منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=10)
-   -   أمة إقرأ.. لم تعد تقرأ ! (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=16480)

ظَمَأْ 13-10-2010 07:45 PM

زَهْرُ آلبَيْلَسَآنْ |..
أُمَّةُ إِقْرَأْ هَجَرَتِ آلقِرَآءَه فَهَجَرَهَآ آلنُّورْ ..
وَآقِعُ آلقِرَآءَةِ بِأُمَّةِ إِقْرَأْ مُرْعِبٌ وَمُهْوِلْ ..
فَآلإِقْبَآلُ عَلَى سُوقِ آلقِرَآءَةِ ضَعِيفٌ جِدّاً ..
وَبِمَآ أَنَّ لِكُلِّ قَآعِدَةٍ آسْتِثْنَآءْ ..
فَهُنَآكَ مَنْ لاَ يَزَآلُ يَقْرَأُ وَيُطَآلِعْ وَيَجْعَلُ آلقِرَآءَةَ مِشْعَلاً لَهُ ..
إذاً : فَلْنَقْرَأْ بِآسْمِ رَبِّنَآ آلَّذِي خَلَقْ ..
؛؛
رَوَآئِعُكِ لاَ تُعَدُّ وَجَمَآلُكِ لاَ يُحْصَى ..
شُكْراً مَدَداً ..
وَدَآمَ آلغَيْثُ يَرْوِيكِ ..
http://www.manab3.com/vb/images/icons/smile35.gif

زهر البيلسان 13-10-2010 08:20 PM

أستعجب من حال بعض أبناء أمتنا أمة اللسان العربي المبين.. الأمة التي أمرها الله بأن "تقرأ".. وكان هذا الأمر الإلهي أول ما نزل على رسولنا الأمين الذي تحمل من المشاق والصعاب ما لا تتحمله الجبال من أجل هدايتنا ونشر رسالة النور.. أليس هو قدوتنا وأسوتنا؟

"ليس عليك أن تحرق الكتب لتدمر حضارة.. فقط اجعل الناس تكف عن قراءتها ويتم ذلك".. مقولة قالها أحد الحكماء من قديم الزمان.. وأحسب أنها تتفق كلية ما تفضل به مشكوراً أخي الفاضل ظمأ في مداخلته القيمة على قضية الأمس واليوم وغداً وكل العصور.. بها تتقدم الأمم.. وترتقي القيم، وتعلو الهمم.

وتبقى القراءة والكتب غذاء للعقل والروح.. تأخذنا في رحلة الاستكشاف.. تلف بنا العوالم والبلدان والحضارات البائدة منها والحالية.. تدخلنا إلى عقول الكُتاّب والعلماء والمشايخ والعباقرة والمخترعين والشعراء والأدباء ونحن في مكاننا! :v9v9net_084:

تتسابق كلماتي لمصافحة سطوركَ عزيزي ظمأ.. فشكراً لك بقدر ما ارتوت صفحاتي من مداد أحرفكَ العطشى :152:

أوراق ورديه 26-11-2010 09:59 PM

جزاك الله خيرا على هذه الكلمات الهادفة،
والأفكار النيرة، نسأل الله تعالى
أن تجد آذانا صاغية وقلوبا واعية،

كل الشكر لك يا غاليه

زهر البيلسان 26-11-2010 10:23 PM

والشكر موصول لكِ غاليتي

أوراق وردية

فقد بعثتِ الحياة

إلى هذه الصفحة من جديد

وأنرتيها بتعليقكِ الجميل

أنار الله دروب الخير لكِ

ودي واحترامي

:152:

عبدالله السهلي 17-03-2011 12:45 AM




امة اقرأ ... لا تقرأ

فعلاَ لا تقرأ ... وأن قرأت لا تقرأ

لم نقرأ التاريخ حتى أصبحنا من التاريخ

كان العرب في القدم يقرأون جيدأ ليس الحرف فقط
بل يقرأون كل شيء


فعلاَ نحن أمة لاتقرأ وأن قرأت لاتستفيد

أختي المتميزه زهر تقبلي ارقى تحياتي وأعذبها


حفظكم الله ... لا عدمناك




زهر البيلسان 19-03-2011 10:53 AM

أسعدني أن ينال موضوعي على استحسانك

أخي الفاضل عبدالله السهلي

شاكرة لكَ مداخلتكَ

وأرجو أن تتقبل احترامي وتقديري لشخصكَ الكريم

:152:

أحمد عاصم آقبيق 14-04-2011 03:22 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
السيدة الفاضلة زهرة البيلسان

كتبت وابدعت وهكذا انت لم تغيرك الأيام . ثقافة ومصداقية واضطلاع وعطاء . عشت مع الذي قيل ، وارى اننا أمة جاهلة ، ديدنها البطن والفرج .امة نسيت او تناست أن الله عز وجل كرم العلم والعلماء ، أمة اضحت كبني اسرائيل الذين قيل فيهم كالحمار يحمل اسفارا . إننا بمحض المصادفة نمر كل يوم على طاولات عرض الكتب الموجودة في أماكن التسويق .إن جل مانراه مجلات لم تراعي حق الله وطلبه من الجميع وخاصة النساء الحشمة والوقار . كلها وجميعها من الشرقية الى سيدتي الى زهرة الخليج الى الجميلة والى عشرات المجلات المعروضة . بماذا افادت ، وهل نسمي الماكياج ثقافة ، هل نسمي الصفحات المليئة بدعايات اللأشياء الحميمية للمراة ثقافة ، وهل نسمي عروض الأزياء ثقافة ، وهل اخيرا" تنفعنا صور الحفلات الخاصة والمناسبات الكثيرة ، هل تنفعنا في ايجاد دواء ليتيم أو لأرملة أو لمريض .
إن الذي يرى يتعجب ، دوريات مطبوعة تحكي عن حتى ادق الخصوصيات وتحديدا عند المرأة ، هل هذه هي وجهتنا ، هل من فائدة لوجود عناوين لا حصر لها تحكي النص والرسوم عن ليلة العمر؟ الم نعلم اننا ما خلقنا إلا للعبادة . الم يقرأ المسلمون وخاصة المسلمون العرب بان الوقت من ذهب ،وان طلب العلم والمعلومة وإن كان شاقا" فهو في سبيل الله . الم يعي شبابنا بان الحياة تجربة علمية وثقافية مستقاة من دروس التاريخ وعبر الأيام . الا يعقل الأباء ان من سبقهم كانوا حريصين على تعليم الطفل اول مايعي القرآن الكريم ، ثم الأربعين النووية . الم نلاحظ جميعا" خواء فتياتنا وشبابنا الذين يكادون يقتتلون على ما يسمى بالشات او الحديث الفارغ الذي يؤجج الغرائز ويستفيض بالعبارات الفاضحة . الم نلاحظ الظاهرة الجديدة التي تحكيها أماكن التسويق العامة والتي بدات تظهر عن طريق تجمعات صغيرة من الشباب ، ومن الفتيات كل يُظهر ادنى مستويات الأخلاق باحط السبل والوسائل.
كل ذلك سيدتي لنقص في الثقافة والمعرفة، وعدم الإهتمام بالمواضيع التي يجب كل فرد في مرحلته العمرية ان يقرئهاغن لم يكن ليحفظها .
من هو بدر شاكر السياب . قالت لي هل هذا اسم لكائن موجود. اين تقع ساحل العاج ، قالت عاج الفيل . اين تجدين احلى ملابس المرأة لا نجيري . وأجابت بثقة في لندن.
اما الكتاب . فمسكين . اضحى من أولويات تصميم الديكور . فقط ليُعلَم باننا نعني بالجانب الثقافي . ووالله الذي لا إله إلا هو توجد مكتبات منزلية لا يعلم أصحابها محتواها . هل هذا كتاب فلسفة او انه كتاب شعر .
ايا امة ضحكت من جهلها الأمم .

تقبلي محبتي واحترامي

احمد عاصم آقبيق

الطيبة 14-04-2011 04:19 PM


يزيد فاضلي 17-04-2011 02:36 PM

لا نقرأ..يعني نحنُ انتهيْنا حضاريًّا...!!!
 
ولي كبِدٌ مقروحةٌ مَن يبيعني ** بها كَبِداً ليْسَتْ بذاتِ قـــــــروح
أباهَا علَيَّ الناسُ لا يَشترونها ** ومَنْ يشتري ذا علةٍ بصحيح
...!!

..لا أدري-أختي الكريمة زهْــــــر-لِمَ تذكرتُ المعنى الأسيف الكسير الآسي الذي يتضمنُهُ هذان البيتان المُعَبِّرَان..؟؟!!!

ربما لأن ( أمة اقرأ...لمْ تعد تقرأ ) ، تعبيرٌ صحيحٌ دقيقٌ عن واقعِ أمةٍ،كان لها شأْوٌ-وأيُّ شأْوٍ-في فن ( القراءةِ )،ثم إذْ هي الآن أبعَدُ ما تكونُ عن القراءةِ ( الجادة والصحيحة )..فسمِّهَا أيَّ شيءٍ،إلا أن تسمها أمة ًتقرأ..إذن ؛ أليْسَ ذلكَ أدعى لأنْ تتقرحَ الكبِدُ فينا و تتضرَّسُ..؟؟!!!

واقعٌ مُرٌّ كالحٌ لا يُنكرهُ إلا أولئكَ الذينَ لا يُحسنونَ غيْرَ تغطيةِ الحقيقةِ بغربال الباطل...

لا يختلف اثنان-أختي الكريمة-أن ( القراءةَ ) في حس الأمة الجماعي غَدَتْ أزمة ًحضاريةً وفكريةً بكل ما تحمله لفظةُ ( أزمة ) من معنى لغوي واصطلاحي وعُرفي،تَرَتَّبَ عنها هذا الواقع المرير الذي أفْقَدَها الصدارةَ والريادةَ والقيادةَ الذي تميَّزتْ به-عدا القرون الثلاثةَ الأخيرة-منذ القرن الهجري الأول،حين أوْسَمُها ربُّها بتلكَ الخيْرِيَّةِ الجليلة التي لم تُوسَمْ بها غيْرُها (( كنتم خير أمة أُخرجتْ للناس...))...

مِنَ الذِّرْوَةِ الشامخةِ والقِمَّةِ الشاهقةِ إلى ذلكَ الحضيض الذي تتردى في وِهاده اليوم...مسافةٌ هائلةٌ وفجْوَةٌ مُرعِبَةٌ تبعَثُ على الذهول...!!!

انحسَرَ ( شهودُها الحضاري )،وأُصِيبَتْ بما يُشبِه العجزَ الشاملَ والشللَ الكاملَ عن لَمْلَمَةِ بَقَاياها،بل حتى عن التقويم والمراجعة،ومعرفةِ أسباب العَنَتِ والضعف والقصور،وتحديد مواطن الخلل والدخَن الذي اعتراها،فتوقفَ أداؤها العظيم في تبليغ رسالتها في الشهادة على الناس،والقيادةِ لهم،فأصبحتْ ( تغني خارجَ السرب ) ورُكِلَتْ خارجَ السياق التاريخي وريادة الشهود واستشراف الحاضر والمستقبل المأمول...!!!

كانتْ أمةً لمْ تستوعبْ فقط أنها ( أمة اقرأ...) لمجرد القراءة،بل أدركتْ بحسها الإيماني والوثيق أن القراءة هنا تعني القراءة الجيدة الراسخة لسنن الله تعالى الجارية في التغيير والتمكين والاحتفاء باللباب الحقيقي الذي لا تُغني عنه القشورُ..فكانَتْ منها نهضةٌ ( قِرائيةٌ ) لا نظيرَ لها في تاريخ البشرية كلها،بشهادةِ الأعداء قبل الأصدقاء،وبشهادة الخُصُومِ العُدُول قبل الأخلاَّءِ والمقرَّبين...

كوستاف لوبون..وكولد زيهر..وآرنولد تونبي..وكليمان هوار..وجون آرثر آربري..وزينر..وبرنارد شو...وعشرات،بل مئات ممن قرؤوا تراثَنا الحضاري،فلمْ يكنْ بُدٌّ من الأمانة التاريخية إلا أن يكتبوا بحوثاً ومخطوطاتٍ يعترفون فيها أننا كنا ذات يومٍ أساتذةَ الدنيا في ( فن القراءةِ )،ومَنْ منا-في دراساته الأكاديمية أو في مطالعاتِه الحُرَّة-لم يقرأ أو يسمَعْ عما كتبته بالتفصيل المُمِلِّ وبإنصافٍ عِلْمِيٍّ ومنهجيٍّ الباحثةُ الألمانيةُ الكبيرةُ زكريد هُنكه في كتابها الشهير ( شمْسُ العرب [ الله ] تسطَعُ على الغرب )..؟؟

كانت قراءَةُ أسلافنا شاملةً وافيةً،لذا كان نسيجُ التفاعل في قراءاتهم متكاملاً،احتوى تحت مظلته الوارفة حيِّزَيْ المكان والزمان،واستوعبَ شؤونَ الدنيا والآخرة....

فكانَ منهم مَنْ أسس منهجاً في التمحيص والغربلة والتوثيق لا نظيرَ له في ( الجرح والتعديل وتاريخ السير والأمم والتراجم و الرجال ) كما الحال عند البخاري ومسلم وغيرهما رحمهم اللهُ جميعاً...وكان منهم مَنْ أضاءَ الدنيا بآثاره التي مَحَّصَ بها المادةَ والروحَ معاً...ابن البيْطار وجابر بن حيان ( في الكيمياء ) والحسن بن الهيثم ( في البصريات ) والشيخ الرئيس أبو علي بن سينا ( صاحب كتاب القانون في الطب ) والطبيب العظيم أبو بكر الرازي ( صاحب كتاب الحاوي ) وأبو إسحاق الكندي وابن النفيس ( مكتشف الدورة الدموية الصغرى ) وثابت بن قرة والإدريسي ( أول من وضعَ خارطة قياسية للعالم ) وأبو الريحان البيروني ( الفلكي الكبير ) وأبو موسى الخوارزمي ( واضع علم الجبر ) والقاضي أبو الوليد محمد بن رشد ( صاحب كتاب التهافت ودرء التناقض بين العقل والنقل ) وعبد الرحمان بن خلدون ( واضع أسس علم الاجتماع ) وأبو عثمان الجاحظ وابن المقفع وابن العميد وعبد الحميد الكاتب والخليل وابن جني وسيبويه وعبد القاهر الجرجاني ( أيمة اللغة والبيان والأدب )...و...و....والقائمة الشامخة تضيقُ بأسماء هؤلاء النجوم...!!!

لقد كان هؤلاء هم الترجمة العمَلية الميدانية التطبيقية لسورة ( اقرأ )......

ولكنَّ الحالَ أصبَحَ اليومَ غيْر الحال....فصرنا-إلا ما رحِمَ ربي-لا نقرأ...بل صرنا كما وصفَ أحدُهُم حالنَا ؛ حتى لو افترضْنا جَدَلاً أننا نقرأ،فإننا لا نفهمُ ما نقرأ،وإذا ما قرأنا وفهمنا فإننا لا نُطبِّقُ...!!!

أمة ( سورة العلق ) لم تعد تقرأ ولا تعرف للقراءةِ الحقيقيةِ سبيلاً....!!!

أمة ( سورة الحديد ) لم تعد تصنع الحديدَ ولا تعرف له تصنيعاً....!!!

أمة ( الفُلْكِ وتسخير ما في البحر ) لم تعد تبني الفُلْكَ ولا تعرف عن البحار شيئاً...!!!

أمة ( الحضارة الخام ) لم تعدْ تصنعُ الحضارة-كما كانتْ-بل صارتْ في أحسن أحوالِها ( تشتري الحضارة الجاهزة )..وشتانَ،شتانَ،بين مَنْ ( يصنع ) ومَنْ ( يشتري )....

رحِمَ اللهُ الداعيةَ الإسلامي الجليل الشيخ محمد الغزالي طيَّبَ اللهُ ثراه...مَرَّة ًسمعتُ منه كلمةً،ما زالتْ أصداؤها الكئيبة تَطِنُّ في كِيَاني،لأنها ترجمةٌ أمينةٌ لمأساةِ واقِعِنا المسكين...قال رحمه الله : ((...لوْ قُدِّرَ للأدواتِ والمصنوعاتِ التي نستعملها في تسيير حياتنا اليوميةِ أن تنطقَ وتتكلم وتتحرك،وقلنا لها ؛ أيتها الأدوات عودي إلى أصلِكِ مِنْ حيث أتيْتِ..واللهِ الذي لا إله غيْرُهُ سنبقى عَرَايَا...))...!!!

وهذا-وايْمُ اللهِ-هو ما سيحدث بالفعل....

مِنْ إبرةِ الخيْط وربْط الحذاء...إلى المدفع والطائرة...كل شيءٍ سيعودُ إلى موطن تصنيعه الأصلي...إلى المصنع الأمريكي أو البريطاني أو الألماني أو الفرنسي أو الياباني أو التايواني أو الروسي أو الهندي...!!!

هاتِ لي-أختي الكريمة-شيئاً واحداً تمَّ إفرازُهُ بين أصابعنا...لا شيء...!!!
واللهِ سنبقى بالفعل : يا رب كما خلقتني...!!!

نعَمْ....نحن أمة ٌ للأسف لم نعد نقرأ...ولا أقول ذلكَ بشيءٍ من التشهي والتشفي،إذْ كيفَ وأنا في الحقيقة أجلدُ ذاتي...ولكنْ أحبُّ من بني قومي أن لا يغفلوا لحظةً عن مآسيهم،فإن نشوةَ التفاؤل أحياناً-من غير تشخيص حقيقي للداء-قد تخدعُ العقلَ ويَزيغُ البصر عن رؤية الحقيقة....
للأسف لم يعد لنا من عزاءٍ إلا الوقوف على أطلال ماضينا الزاهر،هروباً من واقعنا القاهر...!!!

أحياناً آسي على نفسي و بني جلدتي عندما أسمَعُ قلمي-وقلم غيري-ينطلق في تمجيد ماضينا بطريقةِ ؛ كنا وكنا وكنا وكان أسلافنا وكان أجدادُنا...فأستفيق من نشوةِ التمجيد على صفعةِ الشاعر العراقي الكبير معروف الرصافي رحمه الله،وهو ينبهنا قائلاً :

فَشَرُّ العالمين ذووا خُـمُولٍ ** إذا فاخرْتَهُمْ ذكرُوا الجُدُودَا...!!!

نعَـــمْ....نحتاج-أختي الكريمة-إلى أن نقرأ...لكنْ خذي بالَكِ...نحتاجُ في عملية القراءة إلى ( قدْح الشرارة ) لا إلى ( مَلءِ الوِعاء )...واللهُ المُستعان...

وبوركتِ دائماً على حُسْنِ الأطروحات،وعلى القلم الرصين الجميل....

زهر البيلسان 18-04-2011 10:52 AM

صحيح أن معظم الدول العربية تحتفي بالكتاب سنوياً

من خلال إقامة المعارض الكبرى

التي تجمع كبريات دور النشر لعرض أهم إصداراتها

من أمهات الكتب وغيرها من المجلدات النافعة في شتى المجالات

لكن الملاحظ

أن ذائقة القرّاء قد اختلفت وانصرفت عن القراءة الجادة والهادفة

حيث أصبحت كتب الطبخ والمشاهير والفنانات والأزياء والسيارات وغيرها

هي الرائجة وتحظى بإقبال كبير..!

ومع ذلك فالبعض يتجه كذلك لشراء دوواين الشعر واقتناء بعض القصص والروايات

بعد أن يتعذر عليهم العثور عليها وتحميلها من خلال النت..

أما كتب الدين بأنواعها

والسياسة

والعلوم المختلفة كالطب وعلم النفس وعلم الاجتماع... إلخ

فإن شبكة الانترنت عاملة الواجب وزيادة

ضغطة زر واحدة في غوغل وتحصل على المعلومة التي تريد...

في ظل "الغزو" الالكتروني

وانتشار التكنولوجيا ووسائل التقنية وسهولة توافرها واستخدامها

جعلت حتى القراءة الكترونية وظهر ما يسمى بالكتاب الالكتروني

حتى الجرائد أصبحنا نتصفحها الكترونياً

هناك من يرى أنه سيأتي يوم يختفي فيه الكتاب الورقي ويندثر..

ليس هناك أجمل ولا أمتع من قراءة الكتاب الورقي بنظري الذي أصبح اقتناؤه للزينة في مكتبات البيوت...


أساتذتي الأفاضل

أحمد عاصم آقبيق

يزيد فاضلي

إنني ممتنة لكما على هذا التفاعل السخي مع موضوعي

الذي اكتسب مزيداً من الأهمية والفائدة بمداخلاتكما الجادة وما تضمنته من وجهات نظر سديدة وآراء قيمة

أرجو أن تتقبلا عميق احترامي وفائق تقديري واعتزازي


http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/06.gif

أختي الغالية الطيبة

الشكر الجزيل أيضاً موصول لكِ على هذا المرور رغم بساطته

لكنه أسعدني جداً ويعني لي الشيء الكثير

يكفيني أن تقرأي لي وتشاركيني الهم...

لاعدمتكِ



الساعة الآن 02:08 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية