منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   مسَاحَة بوح دافئِة (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   صَفَّقوا (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=12074)

محمد البتيري 21-08-2009 04:50 PM


في عداد الموتى

أضحوا

وأضحينا

جثثاً هامدة

\
\
\

فيما نضّحي لا جدوى

فشاءوا

وشئنا

قلوبٌ هامدة


\
\
\

في التضرع والسجود لا جدوى

كذبوا

وكذبنا

حقارةٌ خالدة

\
\
\

في الذاكرة سعيٌ ومروى


فنسبوا

ونسبنا

صفاتٌ رائدة

\
\
\

قادة التصنيف والحذفِ والإضافة

طفلٌ يبكي جائعاً والمسكن لُفافة !

واقعٌ مرسوم والريشة سخافة

عذارى حوامل عبرَ بكارة شَفّافة

وللحد أربعٌ والخيطُ مسافة !

\
\
\

حياتنا ككفة اليد مكشوفة

غير أنّ قدرتنا على النظر محدودة !

فلو دققّنا النظر .. لشاهدنا خطوط اليد

ولو بذلنا جل طاقتنا .. سنعجز عن رؤيا المسامات وباطنها !

هي النوايا !

لا يعلم بها سوى خالقها

\
\

محمد البتيري 21-08-2009 11:49 PM



على نافذة التأمل تجري من أمامي الحياة على طبيعتها

شعاع نورٍ ونسائم هواءٍ .. والشوائب وصيفتها

انسدال الستارة وتقشفها

ما بين العتمة والضياء نبتت حيرتِها

\
\
\

مِن عليها أيضاً نظرةٌ خاطفة لفتاةٍ وزينتها !


ارتوت جمالاً وفاقت روعةً والبريقُ صيغتها


\
\
\

مِن عليها حكايا ومرايا

قصصٌ وروايات .. والمدخلُ سيرتها

اٌعانقها ..وهي بلا حراك

ولها أهذي .. والصمت مُصيبتها !


\
\
\


مِن تحتها يمرّون ولا يُبصرون

على شتى أنواعهم

كم هي مرةٌ حقيقتها !

\
\
\


من عليها قوافٍ وسطور

بيتٌ وبحور

وعلى مرِّ السنين ضاعت قصيدتها

\
\
\

من عليها بكت وناحت

ذكريات الطفولة وأيامَ الهناء

اشتكت وصاحت

أشلاء الرجولة وموت الصفاء

وكما هي ملفاتٌ مُغلقة نُقِضت وثيقتها !

\
\
\

من عليها همسةٌ , وقبلة هواء ناعمة

تعمّقٌ في التمعن .. والفرحة عارمة

مِن عليها اتّهام بالعشق .. والدفاعُ نادمة

انتهاك للأمنِ والثقة سجينتها .

عبدالله السهلي 22-08-2009 12:20 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

أستاذي محمد
كل عام وأنت بخير
أتيت هنا لأتذوق صنعكم .فأنت تخبز المفرده وتتعملق في تكوينها ..... ورغم أن بعض خلطاتها سريه فهي رائعة الطعم

تقبل تحياتي وأن قضمت بعض ألأحرف

لاعدمناك
دمت بخير

محمد البتيري 22-08-2009 01:51 AM


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وانت بألف خيرٍ وصحةٍ وعافية

أعاده الله علينا وعليك باليمن والبركات

وجعلنا من عتقاء شهر رمضان الفضيل

اللهم آمين


\
\
\

سيدي عبد الله السهلي

لكم اسعدني اعجابك بعثراتي

وأن كلماتي قد لامست ذائقتكم


حضورك يعني لي الكثير والكثير

فلا تحرمني إياه


شكراً ولا تجزيك حقك

محمد البتيري 22-08-2009 01:53 AM


أعيش اللحظة وأتوق اشتياقاً للآتي

قصة حبٍ خارقة للعادة

أنشودة الزمان ونسيان الماضي

أحادي العشق .. والنساء إبادة

أقولها وكلي فخراً واعتزاز

لا مناقضة ولا ابتزاز

لا تلبكاً ولا زعزعةً ولا اهتزاز

\
\
\

اقولها واعٍ مدركاً باقتناع

أنطقها جسداً وروحاً لا رياء .. لا قناع

واستمرُ وأعيدُ وأكرر قدر المستطاع

أحبك وأحبك وأحبك

\
\
\


في صمتي أحبك

فراراً من الواقع طالباً الحصانة واللجوء الأزلي لمملكة الأحلام

في خوفي أحبك

في رعشتي ورهبتي

فانتِ المسكنَ والسكنى والسكّان

في حبك أيقنتُ كيف لقشةٍ أن تكون برّ أمان

\
\
\

في نزول دمعتي أحبك

كبتاً وضيقاً .. حسرةً ولوعة

ناراً وحرقة .. ذُلاً وقسوة

سعادةً وامتنان .. عجزاً وكبوة


\
\
\

ليتني أتفرد بالكلمات

ليتني شاعراً / كاتباً / روائياً

لأتقن الجمل والمفردات

فأحيكُ من اللغة ثوباً غزلياً عذري

وألبسه لك بتأنٍ وبطءٍ شديدين

وأكون المسرح والمقعد والجمهور


\
\
\

في حيرتي أحبك

في شكي ويقيني

في همسي وأنيني

\
\
\

في كل شيء أحبك

ويبقى الحال .. وأبقى على هذا الحال

ومهما قصر الزمان أو طال

هي لحظة أعيشها اشتياقاً للآتي !


\
\
\

أنثى الحرير 22-08-2009 01:28 PM

وخالق روحي يامحمد ..


لآنني يينك اتيه وحروفك تلملمني


سبحان من آلهمك الحروف وطوعهــآ

سكون دومــآ قربكْ

وآحتضن الحروف وألتهمهــآ


تقبلني

محمد البتيري 22-08-2009 01:49 PM

أنثى الحرير

وكلي شغفٌ ولهفة لمرورك الندي سيدتي

لتعانق حروفك العذبة أحزان كلماتي، علها تطمئن قليلا


\
\
\

كان المدخل

بكل أسى وأسف أكتب إليك


وأنا كلي أسى وأسف .... وما حيلتي في الكتابة ؟

في الأمس قلقٌ واليوم حزن وغداً كآبة !

وقلنا تفاؤل ......!

أيُعقلُ أن تُمطر الدنيا بدون سحابة ؟

\
\


لست ذو قلم يتفجر كتابةً وقتما يشاء

لستُ كاتباً في الأصل إن صحَّ التعبير

لستُ شعراً ولا خواطراً / لا مطراً ولا سماء

أنا بشرٌ ، تارة قمة / وأخرى تقصير !

أكتب اللحظة دون انتماء

دون الواقعِ المستدير !


أعيش اللحظة على أملِ اللقاء ......!

صانعاً بتوهم قدري والمصير !


وها هي تروي لي قصة هذا المساء



كيفَ لقطرةٍ وأشعة الشمس أن تحيك بسمةً وتصنع بهاء !

وكيف لها أن تكون في نظر ضرير !


\
\
\

لن اكون جملاً مصطفة ومفردات منتقاة

ولن تكوني كما البواقي حليةً للنص



سنكتفِ بذلك القدر من الحزن المميت حينما أتانا في لحظة !

لعلّك تذكرين ؟!


وسنعيشُ اللحظة على أملٍ يُصارع المستحيل

وما دآم هنالك نبض في القلوب

لن ينتصر المستحيل


\
\
\

املك الآن اعصار من الفرحة .. احساس يجوب روحي وجسدي .. تكتنفني الرهبة والرعشة


في لحظة اغيب عن الوعي لأسهو وعالم الأحلام .. وفي لحظة يعود الوعي وأبقى في الأحلام


ليتها تبقى وليتني لا أفيق


ليتني أبقى هكذا ويتوقف الزمن ليسألني عن الوقت

كي أقتطف من بين عثراته الورود المختبئة

وأهديها أو ارشي بها القدر ليعود للوراء قليلاً


فقط قليلاً .. لأغير به مجرى التاريخ

واكون لما أشتهي وأرنو جديراً مستحقاً

\
\
\
\

يقتلني ذاك الصمت المقنع تحت ظلال الكلام المستميت عنوة .. وتمزقني حركة الشفاه المزيفة فتنطق سهوا والجوف يغرق كبتاً

تلتهم نيران الهوى جسدي ليرقد رماداً أسوداً على ضفاف نهر العشق المكبل منتظراً هبوب اليأس لينقله ومياه الموت الى مصبّ الانتحار

\
\
\
\

ينعتني الزمان بالأحمق ... لربما أحسن القرار .. لكنه لو علم لأشفق .. وبادر بالاعتذار

محمد البتيري 22-08-2009 03:39 PM

وليكن !

ما لبثت أن تُستقبل حتى رحلتْ



اصطادت في المياه العكرة


سقطتْ دمعة

واستقرت على بلاطٍ ملكي

وصلَ ، وتعالت الأبواق

خطى خطوتين والثالثة هوت في أحضان القطرة

وليكن !

نعل مليك !

سيبقى موتها حديث العامة لسنون

فيا لحظها ، موتها مشرّف


أبت الأخرى أن تترك أختها صريعة

سقطت !

قضاء الله وقدره !

في سجن الأوباشــ ( على حد قولهم ) مكثتْ


مارد مقنع زينته سلاسل التفّت حول رقبته وتدلت على صدره

هوايته المفضلة قطع الأعناق !

أما الأرزاق فبيد الله

بعيداً عن الصدمة وخوف الموت

ريق بعدي ريقٍ بلعتْ

وحتى لا يتفشى وباء الموت ويملأ الساحة

شرع الجمع وعلى عادتهم في مثل هذه المناسبة

بجمع الخضار النافقة المتعفنة

وارسالها عبر برقيات مبهمة


بالشفقة مُعَنونة

الساعي على مرأى النظر

والجسد استلم

وجَّهت نظرها صوبهم

لتقول

شكراً الرسالة وصلت !


على مسرح خشبي

رُفِع الستار

البطل مقنع خشية تقمص الأدوار

اجتمعت عناصر المسرحية

من تشويق وحضور

ونصٍ وأدوات

أحنت الرأسـ

تنهيدة قصيرة

عم الصمت ذاتها

بحكم أن ما سيكون محتم

للبطل رقبتها قدّمت


لا حاجة للستار !

محمد البتيري 23-08-2009 12:30 AM

حقاً مفجعة !

رغم الوضوح المعتّم

والغموض المقشّف

تنسدلُ كستارة مثقبة

هي وعدمها وآحد

تلهو وأزهار النرد


في دحرجتها يأخذها الخيال لنزهة قصيرة

وعند التوقف

مجرد حظ !

\
\
\


في صباها كوردة

شوكها على هامشـ

والمضمون عبق ورحيق

وبحكم الخلاف الأزلي بين النحلة والدبور

قُسمت إلى نصفين

مع الأخذ بعين الاعتبار منطقة حيادية

لضمان التفاوض وحل النزاع!

رؤيا مستقبلية لما مضى

\
\
\

عند البلوغ

جمعٌ غفير

كما القاهرة في أول الاسبوع لاستلام اللحمة

اللحم مجاناً !

والطابور لا ينفك في الطول زيادة

مَعدات تتلاطم ، تقتحم جدرانها القرحة

واللعابــ حدث ولا حرج

بعد العشــاء لا حاجة للعظام

وللكلاب شهية


\
\
\
\

فيما يخص منتصف العمر

ذبذبات خواطر

ذكريات ذائبة في قهوة النسيان

على شرفة كوخٍ عتيق

في صباح يوم ندي

تُحتسى بشراهة

لا مزاج ليتعكر !


\
\
\
\

للشيخوخة خصل

تبقى الروح هي الروح

غير أن السواد حينما يبيض

سوادًٌ رغم أن الناظر للموضوع بتمعن يعي ويتفهم

أن ليس كل ما يلمع ذهب

فكم من فلم نتاج الالفية الثانية أبيض وأسود

فما بالك ونحن بصدد ما لم نذكر !


حقاً مفجعة !


لكل بداية نهاية

والنهاية مدخل

مرحلة انتقالية

لا أستطيع البتّ فيها

حتى النهاية !

حقاً مفجعة

\
\
\
\

محمد البتيري 23-08-2009 02:22 PM

غنا كاظم

أشهد ان لا امرأة على محيط خصرها تجتمعُ العصور

وألف ألف كوكبٍ يدورُ ويدورْ

حزّمت خصرها وبدأت تدور

انسجامٌ عمّ واستوطن الحضور !

ارتفاع كبير في درجات الحرارة

براكين كوِّنت لتثور !

والتضاريسـ بين تلال وهضاب

جبال نخّت شامخةً تخور !

شعب تجسد في عصور!



ليكمل الغناء

أشهد أن لا امرأة على ذراعيها تربى أول الذكور وآخر الذكور

كل يكافيء حسب طريقته

نقود ورقية ترامت لتستقر في المحظور !

ختامها دندنة وحماقة مخمور


الساعة الآن 04:36 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية