منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   مسَاحَة بوح دافئِة (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   مائةُ لون أو يزيدون (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=14010)

شخابيط نونو 14-02-2010 06:26 PM

في حرم جمالك


لا امتلك سوى التردد الصامت


على ابجدية الحرف


تقبليني هنا ..

قديم الشوق 15-02-2010 05:15 PM

سواروفسكي

وقلم مبدع يحمل بين طياته كوامن الجمال

استمري في نزفك المميز

وسنظل نتابع بلا توقف

وتقبلي فاائق احترامي

أبوندى 16-02-2010 12:16 PM

سيدتي

عند كل كلمة
وكل جملة
وكل مقطع
توقفت اجلالاً حتى طال وقوفي
لقد اعترفت من نهر عذب زلال
كان أشهى لنا من بلال الظمآن
غزر الله نهرك وأعذب ماءه
فأنا على ضفافه اغترف
وأرجو تقبل مروري الخجول ...

سواروفسكي 19-02-2010 02:34 AM




تهاني الدويهم مملوءةٌ أنا بما كتبتِ يا معطاءة
و شكراً يورق إمتناناً لجنابك
طبتِ يا غيم
:152:
(f)

سواروفسكي 19-02-2010 02:36 AM



الأنثى الحريرية طبتِ و طابت حروفي
التاسع و العشرون خُلق لأجل شكرك يا نديّة
انادي لك الفرح :152:

سواروفسكي 19-02-2010 02:40 AM

شخابيط نونو جداً ظريف هذا المعرّف ذكرني بإحدى صديقاتي العزيزات : )
شكراً جمّاً يا جمال و بحرم الجمال يُستباح الصمت
:152:

سواروفسكي 19-02-2010 02:42 AM



الأستاذ الفاضل قديم الشوق
رفقاً بحروفي فهي تتوارى خجلاً أمام عظمة حروفك ، و ثناءك يلجم الفاه و العظيم
:152: منتشيةٌ و جداً بمتابعتك

سواروفسكي 19-02-2010 02:44 AM


أبو ندى /
سلسبيلاً و زلالاً بإذن الله ، انعم بالظل الوارف خلف ورق اليقطين
و سأتابع عزفي فشكراً باسقة تفيك :152:

سواروفسكي 19-02-2010 02:50 AM




تحية الصبَاح أيها الميّت / كيف كان نومك ؟

و بعد اسمع :

يبشرني هَذَا الصباح بِأنّ الموعد لقريب
وَأنّ كثيراً مِنَ الأحلام العتيقة ستنام و لن تصحو
و أنك أيها الميت ستَتَضَاخَمْ غضباً ، وَتَزْدَادْ غُبناً و صمتاً
وَ أنك مِثْلَمَا زرعتني ذَاتَ مَسَاءْ كزهرةٍ
ستعود لتُشيعني في فراغ القبر ، وَ تغطيني بسمار الشمس
لأعود وَ أحيا عارية بلا نرجسيّة
عل الوجد يشفي وَ اعفو و تُبعث حيّا
فانية تلك الأرواح ، لذا لا تقلق
والأمكنة فُضت بكارتها من أقصى الرصيف
لوحة إنكسار مُعلّقة على الحائط
بكماء ، تتلو قصة و يتغشّاها الأنين
و كل مَنْ رأها صرخ منتشياً : " يا الله "
أخفي وجعاً و أرمقها بغضب خجول رحمة بك
أتعلم ، لِمَ ..؟
لإنكِ جمعت ما بين الفناء و الخلود
وكأن ظلك ظل ليس كمثله شيء في اللوحة
و لا مساس حين تطل ذكراك علي مِنْ لسانهم
و اللوحة بها مسّ عظيم ، يشبهك تماماً
أيضاً إبتسامتُك لمْ تكترث إلى الباب المؤصد هذا الصباح أيها النبيل
و حين مرّرَتْ لي من أسفل الباب ورقة فيها : بأن لا مبالاتي مزيّفة
ضحكت بلؤمي المعتاد و حدقّت بيدي الـتي ظنـّت بأنها حين تغلق بابا ً
فإنها تكنس العبق الذي استوطن الجنة !
" دونما إذن ؟ نعم دونما إذن منك "
هكذا قلت : أنا الآن خلف الباب يا من تغلقين و تضيعين
وحدي الآن يا هذا ، وَ قد كنس الغياب لساني عن الحديث و توصيد الأبواب
بيدين من كبرياء و ذكرى أحادية
لا زلت أرقب عليّ أجد تحت الباب المقفل
ثمة وريقات تملأ فم النسيان
و لكنني وحدي الآن !
قايضت ُ الحرف بالصخب فأصبحت و في حنجرتي أغنية و شتائين
شتاءٌٌ أعرف مقعده جيداً ، و شتاءٌ آثمٌ يبدأ حين أغنيك و يغتابني وجه الغد
أتعلم !!
أمس لامستُ احتدام غضبك
غنت لي راهبات السماء و ذكراك اشعلت الظلام بعينيا
اليوم اليوم " اوووووه اليوم "
اشتهي الثرثرة معك
تقول صديقتي - تلك التي تمتعض من وجودها - بأنني لا أجيد إلّا ذكر محاسن الموتى :) !
ألا زلتْ يا صديقي الميّت تمتعض منها ، حتى بعد موتك لا تزال تتهادى بالكسل و تنطق بك
طبت و صباحك


سواروفسكي 19-02-2010 02:53 AM




تحايا الصباح و بعد /

أيها الرجل الميت إبتسامتك لا تزالْ تسلبني
و صوتـُك وجعي ، فهل حينَ أنــظرُ إليكْ أفضحُنِي .؟

إليكْ بوحي فأنتَ ملتصِق ٌ بــي /

خشيتُ أن ألقى روحك ، فغيرتُ كلّ الدروب وَ سرتُ مع الغيم ِ ـ ليلاً ـ
ثمّ عرفتُ أن كلّ المُدن ِ أنتْ !
" أقلامي " تختزل ِ تفاصيلَكَ و تُشعل الثورة
و عشبُ أيامك : حكاياتي
لكنّ عِطركَ المتغلغِلَ بمساماتي يظلّ يترنح بلمحاتي :" فيختنقني "
و لأنك لا تشبِــهُ أحدًا أبــدًا يلتفِتُ القلبُ صوبَك وحدكَ
لا يسمعُ سِواكَ ، لا يكلمّ إلا أنتْ ،
حرّرنِي منكْ أيها الميت !
كفى صمتاً وَ تملكاً
كم كنتُ أدّعِي قبلَك شموخ القصيدة ِ ، و هــا أنت تسْرقُ من قلمي حبره
و تهدِينـــِي قلم أجوف و إبتسامة لا تموت
كم أحتارُ فيك جدّا سيدِي ..!
كيف و أنت البعيدُ عنــّي سبعين برزخاً و غربةً
تتملكُنــِي بهذهِ القوّة ِ كيفْ ؟
فقط اسمح لي بأن أختلسَ النظر و أنت راقدٌ بالضريحِ..
لا ضاحكة و لا منتصرة ، فقط صامتةٌ و مُحتفيّة
بلقاء ٍ تستقيم ُ فيهِ متاهات اللغة ِ - دون انحناء - ْ لـيأس يَمُر
وحدها فيروز تثبتّني على صراط الإلهام
تخفض صوتها فأتهادى مطمئنة
و ترفعهُ فأصعد معها إلى السَّمَاءْ
غنّت : " أنَا عَنْدِيْ حَنِيْنْ "
فَحَّنّتْ محابري وَ سالت
أتبعُتها بِـ " شتّي يا دني تتزين موسمنا و يحلى "
فَصَرَخ الصُخب بهمسٍ
لأنحني كأعواد القصب في خداع للريح ..
ثم أعودْ مُحتالة صاخبة خلفها ..
و ألتحفْ دماء البحر لتُصبح " شوق "
صفحة من كتاب

.
.
بربكم , تأنقوا و تَفضلوا عليّ بخنقِ إبتسامة رجل ميّت .









الساعة الآن 05:37 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية