![]() |
اقتباس:
ليعين بعضنا بعض على تجاوز كل الأزمات التي تمر بنا في هذه الحياة أحيي فيك قوة إرادتك وعزيمتك وتوكلك على الله ...وحمدا لله على سلامتك ومعافاتك باقة من الورد أقدمها لك |
تعلمت بان جراح الآخرين يكتب لها الشفاء عاجلا" أم آجلا" اما جراح الأحبة فلا يستطيع إنسان ان ينسى المها لأن الأم فيها يستمر .
تعلمت من الحياة ان جراح الاخرين لا قيمة لها ، فالمرء إما رابح او خاسر ، أما جراح من يدعي الحب لدرجة اشد ايلاما" من الموت ، فبالموت يتالم المرء ساعة المفارقة،اما جراح من يدعون الحب فمؤلمة للقلب والنفس ويرتح عندما يكون طيب السريرة اكتسب من دنياه خيرا" ، اما جراح من يدعون المحبة فاشد إيلاما" من جميع الجراح أحمد عاصم آقبيق |
تعرضتُ كثيراً لمثل هؤلاء لكني لا أعيرهم أي انتباه ولا ألتفت لما يقولون قد لا أعلم ما في قلوبهم ولا أدرك ما تخفيه صدورهم ونواياهم وقد أجهل مقاصدهم من وراء كلامهم وتجريحهم سواء كانوا لا يقصدون أم يقصدون وهو في الغالب كذلك لكني سأتساءل لمِ يقولون ذلك؟ وما هدفهم من وراءه؟ هل خوفهم علي مثلاً؟ أم لاهتمامهم لأمري كما قد يزعمون؟ أم يا ترى مواساتي ظناً منهم أنهم يشاركوني أحزاني ويخففون آلامي؟ كلا فلو كانوا يشعرون بالكمال لما أشاروا إلى النقص الذي يعتقدون أني أعانيه ولو كانوا سعداء حقاً لما لفتوا الأنظار إلى شقائي ولو كانوا أصحاء لما شفقوا على مرضي وعلتي فبعضهم قد يسعى إلى تحطيم ذاتي من الداخل ظناً منهم أنهم بذلك يكسروني وأنهم أفضل حالاً مني! وهنا يكمن بيت القصيد لا تهمني أراؤهم ولا تعنيني كلماتهم مادمتُ واثقة من نفسي راضية بما كتبه الله علي قانعة بكل ما أنا فيه فإني لن أضيع وقتي معهم بالكلام بل بالأفعال أشعرهم بالرضا والقناعة الراحة التي أشعر بها بالأفعال حينها سيصدقون وسيكفون عن فضولهم المزعج وسيدركون مدى خطأهم في التدخل بأموري ويبتعدون فأفضل طرق التعامل مع أمثال هؤلاء هو تجاهلهم والابتعاد عنهم في المقابل هناك نماذج لأناس لا يعانون من أي خطب ولديهم كل شيء لا حرمان ولا أحزان ومع ذلك عندما يمرون بشخص حزين ويفتقد لأمر ما فإنهم يؤلفون قصصاً عن أحزانهم ويتحدثون عن حرمانهم فقط من أجل إحساس الآخر بأنه لا يعاني بمفرده من باب المشاركة والسلوان وشتان بين الفريقين! الفاضلة رفا الود طرحكِ راقي وتناولكِ للموضوع شيق وواقعي جداً ألف شكر لكِ أختي الغالية على رحابة صدركِ وحفاوة صفحتكِ أن تقبلت مروري المتواضع هذا وتعليقي البسيط من واقع تجارب عشتها وسعيدة بأن أشارككِ خلاصة نتائجها لا عدمنا قلمكِ الجاد تحياتي لفكركِ الرائع وأفقكِ الواسع احترامي الكبير وتقديري الهائل :152: |
عندما يجرحنا الآخرون
الأخت الفاضلة رفا الود عندما يجرحنا الآخرون فمنهم من لايعلم ومنهم من يتعمد , ومنهم القريب ومنهم البعيد , فالذين لايعلمون من الأقرباء ( ولا أقصد قرابة العائلة ) علينا إخبارهم بما فعلت حواسهم , لأنهم أقرباء لنا ونحتاج إليهم أما الذين لايعلمون من البعيدين عنا والمتعمدون فنلجأ إلى الله تعالى فهو خير وكيل |
عندما يجرحنا الآخرون
الأخت الفاضلة رفا الود عندما يجرحنا الآخرون فمنهم من لايعلم ومنهم من يتعمد , ومنهم القريب ومنهم البعيد , فالذين لايعلمون من الأقرباء ( ولا أقصد قرابة العائلة ) علينا إخبارهم بما فعلت حواسهم , لأنهم أقرباء لنا ونحتاج إليهم أما الذين لايعلمون من البعيدين عنا والمتعمدون فنلجأ إلى الله تعالى فهو خير وكيل |
اقتباس:
أشكرك أخيتي أن شاركتيني بعض من همومك وأبحتي لنا بتجاربك التي حتما سيستفيد منها كل من يمر من هنا صدقتي بالأفعال نتسطيع أن نسكتهم ونلجم أفواههم.. ربما ابتسامة صافية تقتلهم ...أو بالأحق تقتل ذاك الفضول الساكن في دواخلهم أكرر شكري واحترامي |
اقتباس:
ولكن ليس كل منا يملك القوة التي يستطيع أن يخبر الأقارب مثلا :عما يزعجه ... لأنه بذلك قد يفتح باب لآ يغلق من الثرثرات التي لآ نهاية لها -خصوصا في مجتمع أغلب النساء- أكرر شكري |
اقتباس:
أستاذ :أحمد أشكر حضورك بالفعل الجراح ممن نحب تكون أشد إيلآما |
السلام علكيم ورحمة الله وبركاته
اجعل اللامبالاة المبدأ الاول في التجاهل فكل ماصدر منهم هو من نقص يعانون منه في دواخلهم واحاول ان اجعل الامر عادي جدا واقتنع بما انا عليه وامارس حياتي كممارسة اولائك الناس والاهم في كل هذا الرضا بقضاء الله وقدره قوله الرسول صلى الله عليه وسلم (لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده أو في ماله أو في ولده حتى يلقى الله سبحانه وما عليه خطيئة) فعليك فقط بالصبر واحتساب الاجر كان الله في عون كل من ابتلاه وجعل الايمان هو نور قلبه والصبر من سماته قوله تعالى (ان الله مع الصابرين) الصبر ثم الصبر رفا الود ياعزيزة القلب الكل يعاني والبعض يجعل من معاناته الدافع الكبير لانجازاته العظيمه وفقك الله واسعدك دنيا واخره اللهم امين |
اقتباس:
وشكر لك بحجم الكون .. همستك رائعة الكل يعاني والبعض يجعل من معاناته الدافع الكبير لإنجازاته العظيمة ووفقك المولى واسعدك |
| الساعة الآن 12:22 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
