![]() |
هناك .. كل شيء كان مختلفا ... أنا .. والمكان .. وهي .. هناك .. كل شيء كان لابد أن يكون مختلفا .. أنا .. والمكان .. وهي ... |
.. كنت بعشرات آلاف السنين .. كنت أعيش في غابة .. أو كهف .. فأراني خلف الدهور .. منفرداً .. كنت رجلا عارياً متوحشاً .. متأبدا ليس بإنسان ولا حيوان .. ولا من الإنس .. دنيا أحجار وأشجار .. وبعدها .. انتقلت إلى ........... !! |
حاول الظلام أن يسرق لعبتي مني .. نم يا صغيري ... جاهل .. في أسرار الكون .. والتكنلوجيا المسائية .. جاهل في سرقت أحلام الأطفال وألعابهم .. من حولي .. كنت جاهلا .. وماما لم تعلمني .. إلا النوم .. النوم فقط .. حتى سرقوا أحلامي .. ولعبي .. وسرقوها هي أيضا .. |
قالت هذه قبلة .. بالرسم .. وهذه بالتنقيط .. وتلك بالإغواء .. وأنا لا أجيد الرسم .. ولا التنقيط .. ولا أدعي الإغواء أنا شاعر .. بفواصل منقوطة .. وأحلام مغموورة .. هل نتفق ؟!!! .. |
يزيدني شرفا أنني ما كنت أرتقي قط .. لأزداد رفعة في عينها .. لأنني أعلم أن المرأة لا تحب الرجل الذي يعمل على أن يلفتها دائما ليرفع من شأنه عندها ... وبأن التزايد في الرجولة نقص في الرجل عند الأنثى !!! |
كان : يا معشر النساء هل ........ ؟!!! فخرجت من خلف المستحيل .. واليوم .. ها أنا أعود لأقول لكم .. أنا عاشق المستحيلات .... فلن يخرجني أحد .... لن أخرج من هناك ... |
قالت بالأمس : أنها قد تعلمت في غيابي أشياء .. من أقلها النسيان ... تبت يداكِ .. كيف .. تقولين .. هذا ... ؟؟!!! |
سيدتي الفاصلة : ليتك خلعتي كبريائك .. وأنتي أمامي .. طاعة لي .. مذعنة لكبريائي .. لتريني بكبريائين .. كبريائي .. وكبريائك .. حينها ربما سيكون الواقع .. يتحدث .. عن حب رجل .... وضياع أنثى ... أو ضياع رجل .. وحب أنثى .... بكل الكبريااااااااااااااااااااااااااء |
فاصلتي : إن الجنة لا تكون أبدع فنا ولا أحسن جمالا ولا أكثر إمتاعا ــ لو خلقت امرأة يهواها رجل ــ إلا أن تكون هي .. أنتِ !!! |
حينما يكون الحب بتلاقي دون لقاء .. أو فراق .. بدون تلاقي ... يحاول أن يدركها .. وهي تلحق به .. فتكون القبلة للقبلة ... قبول ورفض .. واللفتة للفتة ... شوق .. ووداع ... يكون حينها ... ما يسمونه بالحُب الفوار ... الفوار في الدم .... |
| الساعة الآن 06:57 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
