![]() |
...غمرني عَبَقُ مروركِ سيدتي العف الكريمة...
...بوركَ فيكِ هذا المرور العَبق الشذي-أختي الكريمة الأصيلة العف-الذي طوَّقَ مني اللفظ َوالكلمات... وإنما يتأتـَّى الإبداعُ في أقلامنا،ويألقُ فيها وميضُ القريحة بانقداحها حين تنالُ حظوة القـَبول من الغيْر،فتتفاعلُ المُهَجُ بنثار ما تجود به،فتسري فيها روح التحفيز والمبادرة.... شكراً لكِ-سيدتي الكريمة-على فوْح مروركِ الذي استعبقتْ به حيْراتي فتضوَّعَتْ مِسكاً وأريجاً....ودمتِ موْصولة َالخـُطا بإذن الله.... |
لم تكن حيرات بقدر ما كانت حكاية حب حملها العطر من حديث الورد الذي غسله المساء يوم أن رقصت الورقات من كلماته
لوددت أن أسير ليلي ونهاري فلا أستقر حتى أقتل الظلام في كل لحظة لكن العطر الآن يخشى الهواء بظلكم والفرح لن يقول مرحبًا الله الله يا أستاذ يزيد لم ترتبك الروح مثلما ارتبكت الآن كلمات تؤثر في الواقع وتحركنا خلفها في سبيل محاولة يائسة لكسر أطواق أحاطت بالحناجر ونزع غصة من الحلق لا تحتاج وأنت تقرأ هذه الرائعة إلا نفس طويل وصبر وأنين وبكاء وصمت ليس عندي أدنى شك من أن العشق جنون وتيه ونشوة وذل ومرارة وأذى أوليس العشق بداية النهاية ولذة الحلم الذي يغيّر نهائيًا مجرى الحياة يجعلك تخسر كل ما تملك ويحيل حياتك إلى ليل طويل أبدي لا فرح فيه يستطيع أن يُسقط الطير من غصنه متجمدًا دون أن يدري لكنّا لسنا في العشق مخيرين وكما قال لي الغريب دعينا نتمنى أستاذي الفاضل سعدت بقراءة حيراتك أرجو أن تتقبل مرور من كانت هنا لعلها لن تعود مرة أخرى مع تمنياتي لك بسعادة أبدية |
وللعطر رونقٌ حيثما حَـــلَّ...
مرحباً بكِ-ست عطر امرأة الكريمة-على ضفةٍ رابيةٍ من ضفاف هذه الينابيع الروابي..تتمليْنَ فيها-بمروركِ العطِر الأعطر-فاضلياتي الحائرة،فتلبسينها بفوْح كلماتِكِ دَثاراً من جمال وقبسًا شفيفاً من رقة... وليسَ أبداً من نافلةِ القول إن قلتُ-سيدتي البديعة-إنَّ صورة ًمن رونق البهاءِ سيتجلى قطعاً حين تجتمعُ حيراتٌ رقيقة ٌ تحت خميلة ينبوعٍ أدبي لتتضمخ بشميم تعليق من عِطـــر...!!! ولعل هذه الصورة-ست عطر-هي التي ستطوي مسافة ًبين ( حديث الورد الذي غسله المساء ) و ( الظلام الذي عز عن الوأد والقتل كل لحظة )،لأنها فقط وفقط-وبالرغم من كل شيء-ستبقى صورة جميلة ولو استغلقتها الأماني..وهذا وحده-عندي-يكفي…!! حيْراتي-ست عطر الكريمة-وَدَقٌ من رذاذ مشاعري التي أحسبُ أني استودعتُ فيها شيئاً من خلاصةِ نبضاتي التي لا حيلة لي-أو لغيري-في خنق دقاتِها أو مصادرتِها أو التحايل عليها أو العبث بحقيقتها... إنها تماماً كــ ( العطر ) الذي يستعصي عن الحصر والحجز والمنع... فقد توصَدُ الأبوابُ..وتتترَّسُ الجُدُرُ..وتـُستحكَمُ الشواهق والعوائق..إلا أن نفسًا من عِطر سيجوسُ الخِلالَ وسيبقى أرجُهُ في قرار الأنوف لا يفارقها أبداً… !! سعيدٌ أنا-واللهِ-ست عطر الكريمة أن استروحَ منكِ القلمُ نثاراً من تعليق وتوقيعاً غالياً من كتابةٍ...وما أجملها من ( ينابيع ) هذه التي قرَّبتْ بين بواعد القرائح..فتهافتتْ حواصلـُها من هناكَ..من أرض الكنانة ..من مصر الحبيبة التي في خاطري دائماً..ومن هنا..من جزائرنا الوارفة..لتلتقي على رقرقةِ ينابيع الخير والطمأنينة والعطاء والبركة في دوحة المملكة الحبيبة.... أملي-ست عطر الكريمة-أن تعودي دائماً...ودمتِ مبدعة ًلا يخبو لنثارها نبضٌ..ويا هَــــلاَ بكِ سيدتي... |
| الساعة الآن 04:35 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
