![]() |
اهلا وسهلا بك اخي عبدالله وبقلمك الفذ الرائع
اسمح لنا ان نشكشك باأيدينا لـ رائعتك تلك فقلمك يستحق المتابعه شكراً لك |
شكشكة اعطوه منديلا
تسلم ياخوى عبدالله ويسلم قلمك الى ابدع فى عدت مواضيع وكلها شكشكة عجيبة وطيبة منك ويعطيك العافية
|
سمو الذكريات
أحترامي و تقديري لهذه الطلة التي لها رونقها و بريقها و شكراً لأطرائك الذي يرفع المعنويات ، و يحفز القلم كي يسيل حبره ودي و تقديري ! |
الله يسلمك يا ( الطيبة )
و تسلم لنا هالطلة الطيبة أختي ، مشكورة |
(الدنيا مسرح كبير، وكل الرجال والنساء ما هم إلا لاعبون على هذا المسرح) - شيكسبير- "أشكشك" طويلاً بكلتا يدي إعجاباً بهذه المقالة الساخرة لما تضمنته من مقاربة صادقة ومقارنة واقعية وتقديراً ليراعكَ القدير أيها الكاتب والأستاذ الكبير عبدالله بن حواف كل عام وأنتَ بخير، أهلاً رائعة بك وبقلمك.. ومرحباً أروع بكتاباتك وأشعارك في منتديات منابع الإثراء والعطاء الأدبية والتي تفخر بوجود أمثالك فيها وأنا شخصياً.. سعيدة بقراءة مقالاتك النقدية والاستفادة من أفكارك الثرية لا أخفيك سراً، لقد قرأت "شكشكتك" -التي استوقفتني طويلاً- أكثر من مرة في محاولة للعثور على إجابة لسؤالي الحائر.. ترى.. غلطة من أننا كذبنا الكذبة وصدقناها؟ ذهب بوش، وجاء أوباما، بشعار التغيير "نعم نستطيع" حلماً كان أم وهماً "بالمنديل" أم بدونه المهم أن صاحبنا "استطاع" بالفعل أن "ينجح" بالفوز أو "نجح" في أن "يستطيع" أن يفوز بحكم أميركا والعالم، بما فيها عالمنا "الثالث" والأخير الباحث عن "مخلص" لعذاباته ومشاكله وشروره وحروبه التي لا تنتهي! المشكلة أننا ما رأينا تغييراً، ولا كان الخلاص.. تحياتي للشاعر العراقي عباس جيجان لقد استمعتُ لقصيدته المعبرة واستمتعتُ بطريقة إلقائه المؤثرة وباللهجة العراقية المحببة والقريبة إلى النفس أقول لكَ: عبدالله بن حواف.. عاشت إيدك.. أترقب بكل اهتمام جديدك :152: ملاحظة / أرجو ألا تنزعج من حروفي في حال تواجدت في صفحاتك فأذناي تطرب لهكذا شكشكات! |
زهرة البيلسان
ملاحظة / و أرجو أن تتواجدي في متصفحي دائماً أختي الكريمة و كوني متأكدة أنه ليسعدني ذلك و يحثني و يشجعني على المزيد من البوح و الكتابة و أرجو أن يليق بمقامكم الراقي تقبلي خالص الشكر و الأمتنان على لطفك و أطرائك و تعليقك الرائع ، بكل تقدير و أحترام ! |
أستاذنا الرائع عبدالله
الظاهر والله أعلم أن المأذون في المسرحية قد تمرن على دوره وحفظه جيدا ولكن بالنسبة لأوباما فقد صعد للمسرح قبل أن يحفظ الدور جيدا وأما مصالح أمريكا فهي واضحة وضوح الشمس في كبد السماء من يستطيع أن يدوس على طرفها ولكن المصالح المطالبة بها هيلاري هي مصالح ابنة أمريكا المدللة إسرائيل جعل الله الهيل موردههم جميعا راق لي قلمك فسلمك الله وسلم يراعك |
مسرحيه ذآت ( ستآف ) قوي لآ يسعنا نحن العرب إلآ أن نصفق لها مٌجبرين هكذا قٌدر لنآ .. لماذا نعترض ! ففصول هذه المسرحيه كٌتبت قبل أن نُولد نحن ! أُحيي فيك عروبتك يآ أبن حوآف وهذآ ( أضعف الإيمان ) :) |
قلم مميز نرحب فيه هنا
شكرا وتقدير لاتفيك حقك |
أختي / لؤلوة
بارك الله فيك و مرحباً بمرورك آمييين ، جعل الله لك دعاءاً مستجاباً |
| الساعة الآن 04:48 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
