![]() |
نحن لا يجب أن نغفل جانب ( لاحياء في الدين)
ولكننا في ذلك الوقت لاينبغى أن ننسى أن (الحياء شعبة من الإيمان) والثقافة الجنسية عند الرغبة في إضافتها للمناهج لا بد أن تكون الصورة واضحة فيما يُراد إضافته للمناهج من تلك الثقافة وما هي المواضيع التي يمكن تدريسها للطلاب وما العمر المناسب لطرح تلك المواضيع أما أن يكون الهدف هو تقليد الآخرين والتذرع بذريعة الانفتاح والشفافية فهذا أمر غير مقبول لأنه حتما ً ستكون له آثار عكسية سواء فيما يتعلق بجرأة الأطفال والمراهقين على طرق تلك المواضيع فيما بينهم أو محاولتهم اكتشاف وتجربة مايدرسونه وهذا هو الأمر الخطير في الموضوع ومشكلتنا نحن العرب أننا نأخذ الجوانب السلبية من كل تقنية وكل ماهو جديد لذا ومن وجهة نظري الشخصية أن يكون الأمر كما كان وعدم فتح أبواب يصعب إغلاقها خصوصاً وأن السلف الصالح على مرّ العصور والأجيال الملتزمة لم تقم بتدريس مثلك تلك الثقافات ومع ذلك فلم نلاحظ نحنا ومن سبقنا ومن لحقنا بأي فراغ جنسي يمكن أن يعول على عدم تدريس الثقافة الجنسية في حدوثه فهل يقارن مجتمعنا المحافظ بالمجتمعات التي تدعي الانفتاحية وتدريس الثقافة الجنسية بالنسبة لانتشار الجرائم الجنسية بينهم وتنوعها وتنوع أساليب اقترافها بالطبع لا وبالتالي فأنا أصوّت على : عدم تأييد إضافة الثقافة الجنسية للمناهج الدراسية في السعودية أشكرك أختي الكريمة / جاردينيا على طرح هذا الموضوع المهم وتقبلي فاائق تقديري واحترامي |
| الساعة الآن 11:42 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
