![]() |
من الحب والجراح واثار الماضي إلى السياسه وتداعيات العصر |
. سؤال أين غدت فلسطين وأين أبطال سبعه وستين أين معاركنا وأين معركة حطين هل لا زلنا ننتظر صلاح الدين رؤؤس المسلمين تقطف كل البطيخ وتصاريح الحكام تعدت المريخ ولكن تذكروا ياساده أن السيف هو من يصنع التاريخ . . أين الشعب المغوار قالوا ضاع في الدوار بين الين والدولار هكذا حال أمتنا اليوم |
. . . الرجل العربي الأصيل . . . يميزه صبره الطويل وكثرت شربه الشاي الثقيل ويضل حظه قليل . . . . ولم يعد هو البطل بل مزارع يقطف البصل أو راعي للمواشي أو راكب فوق الجمل |
. . . المرأة العربية الأصيلة . . . كالغيث النحيل كسر ظهرها الغسيل ولم يبقى من جمالها سوى القليل لن تجدي فيها مساحيق التجميل ولا عمليات التعديل فمشوارها طويل . . سنتوقف هنا ونقول يا سيدتي أنقطع بكِ السبيل فا أكثري من استنشاق الهواء العليل |
. . الشاب العربي . . . مشكلته الملل ويحاول قطع مشكلته بمطاردت الفتيات ومتابعة أكاديمي على القنوات وممارسة اللذات وخلواته مع الشهوات باختصار فرطوا في كل شي حتى الصلوات ناهيك عن باقي العبادات |
. . . الفتاه العربية . . . فهذه قصتها قصه . . تريد أن تكون سنيورة فاختصرت قطعة القماش من التنورة وشاركت الشباب في لعب الكورة ووضعت رقمها على السنبورة وطالبت بالقيادة وتدعي أن حقوقها مقبورة فسلام على حياتك يا بلورة |
. . . . إستراحة مقاتل . . . |
. . . تأملات وتكهنات . . . |
أولها / خريف العمر .... كسبت من الحب فصولا ً أربعه وكان أعظم فصل في حياتي هو فصل الخريف فيه أجدبت أرضي وجفت سمائي وتساقطت أوراق أشجاري لا أعرف من أين أبتدئ وإلى أين سأنتهي ولكني سأبدأ من حيث عادت أتتني على حين غرة لتنتشلني من براري الحزن الشاسع محاولتا ً أطعام نصفي المتعب وهي تعلم أني لن أعود كسابق عهدي ولكنها تريدني أن أعود لا ضرر ولا ضرار ...................... هيهات بعد أن امتصت دمي دون رحمه بشراسة أنثى وبضراوة قصوره أيتها المرأة التي لم ترعى للحب وقارا هل تعلمين أن دمائي لطخت التاريخ ولعنتها كل الحضارات هل تعلمين أن زوابع الأيام مرت علي ككومة غبار وتناثرت بين الجبال فلا تعزفين على أنامل الأمنيات فصرخاتي فضت بكارة الليل وسحاب حزني أمطر قرابين سيل ولكن رغم أني وصلت نهاية النفق بسرعة الضوء سأحاول أن أجد حلا ً سأحمل حبكِ في حقيبة سفر تذهب معي أين ما يرميني القدر ولن أفتح تلك الحقيبة بل سأجعلها ذكرى لأيام ٍ خلت وسيكون رقمها السري مخلبط مثل ما كان الإنعجان فيكِ وأيضا لونها أسود تشبيها ً لماضينا وماضيك .............. هل هذا الحل يرضيك فأن كان كذالك فلا تعودين لتطلبين اللجوء فعقارب الساعة لن تعود إلى الوراء فأبقي ساكنة ً في المدينة وأنا أعبث في العراء |
ثانيها / الحلم ... أراه مصلوبا ً تأكل الطير من رأسه تغدو إليه خماصا وتعود منه بطانا أحلامنا تحملها حويصلات الطيور وتحتاج إلى قناصٌ ماهر لكي يصيب تلك الحويصلات لتنزل علينا كالمطر وتسقي حشائش الأرض ولكن ما يقلقني هي مواشي القبيلة أخشى أن تلتهم الحشائش بما فيها أحلامنا بعد أن تنزل من السماء وتعود أرضنا جدباء كما كانت |
| الساعة الآن 12:56 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
