منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=10)
-   -   هل نحن أمة جاهلة (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=17480)

أحمد عاصم آقبيق 18-12-2010 06:28 PM

لأخت الكريمة سمو الذكريات
الأخت الكريمة لحون العود
اعتز بنتاج تفاعلكما مع الموضوع . للأخت الغالية سمو الذكريات التي أرجو أن تجمعني معها كلمة أخت فعلا" وليس كلاما، شكرا" أنك ابديت تجاوبا" مع دعوتي . وللقلم الذي اقرأ نتاجه للمرة الأولى لحون العود طاب مسراك وممشاك ، أرجو أن يحكعنا الله دائما" على خير .
دمتما ، اختي وابنتي
أحمد

عقد الألماس العتيق 20-12-2010 07:29 AM


أستاذي وأخي / أحمد عاصم آقبيق

أولاً : لقد تأكدت بأن كلمة الحق موجعة00ولكن لمن يود أن يدفن رأسه كالنعام

وأنكار الواقع الأليم لايعني بأننا على حق00بل لم يعد يجدى نفعاً

ثانياً : نعم نحن أمة جاهلة00وجاهلة بما تجهل

ولازلنا نتعارك حول المسلّمات00ونخبأ رؤسنا عن قضايا مصيرية

ونحن أمة مقصرة في حق أجيالها00ومازلنا نتشدق بما لايعود

بالتقدم لهذه الأجيال00وعاراً علينا الأرث الذي سوف نتركه لهم

أرث فقير لايحتوى إلا على المجادلة والمناطحة والحوار العقيم وقيل وقال وكان ياما كان

ثالثاً: شهادة المرأة العلمية هي نوع من أدوات الزينة الحديثة

وقلة00بل من النادر أن تجد امرأة لا (تتباهى) ولا (تتفاخر)00أمام الرجل

وقريناتها من النسوة بتلك الشهادة00التي لو نطقت لشهدت عليها وليس لها

قمة علم المرأة حسب رأيي المتواضع هو سبرغور الرجل بالحق

وتفهم أحتياجاته النفسية والعاطفية والأجتماعية

فصدقاً أقول قمة قوة المرأة هي في خضوعها ليس أذلالها لنفسها

والرجل هنا قد يكون الأب والأخ والزوج

نحن أمة ليست جاهلة فحسب00بل نرفض أن يقال عنا ما يكشف لنا

عيوبنا وعارنا الأجتماعي والسياسي والديني

قلت ماقلته بقناعة تامة وصدق تجرأت لقوله رغم علمي بما هو آت

فهذه كلمة حق00سوف أُسأل عنها0


زهر البيلسان 20-12-2010 11:56 AM

اللهم إنا نعوذ أن نشرك بكَ شيئا نعلمه ونستغفركَ لما لا نعلمه

إذا كان الجهل بما نجهل فذلك أرحم

أما إذا كان الجهل بما نعلم فإن المصيبة أعظم !

لن أردد بيت الشعر الشهير الذي قاله المتنبي

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

بل سأتأمل قوله تعالى:"كنتم خير أمة أُخرِجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر"

في عصر الإسلام الذهبي

أنجبت أمتنا علماء أجلاء نبغوا في كل مجالات العلم

وأسهموا في تأسيس مختلف أنواع العلوم

برعوا في الدين والطب والرياضيات والجبر والهندسة والكيمياء والفيزياء والأحياء والفلك والفلسفة وغيرها

برزت أمتنا في ذلك الوقت وأصبحت في مقدمة الركب

كنا متماسكين متحدين بحبل الله معتصمين

كنا يد واحدة ويد الله معنا

لكن

دوام الحال من المحال

بعد أن كنا في المقدمة صرنا في المؤخرة

كلمة السر العجيبة تكمن في النية

كانت النية مخلصة صادقة خالصة لوجهه تعالى

لم يكن صوت المادة والمصالح مسموع وقتها

أما فيما يخص قولك إن العلم ساهم في إفساد المرأة

فهذا كلام مردود عليه أخي الكريم

أين نحن من أمهات المؤمنين رضي الله عنهن وأرضاهن وأزواج نبينا عليه الصلاة والسلام؟

عالمات جليلات فقيهات قارعن الرجال في أمور الدين وتفسير القرآن الكريم وأصول الحديث وعلوم الفقه وقول الشعر والفصاحة والأدب والبيان

وكان الصحابة يطرقون أبوابهن للاستزادة من علمهن وأخذ مشورتهن

خضن الحروب مع رسول الله وطببن جرحى المسلمين

ومع ذلك

كانت بيوتهن خير بيوت المسلمين

شحذن همماً وأنجبن قمماً أسسوا أمم

ثم

لماذا قد يفسد العلم المرأة وليس الرجل مثلاً؟

هل لأن تعاطي المرأة في وقتنا الحالي وما تعلمته يختلف عن تعلم الرجل وتعاطيه مع العلم الذي تعلمه؟

أليس العلم نور؟

ألم يخاطب الله نبيه الأمي قائلاً:" إقرأ"؟

ألم يأمرنا قدوتنا ورسولنا صلى الله عليه وسلم بطلب العلم ويحثنا على الآخذ بأسبابه ولو تطلب منا الوصول إلى أقاصي الدنيا

بقوله عليه الصلاة والسلام : "أطلبوا العلم ولوا في الصين؟"

إذا لم تتعلم المرأة.. فمن سيعلم المرأة؟!

إن كان هناك فساد وإفساد يحدث للمرأة الآن

فدعنا لا نجعل العلم شماعة نعلق عليها تلك التهمة البريء منها

ولا تنسَ أن هناك في الجسد مضغة

إن صلحت صلح الجسد كله

وإن فسدت فسد الجسد كله

ألا وهي القلب

والنية محلها القلب

وهي كما أشرتُ سابقاً المحرك الرئيسي لما نقوم به ونقول ونفعل

أجدني أتفق 100% مع أختاي الفاضلتان عبير الشرقية وسمو الذكريات فيما ذهبتا إليه

ولن أضيف على رأيهما السديد في هذا الجانب

أستاذي القدير

أحمد عاصم آقبيق

أشكركَ على إتاحة الفرصة لي للإدلاء برأيي في متصفحك الجاد والجريء والهادف

وأعذرني على الإطالة فالموضوع جد هام وخطير كما تفضلتَ أخي الفاضل

شكراً لسعة صدرك

أرجو أن تتقبل مروري المتواضع

فقط تذكر أن اختلاف الآراء لا يفسد للود قضية

فهدفنا واحد وهو الفائدة ونشر الخير من خلال الحوار الحضاري والنقاش الراقي

والله من وراء القصد

وافر تقديري وخالص احترامي

:152:

أحمد عاصم آقبيق 20-12-2010 06:02 PM

اابنتي زهرة البيلسان ، وابنتي الغالية عقد الألماس القديم
تحية ود ومحبة .
لم نبتعد كثيرا" عن النقطة الهامة وهي بان التعليم وفتح باب التحرر المطلق امام النساء واقول الغالبية منهن قد افسدهن . ان الذي يعيش في المملكة العربية السعودية لردح طويل جدا" من الزمن أو في دول الخليج يلاحظ تغييرا" جوهريا" ليس بالشكل ولكن بجوهر العقل .. ذلك لأن الأبواب التي انفتحت امامهن نقلتهن من سبيل الحشمة والوقار والستر والرضا بما قدر الله وقَسَم ، إلى سبل كثيرة جعلت من علمهن بالأمور يصل بهن الى الخروج عن ملة الدين أأحيانا" لأن العلم بالعلم الحديث لا يحمي من ابواب الزيغ والايمان من قبل الكثيرات بأنهن أعلم خلق الله ، فهذه متعلمة في انجلترة وهذه في أمريكا وهذه في مصر وهذه في لبنان ل أبناء . ولا أريد أن اتحدث عن أي بلد منها . إنما أردت ان افيد بان هذه الموارد العلمية المختلفة للثقافات والتوجهات عكست صورتها على فكر المتلقية العلم . هناك شيء جوهري أيضا" أن هذه المتعلمة خرجت من بيئة شرقية 100% أنا لا أقول بأنها بيئة دينية 100% بل شرقية محافظة اختلط فيها الدين بالعادات والتقاليد والموروثات المستقدمة من عمالة وخبراء ومعلمين ، كل ذلك كان لكل جزء منه بصمة على طابع الشخصية لديها ، حتى إذا ماوصلت ديار الاغتراب للتعلم صدمت بين واقعين ، واقع فاضح عنيف يدعو إلى كل شيء ، وواقعها المزيج . لدرجة أن صاتر لها مزيج جديد من الصراع بين الأصل مبين الواقع الجديد ، وبين النتاتج عنهما .
من هنا أقول بأن تعليم المرأة أفسدها ، إذ أخذت بمفاهيم هدى شعراوي وقاسم ـمين والدكتورة الجاهلة السعداوي وهات جرا" . مما نتج عنه ىراء خرجت بها أحيانا" عن الملة . وأضحت عندها الصفاقة والوقاحة فنا" يحتذى به عند كثير من المقلدات .وخاصة في مراحل التعليم التي تشرف عليها
موضوع قديم جديد ومستمر .
اما بيوتات العلم والأدب والفقه التي كانت مفتوحة في عهد التابعين وما اتى بعدهم ، فلقد كان للمرأة فيها نشاط ملموس ارتقى بالفكر ةالتعلم حتى أن كثيرا" من العلماء والمفكرين يدينون لمسيرتهم للمراة .، ولكن أية امرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟
حتما" ليست المراة المتعلمة الجاهلة . التي اعتمدت على وهم العلم لديها فاحاطت نفسها بكوكبة من الجاهلات مثلها يؤيدنها ويقولوتن لها سمعنا واطعنا.
النقاش طويل والأسوء من ذلك تطور واستمرار الجهالة . وما افلح قوم ولوا عليهم امرأة

أعتذر لأخواتي وبناتي لكنهن يفهمن جيدا" الشرائح التي انا بصدد الحديث عنها .
شكرا" لابنتاي زهرة البيلسان ، وعقد الألماس الرائعتين .
زين الله نفسيكما بالآيمان
مع تحياتي
احمد

عقد الألماس العتيق 20-12-2010 06:05 PM



تعقيباً على ماذكرت

العزيزة / زهر البيلسان

أعلم جيداً أن من الصعب على أياً كان مواجهة خلل في نفسيات البشر

وأستخدام المرأة السيئ للمستوى العلمي الذي وصلت له

ومُباهاتها بتلك الشهادة أمر موجود كثيراً

وقد نلتقي بأكثرهن00وهذا لا يعني أن لاتتعلم المرأة ولا تطلب

المزيد من العلم00ولكن يجب أن يكون الله من وراء القصد

وأن تجعل العلم حجة لها بالحق وليس حجة عليها

وأن لا تشهر سلاح العلم في وجه الرجل عند كل شاردةٍ وواردة

وأمهاتنا أمهات المؤمنين عصرهن هو عصر الرفعة للمرأة

فالأخلاق الحسنة وبعد النظر الذي تمتعن به لايقارن بحال المرأة اليوم

وصحيح أن لكل قاعدة شواذ ولكن حال الأغلبية يندى له الجبين

ورغم أني أمرأة وأُنادي بالحقوق ولكن لاأنسى الواجبات ولا أستطيع التغاضي عن

ماأقترفناه من أخطاء جعلتنا بطئيّ التقدم

وكما قلتي أختلاف الرأي لايفسد للود قضية

وأرجو أن لا يكون حالنا كأمة متحضرة00 بأن أختلاف الرأي لايبقي للود مكاناً

دمتم بخير

زهر البيلسان 20-12-2010 08:42 PM

اسمح لي أستاذي القدير

أحمد عاصم آقبيق

أن أعود لمتصفحكَ الثري مرة أخرى

فالحديث حول موضوعكَ الشيق ذو شؤون وشجون

أستأذنكَ في أن أعلق على تعقيبكَ وأختي الفاضلة عقد الألماس العتيق

على مداخلتي السابقة

أدرك تماماً أخي الكريم أي نوع من النساء تقصد

عندما أثرتَ قضية دور العلم في إفساد المرأة

لماذا لا تقول إن فهم المرأة لما تعلمته واستخدامها الخاطئ له

واستغلالها غير الصحيح لما تهيأ لها من أسباب ساعدتها في التعلم

كالسفر والانفتاح "غير الآمن وغير الإيجابي" على الثقافات والحضارات المختلفة

والانترنت وغيرها من أمور

هي التي ساعدت في إفساد عقلية المرأة وليس العلم بحد ذاته؟

وهل جلوس المرأة في المنزل هو الحل الأمثل؟

ألا تتفقان معي على أن العلم في كثير من الأحيان ضروري للمرأة وسند وسلاح وإحصان لها

إذا أخذناه من الناحية الإيجابية؟

أتفق معكِ غاليتي عقد الألماس في أن بعض المتعلمات ولاحظي أنني قلت بعض

يترفعن على الرجل ويتكبرن بعلمهن

لكن برأيي هؤلاء لم يستفدن من العلم شيئاً

لأن العلم الحقيقي يبني ويرفع الإنسان لا يهدم أو يدني به في أسفل السافلين أخلاقياً ودينياً واجتماعياً وفكرياً

في المقابل هناك متعلمات أتاح الله لهن أن ينلن حظاً وافراً من العلم وارتقين إلى أعلى الدرجات

لكنهن استخدمن العلم بتواضع ووضعن أيديهن بيد الرجل وكن شركاء له في التنمية والنهضة والعمل وبناء الأوطان وتربية الأجيال

والإسلام جعلهن شقائق الرجال في كل شيء صالح ونافع

من جهة أخرى

ما رأيكِ بالرجل الذي يخشى المرأة المتعلمة أو التي هي أعلى منه علماً وثقافة؟

أشكركما جزيل الشكر على ما جاء في مداخلاتكما من وجهات نظر جعلتني أستوعب ما ترميان إليه بشكل أوضح

والله من وراء القصد دائماً

مع فائق الاحترام والتقدير لشخصكما الكريم

:152:

أحمد عاصم آقبيق 21-12-2010 05:19 AM

أختي الكريمة زهرة البيلسان
موضوع جديد بدأته انتِ ، وأرجو أن نتابع الكلام عنه ، والذي يتمحور في سؤالك ، ما رأيك بالرجل الذي يخشى المرأة المتعلمة ؟؟؟؟؟

باختصار شديد ، الخشية لا تأتي من الرجل ، هناك أشياء صغيرة جدا" في عالم كل منا ، اشياء كما يقولون نائمة . لكنها سرعان ما تنطلق من عقالها إذا ما تعرضت لأي حافز .
انا شخصيا" مع تعليم المرأة . ولكن قبل التعليم يجب أن تكون الأم في المنزل خير معلمة لها . فالبنت سر أسرارها موجود لدى الأم .
إن توجيه البنت إلى مدارك إساسية في الحياة لأمر ذي بال . أنا شخصيا" افترض بأن تكون الحياة قائمة بشكل أساسي على تفهم المرأة والرجل للغاية الأساسية التي وجدوا لأجلها . كلاهما ، ألا وهي إعمار الأرض وعبادة الله . أما إعمار الأرض فهي وإن كان التناسل جزءأ اساسيا منها . إلا أن إعمار الأرض الراسخ برأيي والذي لا يقل أساسية عن التناسل والتكاثر ، فهو إعمار الأرض بالأخلاق ، بالتقوى ، بمفاهيم ثابتة لا يتعداها كل فرد وأي فرد ، كان امرأة أو رجل .
إننا إن اتفقنا على هذه الأساسية نجد بأن كل منهما يجب أن يلتزم باحترام الآخر . أنا شخصيا" أعرف كثيرأ من الرجال مستوياتهم التعليمية عادية جدا" وهم متزوجون من أستاذات جامعيات أو طبيبات أو صيدلانيات ، ولهم من البناء والبنات . هنا تكمن لذة الحياة . هنا يكمن الاحترام المتبادل ، هنا تكمن السكينة وتغشى الرحمة .
إن تطاول كثير من النساء على أزواجهن مشكلة عامرة موجودة بشكل أكيد في مجتمعاتنا العربية . وإن من أفضل الحلول لها هو تفهم الطرفين للغاية من الحياة ، ألا وهي إعمار الكون بكافة ماتعنيه أو مايمكن أن تعنيه هذه الكلمة ( إعمار ) ، فبدون تصميم على ذلك ومتابعة لا يمكن أن يتحقق شرط الأمن والسلام والإلفة بين الطلرفين ، وأقصد الزوجين كلاهما ، وإذا كان الأمر ينبثق من عدم مفهومية كثير من النساء لجدوى تعليمهن وخروجهن إلى ساحة العمل الجاد لبناء مجتمع سليم ونظيف لا تشوبة شائبة ، فإن على المرأة أن ترجع إلى مربيات عابدات فاضلات وما أكثرهن كي تتعلم احترام الإنسان في الرجل ، فضل الرجل عليها ، قوامته ، رحابة صدره ، تفكيره بتدارك بل وتجاوز صعوبات الحياة . أولا" وهذا إن فُهِم يكفيها زادا" . إن من نعم الله على المرأة أن يكون لها زوج صالح يتقي الله ويخشى الله فيها ، لا يشرب ولا يزني ولا يصاحب خليلة ولا يمضي جل وقته ما يقوا السعوديون مع البشكة ، يلعبون الورق أو يسهرون على افلام اللذة والإباحة ، مخمورين بمخدر نفسي وعضوي .
ويشكره أيضا" على أنه أعطاه نعمة السكينة معها ، ونعمة السكن إليها ، راضية غير مرغمة . إن من يتطلع إلى ذلك يجد جوابا" لسؤال مطروح هل يخشى الرجل المرأة المتعلمة . لا بالطبع ، فلكل ميدانه ، ولكل مضماره .
والجواب الأخير . لا . إذا كان هنالك خطا" رفيعا" يفصل بين التهور الفكري وبين نظام العقل المكتمل الذي كرم الله به بني آدم ، نساؤهم ورجالهم .
إن المودة والرحمة واجبة على الرجل والمرأة وهي من صلب واساسيات التوجيه الديني عندنا نحن المسلمين قاطبة ، فكيف نظلمهن وقد أخذن منا ميثاقا" غليظا؟ كيه نتولى إيذائهن وقد افضى بعضنا إلى بعض . كيف نجد للفرقة سبيل ونحن نحافظ على هذا الصرح الانساني المتمثل في مصداقية التعامل بيننا . كيف تنسى المرأة حديث رسول الله انه لو جاز السجود لغير الله لكان سجود المرأة لرجلها واجب . إننا يجب أن لا نأخذ معنلى هذا الحديث كما هي ظاهرة كلماته ، بل يجب علينا أن نأخذ معناه من القصد الروحي وتأثير التنفيذ الفكري لذلك على ديمومة السعادة . فلا احد يأبى أن يكون ساجدا" لله وهذا حو حق الله علينا . أما سجود المرأة هنا فهو التنبيه على قدر الرجل ووجوب الركون إليه والأخذ بمشورته واحترام تواجده . فتواجده نعمة وانعدام ذلك التواجد نقمة ، ومهما علت المرأة في المكانه ، نجدها وعندما ينفض الجمع ويهدأ الليل ، بحاجة إلى أنيس وونيس يشاركها التواجد في المشاكل التي قد تصادفها في مجال عملها أو مجتمعها ، ويشاركها أنوثتها وسنّة الله في خلق من وصال ومودة .
إننا إذ اهتدينا بفضل الله وكنا مسلمين نلمس بأن القرآن الكريم ساوى بين الرجل والمرأة في جميع الأمور إلا بعضا" من الأمور التشريعية المخصوصة التي تناسب خلق الإنسان . فما بال هؤلاء النسوة لا بفهمون لذلك سبيلا

شكرأ" يا زهرة البيلسان على تحاورك معي . إنه لشيء جميل وممتع ألأن يكون للإنسان صديق ، صدوق يجده عندما يحتاج إليه .
شكرا" على صبرك لقراءتي . بارك الله بك .
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد ، وكانت آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين

أحمد

زهر البيلسان 21-12-2010 11:27 AM

اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيد الأنام وخاتم الأنبياء نبينا وشفيعنا وقدوتنا محمد

على الرحب والسعة

أستاذي القدير

أحمد عاصم آقبيق

أنا التي أتشرف بمحاورة رجل مثلك يحترم عقلية المرأة ويقدرها حق قدرها

تعقيباً على رأيكَ الحكيم

المرأة يا أخي الفاضل هي صانعة الرجل

وهما مكملان لبعضهما البعض

لاغنى لأحدهما عن الآخر

ووراء كل رجل عظيم امرأة

أشكركَ على رحابة صدرك وسعة أفقك وحلمك مع مداخلاتي

ولا يفوتني أن أبدي إعجابي الكبير بأطروحاتك الجادة القائمة على أساس الحوار العقلاني والنقاش المنطقي والنقد البناء

وفقنا الله وإياكَ أستاذي المحترم لما فيه الخير والرشاد

:152:


الساعة الآن 02:00 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية