![]() |
اقتباس:
وإضافتك الرائعة تحياتي الخالصة لك أختي الفاضلة |
الناجحون لا ينجحون وهم جالسون لاهون ينتظرون النجاح ولا يعتقدون أنه فرصة حظ وإنما يصنعونه بالعمل والجد والتفكير والحب واستغلال الفرص والاعتماد على ما ينجزونه بأيديهم
فهذا هو الفرق بينهم وبين الفاشلين الذي من محاولة واحده يقفون في الطريق وينظرون من يتعداهم به .. .. أستاذي .. عاشق خيال .. أنت كعادتك مبـــــــدع .. ومتألق دائماً بقلمكـ الجميل .. أعجبني ما خطته يداكـ .. تقبل مروري المتواضع .. تحياتي لكـ . |
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . على هذا لطرح الجميل والمميز بوصفه لأعداء النجاح
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . على هذا لطرح الجميل والمميز بوصفه لأعداء النجاح
|
|
لا تأبه بالفاشلين من حولك , فهم أعداء النجاح .
الذين هم يتربصون بك , ويتلهفون لأي زلة لك , فقل لهم : ( لا … سيطول بكم التربص ) ( أنا ماضٍ في طريقي رغم أنوفكم ) ( أنا قادم بالتغيير لا محالة ) ( سأدور مع الحق فقط ) ( فرحي بفضل الله وتوفيقه فقط ) هؤلاء الذين تجن عقولهم بإنجازاتك خاصة عندما تتاح لك الفرصة فلا تأبه بهم …. وقل لهم , كما قيل : ( إذا طعنك أحد من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة ) إلا تحول إلى عناد , فالعنيد لا يمتلك إرادة أصلاً , ولذلك فهو يعوض ضعفه بالتمرد والعناد . فواجهم بالإصرار … والإصرار لا يعرف الاستسلام , أو التراجع أو التخاذل , فقد يضطر صاحبه أن يمشي ببطء , ولكنه لا يسير للخلف أبداً . والإصرار توأم الإنجاز , فأي عمل إن لم يتوفر فيه الإصرار لا ينجز , فبقدر إصرارنا تكون نسبة إنجازه . والإصرار هو الاستمرار حتى النهاية , فكم من أناس توقفوا أو تراجعوا , وكانوا على مقربة من النجاح , لحظة تراجعهم إلى الخلف . وقاتلهم بالحب … وتأمل معي هذه القصة : خرجت إمرأة من بيتها , فوجدت على الباب ثلاثة رجال , فظنت أنهم يطلبون الطعام , فدعتهم للدخول , فأبوا حتى يأتي صاحب المنزل , فلما جاء وقصت عليه ما حدث , قال لها : أدخليهم , فقالوا : نحن لا ندخل مجتمعين , فاختاروا منا من يدخل , فسألهم من أنتم ؟ قالوا : الثروة والنجاح والمحبة , فلما أخبرت زوجها , قال : أدخلي الثروة , يملأ بيتنا مالاً , فخالفته زوجته قائلة : بل ندخل النجاح يملأ حياتنا نجاحاً , فردت عليهما ابنتهما قائلة : ندخل المحبة تملأ علينا البيت حباً , فوافقوا على دخول المحبة , فلما خرجت المرأة تدعوهم , تقدم (المحبة ) , ثم تبعه ( الاثنان ) , فتعجبت , وقالت لهما : لماذا تتبعانه , فقالا : لو كنت دعوت ( الثروة ) أو ( النجاح ) لظل الاثنان باقيان خارجاً , ولكن كونك دعوت ( المحبة ) , فأينما يذهب نذهب معه . نعم …. أينما توجد المحبة يوجد الثراء والنجاح وهذا سر تقاعس أعداء النجاح في حوز السعادة , فاحذروهم …… رسالة من صديق على الإميل |
اقتباس:
أشكرك جزيل الشكر على مرورك الجميل وإضافتك الرائعة وثناءك الذي هو تاج على رأسي تحياتي لك أختي الفاضلة... |
اقتباس:
أشكرك أختي الكريمة السومرية على مرورك الجميل وثناءك الذي لا أستحقه تحياتي لك أختي الفاضلة... |
| الساعة الآن 04:33 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
