![]() |
انزواء أنثى..
سرّني تشريفك لهذه الصفحة.. أضمن لك رقيق الحروف شعرًا ونترًا.. كل المنى الطيبة.. |
أن لا "يعرفون القراءة" ليست مشكلة يصعب حلها.. بعضهم لا "يجيدون القراءة".. هذه هي المشكلة الحقيقية! أستاذي المحترم الحسن ناجين أعتذر لتأخري في تلبية نداء الدفاع عن الكلمة الجادة والرصينة أرأيتَ أخي الكريم إن تقصيرنا ليس لإهمال أو لا مبالاة منا إنها ظروف الحياة وانشغالاتها التي تغيبنا وتأخذ منا أكثر مما تعطينا كما أوضحت أختنا عقد الألماس العتيق غير أن هذا ليس بالعذر المقنع اسمح لي وعبر متصفحك الأدبي الراقي أن أقف تحية إجلال وإكبار لشاعر الرسول –صلى الله عليه وسلم- حسان بن ثابت الذي سخر الشعر لنصرة نبينا الكريم والدفاع عن الإسلام والمسلمين ولكل شاعر وكاتب وقلم وصاحب رأي وفكر دفع حياته ثمناً غالياً من أجل تسجيل موقف حق أو إعلاء شأن أمة أو الوقوف في وجه طاغية ظالم ولكل قصيدة وُلِدت من رحم معاناة إنسان كائناً من كان ولكل خاطرة وبوح وهمس فاض بالمشاعر والأحاسيس الصادقة والجياشة نعم قد تُكسر الأقلام وقد تجف المحابر الشاعر يفنى والكاتب يتوفى وحدها الكلمة تبقى ولا يمكن "حبس" روحها وستفشل كل محاولات "خنق" نبض أحرفها ما دام هناك من يقدرها حق قدرها ويتنفس شذاها وطيب أثرها ويذود عن حياض الأدب والشعر أمثالكم لذا فإن الدنيا لا تزال بخير رغم التقنية الحديثة ومتاعب الحياة وانشغالاتها إلا أن هناك من يدخر جزءاً من وقته للاستمتاع بقراءة كتاب أو كتابة ما يستحق القراءة... أستاذي الفاضل الحسن ناجين إني أكبر فيكَ هذا الحس الرفيع ولا أستغرب منكَ تلك الغيرة على الأدب بكافة أنواعه هي لمسة وفاء غالية من كاتب محترم أهدافه سامية وأنا يشرفني أن أكون تلميذة في مدرستكَ الراقية احترامي العميق وتقديري الكبير لشخصكَ الكريم :152: |
زهر البيلسان..
لا عليك في التأخر في الردّ.. فالحياة تأخذنا في تيارات مشاغلنا الكثيرة.. ولتعلمي أن شعاري هو الكتابة. فالحرف عالمي والأوكسجين الذي أتنشّقه.. وليعلم الجميع أن حاضرنا أعجف، بحيث لا تجد من ينتصر للغته الأم والحرف عمومًا.. والاسثتناء ممكنٌ.. ولعلّ خير دليلٍ على ذلك ما آثرَته هذه القصيدة من غيرتكم وأسفكم.. وهذه ظاهرةٌ صحيةٌ.. من القلب أشكرك ولك وارف محبتي.. |
| الساعة الآن 05:15 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
