنا القدير |
العزيز جدا استاذنا المتالق على الدوام يزيد فاضلي....ما شنفت به آذاننا بعض مما فينا...فقد اعلنت ان للواحد منا ان يعيش حالة صفاء مع النفس وسط فوضى الذاكرة....فيستعيد تفاصيله البعيدة...وملامح وجهه المسروق...فتعود حكايانا كل حكايانا....ذكريات مدفونة بين طيات القلب الضائعالمشتت على نصفين ......نصف حافل بنا ونصف يقاوم متاعب الحياة على مانحن فشكرا لما اتحته لنا منك...زاوية جد خاصة...لكن ثق انها منا في كثير مما قلت
|
اقتباس:
|
..وممنونٌ لكِ أختي صدى...
أختي المبدعة الكريمة صدى الذكرى... ...فإنما قدْري ومكانتي الحقيقية حين تجد أحرفي وكلماتي و( عِشرينياتي ) أثراً مَّا،لاَمسَ في ذائقتِكِ الكريمةِ قـَبُولاً واستحساناً..فما أجملَ الشدْوَ،ينبعثُ حُــداءً رخيماً،ليلقــى في دربه ( صَـــدًى ) جميـلاً،يرتدُّ أمواجاً من لـُحُونٍ تملأ الدنيا جمالاً وألـَقاً..!! بوركَ فيكِ-مبدعتـَــنا القديرة-على المرور العَبـِق... |
بوركتِ سيدتي ذكريات...
أختي الكريمة وجارتي الشقيقة ذكـريات... لمْ تزدْ كلماتـُكِ،الرقيقة،المياسة في أوردةِ ( عشرينياتي ) وشرايينها إلا انبعاثاً رفيفاً،شفيفاً من ( ياسَمِين ) تونِـــسَ الخضراء..نتشممه،بأنسام رئـَــانا اللهْفــى-كلما تجددتْ الزيارة-لرقائق ( بنزرت ) و هواءِ ( المنستير ) وجمال سيف البحر الجميل الأخضر على طول خط ( العاصمة ) المخضرَّة، فـ ( كرطاج ) فـ ( حلق الوادي ) فـ ( سيدي بوسعيد ) فـ ( الكرْمْ ) فـ ( المرسَـى ) فـ ( البَطـَّاح )... وحتى في جنباتِ ( العاصمة )،لا أكاد أستفيقُ من وحي ( باب بحر ) و ( الحلفوين ) و ( باردو ) و ( باب سعدون ) و ( ميدان التحرير )...حتى أجد نفسي مأسوراً بنفحاتِ ( الزيتونة ) وجامع ( صاحب الطابع ) ومقام ( أبي الحسن الشاذلي ) ومعالم ( القصَبة القديمة )... كلماتـُكِ-أختي-ترجيعٌ،أصيلٌ لأصالة تونِسَ..وتاريخ تونِسَ...وجمال تونِسَ..وروعةِ تونِسَ..أعادَ الله لها-بعد انتصارها في ملحمة الحرية والإباء-سِحْرَها الخلاب،الذي لايُمكنُ أن يُولـَدَ ويتألقُ إلا في ربوعها.... بوركتِ با بنتَ الكرام،وأنا جد ممنون لتقييمكِ الذي سأعتبرُهُ يُــوبيلاً ووسامَ فخر... |
اقتباس:
نعم ليس لشهيدنا في مملكة الشعر ديات حيث يوارى بين الكلمات ويدفن بين التشكيلات ويكفن ببعض من الهمسات الحارقات ويرتل علي ضريحه ابيات شعر موزون وبعض من الخواطر يرش على شاهد قبره رذاذ عبق وعبير صادر من بين ثنايا تلك النظرات اخي يزيد كم انت رائع وان جاوزنا الاربعين والخمسين وحتى الستين فالعمر لا يقاس بالزمن بل يقاس بساعات السعادة التي نعيشها ونتعايش معها راقتلي حروفك الرائعه والجميله التي اعتبرها وسام لمنابع بكونك بيننا وفرد من افراد اسرتنا الرائعه لروحك بتلات الياسمين |
|
| الساعة الآن 08:38 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
