منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=10)
-   -   الجدلية الأخلاقية (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=19415)

مِيكَال 03-07-2011 02:15 PM

الزميلة / صاحبة الامتياز

جدلنا في الأساس ليس في خلق القيم الأخلاقية ووجودها ولكن الجدل في عقل القيم المطلقه كالخير والشر - الفضيلة والرذيلة .

فعندما نقول أن هنالك خير وشر في الوجود أو فضيلة ورذيلة في المجتمع الانساني ، هي تلك قيم مطلقه ولكن كيف للانسان أن يعقل القيمة المطلقة أو الفكرة المجردة
كالعدالة على سبيل المثال هي فكرة مجردة أي مستقلة بذاتها أي لها جوهرها .

فمثلاً قبائل التيبت عندما يتزوج الابن لديهم " امرأة " ، تلقائياً تكون زوجة له ولجميع أخوانه مهما بلغ عددهم ، وذلك أمر يعد من الفضيلة والخير المطلق لدى ذلك المجتمع ،
وعلى العكس تماماً نجد ذلك لدى المجتمع العربي فذلك يعتبر رذيلة وفاحشة كبرى .

الجدل هنا كيف تكون الأولى فضيلة أو رذيلة وكيف للأخرى تكون عكس ذلك ؟
أي قبائل التيبت عندما فكرت في الفضائل لم تعقلها كجوهر وإنما عقلت ما فاض عن الجوهر أي التصور ، وكذلك العرب .

فهل الانسان قادر على عقل القيم المطلقة والأفكار المجردة ؟

صاحبة الإمتياز 03-07-2011 03:10 PM

ماقلته عن قبائل التيبت
هي مسئلة عادات وتقاليد والعادات والتقاليد من صنع الإنسان وانا أقر بهذا وحتى وإن كانت تحت مسمى الفضائل والرذائل تبقى عادات وتقاليد لا أكثر ... لا أقل
وإنما ماقصدته هو ما فطره الله بنا وخلقه فينا من تناقضات الخير والشر كا الصدق والكذب الرحمة والقسوة الكرم والبخل... الخ
هل يعقل أن نتخيل أننا خلقنا بلا خير ولا شر !!
آدم عليه السلام عاش مع أمنا حواء في الجنة
وقد نهاهما الله عن الأكل من شجرة التفاح
ثم ماذا؟ وسوس لهما الشيطان فعصا ربهما
الشيطان وسوس لهما أي لم يكن هناك تواصل مباشر وإنما مجرد أفكار
في ذهن آدم عليه السلام
لو لم تكن هذه التناقضات الفطرية موجوده في سيدنا آدم لما إستجاب للأفكار

وياسيدي
كما قلت لك
ليست لدي كل الأجوبة
وقد اكون مخطئة
وقد أكون مصيبة
ولكن....
من يدري؟!!!!!!!!!!!!!
وتقبل مني تحياتي
صاحبة الإمتياز

مِيكَال 03-07-2011 05:24 PM

نحن نتساءل عما وراء الخير والشر ، فكل ما لا يمكن عقله داخل الكون هو ليس موجود بالضرورة .

الإنسان عندما يحاول عقل فكرة ما فهو لا يعقلها من عدم ولكن من مبدأ تصور وتواتر ثقافي
فعندما يفكر الانسان بفكرة " العدالة " جل ما يستطيع فعله هو أن يتصور ذلك بناء على تجاربه وخبراته وما تناقله الانسان من قبله
أي لا يفكر في العدالة ذاتها أو في جوهرها بل ما فاض عنها " أي التصور البشري عن تلك الفكره " .

فعندما تعاشر العائلة من قبائل التيبت زوجة واحده ويعتبرون ذلك خيراً وفضيلة ، فهم يفعلون ذلك لأن تصورهم عن العدالة أو الفضيلة مبني على ذلك
من منطلق تقاليد تواترت ... ولكن عندما نمعن النظر عما وراء الخير هنا أو العدالة أو التقليد سنرى حقيقة أخرى تماماً

قبائل التيبت هي فالعادة تعتمد على الزراعة كمصدر أول لزرقها ولا شئ غير ذلك ، فكل ما تملكه العائلة هي " الأرض " لا غير .
ولذلك نشأت فكرة الزوجة لواحدة " للأخوان بأكملهم " وذلك للحفاظ على " الورث " كي لا يخرج من نطاق العائلة أبداً .

فما وراء الخير هنا أو التقليد " مصلحة نفعيه " وهي أساس كل تقليد في الحقيقة وإن لم يتقبل الانسان ذلك .

في العكس تماماً نجد ذلك الفعل رذيلة وشر وفاحشة لدى المجتمع العربي ، ولكن لماذا ؟

لأن ذلك مصدره التشريع للعقل الجمعي لدى العرب والعقل الجمعي يشرع الخير والشر بناء على تصورات عنه ، تماماً كقبائل التيبت
ولكن تصور مختلف .

أي في نهاية الأمر المجتمعان رغم اختلافهما إلا أن جل ما فعلوه هو تصور عن القيم المطلقه لا أكثر ، ولم يعقلوها كجوهر أي " ذات الخير أو الشر " .

وكل ما لا يعقل داخل الكون هو ليس موجود بالضرورة ، أي الخير والشر لا يمكن عقله كجوهر أي كذاته فذلك خارج نطاق العقل البشري " ميتافيزيقي " .

فمثلاً عندما يحاول الانسان عقل مظهر الاله فلن يستطيع ذلك ولكنه يستطيع تصوره ، وشتان مابين العقل والتصور
فعندما تصور الانسان الأول مظهر الاله ، رسم لنا إنساناً برأس معزة وجناحا طائر ...الخ على أن ذلك هو الاله المتفوق " تعالى الله عن ذلك " .

وذلك مشابه تماماً لمحاولة عقل الخير والشر ، فكل ما يستطيع فعله الانسان هو التصور فقط لا أكثر .

شكراً

صاحبة الإمتياز 03-07-2011 05:33 PM

اخي اسبريد
الحديث في هذا يطول
سأخرج الآن واذهب لأداء إختباراتي
وعندما اعود نكمل هذا النقاش الجدلي بإذن الله
وبالمناسبة....
تعجبني فلسفتك
صاحبة الإمتياز

صاحبة الإمتياز 03-07-2011 11:07 PM

عموما اخي اسبريد
وعلى كل حال .....
فإن الفضيلة والرذيلة سواء كانت فطرية أو مكتسبة...
فإن القصد والهدف والواجب علينا كأفراد ومؤسسات وجماعات أن نعمل على نشر الفضائل والحث عليها مع من نستطيع التواصل معه
ونحذر من الرذائل ونبين عواقبها لأن في ذالك أمن المجتمع وتقدمه وسعادة أفراده
فهذا هو المهم وهذا هو الهدف الآسمى
ودمت على خير
اسبريد
صاحبة الإمتياز

قديم الشوق 09-07-2011 09:47 PM

موضوع رائع

وقلم مبدع

اسبريد

أشكرك على طرحك الجميل المميز

الله يعطيك ألف عافية

وتقبل فائق تقديري واحترامي

صـدى الذكرى 11-07-2011 12:22 AM

الجدلية الأخلاقية
الفضيلة والرذيلة
قراه..وقراه..وقراه.. واخيرا أنقذني الاخ والكاتب القدير .....
ومن ثم الاخت صاحبه الامتياز..........واخيرا
فهمت فلسفتك ياسبيريد الجدلية الأخلاقية
الفضيلة والرذيلة
طبعا من مرور وردود الاخ يزيد والاخت صاحبه الامتياز جعلوها مبسطه سهله الوصول الي الاذهان الجدلية الأخلاقية
الفضيلة والرذيلة
فلسفتها جميله لكنها معقده
كأني احل مساله رياضيه واتمني ان تكون الجدلية الأخلاقية 2اقل تعقيد وارجو تقبل مروري ونقدي

صـدي الذكري

يزيد فاضلي 12-07-2011 09:52 PM

نقطة نظام بعد الإذن...
 
[justify]
نقطة ُنظام بعد الإذن...


...جميلٌ أن يمتد النقاش الهادئ بهذا الاسترسال والتعقيب،يَعرض كلٌّ منا وجهة نظره في الموضوع من الزاوية التي يُثريها رأيًّا أو يُقولِبُها سؤالاً واستفساراً،وفي النهاية،لاشك وأن الكلَّ سيستفيدُ وسيكتسبُ-في رصيده-إضافاتٍ جديدة ًومكاسبَ فكرية ًومعرفية ً معينة،وهذا هو الهدف المنشود الذي نسعى إليه جميعاً...

بقيَ فقط أن أشيرَ إشارة عابرة-ولأستميحَ أستاذنا أسبريد إذناً في ذلكَ لأن المقالَ والمقامَ،كلاهُما في حِماه-بخصوص ما يبدو عندَ أختنا الكريمة صدى الذكرى،وربما أيضاً عند أختنا المبدعة صاحبة الامتياز أنه غموضٌ أو ضبابية ٌ،تبدو في أسلوب الطرح الذي عالجَ به فيلسوفـُنا الكريم إشكالية الموضوع في جدلية ( الفضيلة والرذيلة ) من خلال استنطاق متلازمتيْ العقل ( الذات والمادة )...

أحب-بعد إذن أستاذنا-أن نقولَ سريعاً،بأن هذه النوعية من الطروحاتِ-أحبتي-تتطلبُ أن يتوفرَ رصيدٌ معيَّنٌ أو مُكتسَبٌ معرفيٌّ قبليٌّ أولاً عند الباحث أو المناقِش أو المُجادل،يستطيعُ من خلاله أن ينسجمَ مع إيقاع الإشكالية في الطرح والمناقشة...

لأنه-أحبتي-مادامَ الطرْحُ ( جدليا،فلسفيا )،فشيءٌ طبيعيٌّ أن يطفو نوعٌ من الغموض والضبابية والكثافة إلى ذهن مَنْ يفتقر إلى أبسط آلياتِ الجدل الفلسفيِّ المعتمَدة...

عادة ًما تبدو المقالاتُ الفلسفية مختفية ًوراءَ حجاب كثيفٍ من التعقيد الفكري أو الاطراد الأسلوبي أو التجاذب المعنوي...

والحقيقة ُ-أحبتي-أن مردَّ ذلكَ،ليسَ لوجودِ التعقيد أو الاطراد أو التجاذبِ،وإنما لأن طبيعة َالطرح الفلسفي-سواءٌ في تحليل نصوص أربابه أو مناقشة أفكارهم أو الكتابة في مقال ذي إشكاليةٍ فلسفيةٍ-هيَ مَنْ تـُملي على المجال هكذا أسلوب وهكذا منهجية...

وإذا ما أردنا أن نتنازلَ عن هذه المنهجيةِ-بتجريد النقاش من صبغتِه الفلسفيةِ-فإن النقاشَ سيموتُ حتماً،وسنجد أنفسَنا خارج الدائرة التي وُضعتْ أصلاً لجدليةٍ فلسفية...

أظن أحبتي الكرام،لا يغيبُ عنكم-وقد كنا طلبة ًفي الثانوية العامة أو الدراساتِ الجامعية العليا بعد ذلك-الفارق الجوهري بين ( تحليل نص أدبي )-وفق المنهج الأدبي المعتمَد-و ( تحليل نص فلسفي )-وفق المنهجية الفلسفية المعتمدة،أو كتابة ( مقالةٍ أدبيةٍ )-وفق الأسلوب الأدبي المقرر-و كتابة ( مقالةٍ فلسفيةٍ )وفق المنهج الفلسفي العلمي المعتمد...

ولكل مجالٍ آلياتـُه وميكانيزماته وطبيعة عرضه في الشكل والمضمون والمصطلح والطريقة..ويَستحيلُ في غياب هذه الآلياتِ-أو على الأقل امتلاك الحد الأدنى منها-أن يتمَّ تحليلٌ جادٌّ أو مناقشة ٌعلمية ٌرصينة،نخرج منها بالفهم والاستيعاب الكامليْن....

إن المنهجَ في معرفة أصول الطرح الفلسفي إزاء مناقشة ( الجدلياتِ ) المختلفة عالمٌ ضخمٌ من شبكة المعارف الفلسفية التي تتظافرُ كلها،في ما بينها،لتكوِّنَ في النهايةِ رؤية ًفلسفية ًواضحة ً،يستحيلُ على الأديب ( القابع في أقنوم أدبه فقط ) أن يراها،أو يستوعبَ أغوارَها،أو يفهَمَ أسرارَها...!!

ما زلتُ أذكرُ-ولستُ فيلسوفاً ولا الفلسفة كانت اختصاصي-تلكَ المقدماتِ الضرورية المتعارَف عليها في الكتابة الفلسفية :

ابتداءً من الفرق الشاسع بين معرفة ( المنهج Approche ) و ( المنهجية Méthodologie )...إلى ( الأدوات الديكارتية Des outils cartésiennes )...إلى ( التأطير النظري من خلال الدياليكتيك الهِيغلي Dialectique de Hegel )...إلى ( الشك المنهجي L'incertitude systématique ومراحله الممنطقة ؛ البداهة والوضوح والتمييز والحدس والاستقراء والاستنباط والاستدلال ودلالات الاصطلاح....)..إلى أشياء وأشياء كثيرة وكثيرة جدا...

إنه علمٌ قائمٌ بذاته..له من خصائص التصور-في الفكر والممارسة-ما يجعله مستقلاً بذاته....

لذا-أحبتي-آمُلُ أن يتسعَ صدرُنا وأفكارُنا لأستاذنا الفيْلسوف آسبريد،وأن نبذلَ-جميعنا-جهداً فكريا ومعرفيا لفهم طبيعة طروحاتِه الفلسفية الجادة،فإن كنا من أهل الاختصاص،فبها ونِعْمتْ،وقد ( وافقَ شنٌّ طبقة )،وإلا فليبحث كل واحد منا في رصيده الفلسفي،عله يجد مظنة ًمريحة ًللانسجام مع طبيعةِ ما يعرض الأستاذ...

أنا عن نفسي أحبتي..ألمسُ من قلم أستاذنا أسبريد فكرَ الفيلسوف ورسوخ منهجه في طرح ( الجدليات ) ومناقشتها وفق آلياتٍ فلسفيةٍ،دلني الاستقراءُ على أنه متمكنٌّ منها،راسخٌ في عرضها،خبيرٌ بمنهجها....

ودمتم جميعاً موْصولي الخـُطا......
[/justify]

ذكريات 13-07-2011 11:40 AM

اسبريد.ما طرحت عميق.يستوجب مائدة مستديرة....مستطيلة.....مثلثة....مربعة...استبد الظلم واستبد القهر..واستعبدنا...وفلما يموت الظلم وينتحر القهر..ويرفع الكابوس...وقتها حدثنا وهيا نتحدث عن القيم المهدورة...اما و الحال تلك انا شخصيا لا اسمع لاافهم لااعي...فلا الفضيلة فضيلة بمفهومك ولا بمفهومي...دع الدنيا تغرق...تغرق ولا تعلق

مِيكَال 18-07-2011 07:46 PM

الاخ العاقل_يزيد فاضلي.
اسعدني. تفاعلك.
واقول في نهاية ذك " الانسان بامكانه ان يبحث حقيقة وبامكانه ايضا ان يعقلها وذلك كل ما يمكنه ان يفعله،كانسان"
ملاحظه : شتان مابين الحقيقه كوجود والحقيقه كجوهر. مستقل بذاته .
regards,


الساعة الآن 05:11 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية