![]() |
نعم سيدتي
قد وصلتني الفكرة لكنك مخطئة هذه المرة نعم اميرتي قد وصلتني الفكرة شاكية ظلمك ساخطة له منكرة قد ألمني جدا انك تنافقين وتكذبين كرّة بعد كرّة المني جدا الا تكوني شجاعة حرة وأنه ليحزنني انك لاتملكين تلك النظرة اعتقدت لوهلة انك اقوى شكيمة واصلب مِرّة رثيت لحالك كثيرا وانت تلوّثين روحك العطرة نعم ياحلوتي قد وصلتني الفكرة لكن يا للحسرة غادرتني لأجلك مليون عيرة كونك مازلت تجهلين سر ارواحنا الكدرة أتظنين اننا نلعب لعبة الفئران والهررة ! فأنت وأنا وقلوبنا بعض لبعض هذه والاخرة هذا قدرنا فهل من احد يملك قدره !!! |
لماذا تصفعين رشدي بطريقة خرقاء ؟
حتّى سولت لك غربتك امرا ، اسرجت فيك أوّل ناقة . قريتان في دربها أن تسجد للعجب ... قذفتيهما بشره . ما أشعرتني ... للتريث سمينات الكلام أصهل كمدا وأرفس العجاف عجبا ! أفرج المسجون عن سجّانه وأوصاه بالتقوى ! أنت داويت جراحك بالجليد أمّا أنا ... فمُنتحَب كمّا عليلا .. بِشغف صغير عاجز . تسكعت عند انطفاءك ٱندحارا * تتثائبين ويقضمك النعاس . كان شهيا طعمك اللاموزون في مخيلة عفاريت الغضب ( لم أشأ أن أهواك ابدا ) تحشرج القدر في أناتي فأنكفأ امرا مقضيا |
الله وحده يدري
كم ليلة دحرجتها تحت وسادتي اهش عليها بعصاتي لعلها تحترق ما زلت ارتشف قديد عنادك التقي اتقيأه بلسما يخرج من بطون العاشقين ما تطيب له الخواطر !!! اتحفظين السر ؟ انا من وسوس لك .... تتأبطين من نبض الشوق وجها اخرا لتعودي تتبختبر به انوثتك .... تطفيئن انوارك تتسكعين بين ارجاء قصري متخفية .... يفضحك طنين الشغف يحرجك رنين الهوس أحسك بقرب الوريد تعبئين جرارك بالوله ثم ..... تتعكزين زهر البستان عائدة لوكر قوتك المزيف أأخبروك ان الغباء من ابناء عمومتي ؟ أم اني سقطت من كوة الحمق بلا أسمال ؟ أأكتب , كم مرة غفا صراخك على اشباح همسي ؟ يا طاعنة في الشك تحرري |
طلبت ان تقرأيني
سكبت لك .... اوراق روحي دافئة بالسكر وقلت : اشربيها جرعة هنية أترصدك تمشين متباطئة الى سفحك المترهبن تمخرين عباب الاسف تركت وراءك وهجا يحتضر كيف تفرّقين بين جسد يتوكأ بالاعياء متسربلا نحسه ؟ وبين ظل مازال يطحن الحصى في زمن امسى كل شيء فيه مبتذل ؟ ! قريبا .. ساشوي لك جديّ الوداع وأقدمه لك على طبق اللاعودة لا بأس عليك سأرقص انا وشقائي حد الغثيان على نغمات تجاهلك ولننظر أينا أعظم مصيبة وأنبل غربة قريبا .. يتناثر عظمي على معابرك الثرية فلا تعنّـفـــيه انه مخلوق من الشبق ألا أن تبادري بالسماح فيبرأ سمويّ المنكسر أو تنفتق انفاسي تتشظى حمما باردة !! |
ما دخلت مدن الشعر قبل عامي هذا
لكني وجدتك هناك سائحة نصبت خيمتي الجمت راحلتي وزجرت الأرض ان تدور عقلت أطرافها فما برحت جامدة تركت قلبي في غياهب قربة مثقوبة خر منها ذاويا فعلق منه النياط وما زال يهواك فلا تمنين علي بجروح تنكثين رمادها أصحوت من هوسك في صبيحة الم فاحش على وخز خفي وعلة غابت أعراضها ؟ أنت ما جربت القهر ولا جلست تحت أفيائه ثملة ما تملكين سيدتي غير اشباه وجع وأنصاف هموم فأكملي العدة لتكون حسرة كاملة كم مرة أحار فيك أأتعرب ؟ وهجرتي لمّا يجفّ اللبن بين شفاهها |
اربع عشرات من السنين
أجول في متاهات الساعة علني افهم ما الدهر اميال تدور على مكحلة بلون الموت ارقام تدنو واخرى تغور تك .... تك ..... تك تدور , تدور ... ونحن وقوف فكيف يمضي العمر ؟ |
تخيلت لحماقة
أن أسدل ستاري عن مسرحية اتخمت باللغو وتطايرت فصولها أطفيء نهمي الملم أحتراقي أُخرسُ ألهتي أطلب من جمهوري أن يغادروا لكنما شرفي يغط في عصيانه يغفو على أطراف التمرد يهمس رقة لك ينبح صلفا عليّ أتراك تحفظين نصا يلعن كلماته ؟ يخلع عن حروفي مستقرها ومأمنها ؟ حتى أذا جاء دلالك يتهادى بقطع من عويل أتعبه السرور أرّقه الخَدَر يصفع لذة مترهلة شابت ذوائبها قد تركت فينا نمارق تبكي زرابيّ بكدرها ونفحات مسلوبة تطاول أزيزها إلى حيث أنت هناك .... إلى حيث لا ادري |
حين تصمت
اعلم انك تكتب انتظر غيثك يمطرني يسعدني , يشاكسني شقاوة طفل بلا ستر يتفافز على حياءه مقهقها ارتاح لوصلك يماكسني بسويعات لحظات تجري بقحط يموج بين ركبانه على صهوة تثاقلها غسق قالت تلاوعني وغنج يدوح شفاهها ما عرفتك تحصد غزلا أفلا ... حرثت له أسطرا قلت وغصة تلازمني ماترك لي دهاة الشعر من فسحة صفوا حروفهم رصفوا الكلام فتوارثوا ما قيل وقال ما تركوا ألا هِزالا يبُست لا تليق بنبع جمال وُلُدت ..... فغاب من شمس نورها وعُميَّ من حسنها القمر فضحكت هامسة ها قد .. ترعرع الغزل |
هناك في مدينة الشغف
تحت قبة المحبة على طنافس من وله تكوّمت عند قدميك الهة الشرق ودهاقنة الغرب يلوذون عنك الملل يعوذون بشرر العشق ويقرأون عليك تراتيل الاشتعال ترى هل اجفلك حسيس المباهاة حتى صرتي خاوية ؟ يعز على نهمي هزالا اراه منكمش يعز على شرهي ان تخبو شعلة اضاءت كهوف النماء |
قبلة عارضة :
تنام شفتيك على وجدي تمتص لهّب السنين تسقيني كنه الحياة رحيقا بطعم الحب وليس سواه |
| الساعة الآن 05:33 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
