منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   مسَاحَة بوح دافئِة (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   وجدانيات بقلم الشاعر محمد إبراهيم بشناق (موضوع متجدد) (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=11832)

كبرياء البوح 28-07-2009 10:16 AM


أين احتفظ بتلك الأبيات يا سيدي التوقيع لم يعد يسع ياليتها تاج لاعتليته...

ركني الهادي سيحتفظ بها

دمت متألقا
كبرياء البوح حملتها معروفا وفضلا تعجز عن شكره...لك امتناني

محمد إبراهيم بشناق 29-07-2009 07:48 AM


حلال أم حرام
(5)

جرى حوار بين إثنين وكنت أنا أسمع هذا الحوار، إذ قال أحدهما للآخر: ما تفعله حرام. فقال له الآخر: لا ليس حراما. وهبت بينهما عاصفة هوجاء من الإتهامات المتبادلة. عندها دخلتُ إلى المطبخ وأحضرتُ سكينا ووقفتُ بين الإثنين والسكين في يدي. فنظرا إليَّ مستغربَيْن بعد أن توقفا عن الصياح. طبعا لقد كان وجود السكين في يدي مثيرا للدهشة التي رافقها بعض الخوف والحذر لأنهما لم يعرفا الهدف من وجوده في يدي. عندها سألتُ الإثنين ما إذا كان هذا السكين حلالا أم حراما. ولما لم أجد جوابا لغرابة هذا السؤال قلت لهما: إذا استخدمتُ هذا السكين لتحضير الطعام فهو حلال، ولكنني إذا استخدمته لقتل إنسان من أجل الإعتداء عليه فهو في هذه الحالة حرام. تماما مثل أسلوبكما في الحوار، وخرجت مسرعا قبل أن يصل السكين ليد أحدهما وأكون الجاني على نفسي وهذا حرام



محمد إبراهيم بشناق 30-07-2009 08:15 AM


ثلاثة عيون
(6)
تخيل نفسك تمشي وحيدا في مكان ما...وإذ بك تمر في طريقك بصخرة تنفجر منها ثلاثة عيون:
عين الحياة وعين الخلود وعين المغفرة

ثم قرات من نقوش كانت على تلك الصخرة بأن من يأخذ جرعة من عين الحياة يعود شابا ولو كان في الثمانين...وأن من يأخذ جرعة من عين الخلود لا يموت أبدا...وأن من يأخذ جرعة من عين المغفرة يصبح خاليا من ذنوبه كما ولدته أمه...علما بأنك لا تستطيع أن تأخذ إلا جرعة واحدة فقط...فمن أي العيون الثلاثة تأخذ جرعتك؟ أنا شخصيا أختار عين المغفرة لأن عين الحياة ستعيدني شابا، إلا أنني لست متأكدا أنني سأستمتع بهذا الشباب السحري لحظة واحدة من جديد، فقد يفاجئني موت أو مرض أو شيخوخة جديدة، وأما عين الخلود فهي ستجعلني أحيا إلى الأبد، ولكن السؤال كيف سأحيا؟ هل سأحيا سعيدا أم تعيسا؟...وأما عين المغفرة فهي التي تعطيني الفرصة لبدء حياة جديدة بعيدا عن كل معصية وذنب يغضب الله عزوجل..وأن آتي الله بقلب سليم خير لي من العيون كلها.

ترى ماذا سيكون خيارك أنت؟

محمد إبراهيم بشناق 31-07-2009 09:20 AM


فعل الخير
(7)
أراد إقناعي بأن فعل الخير قد يذهب هباء. وراح يضرب لي أمثلة عن أناس فعل لهم من أعمال الخير ما لا يعد ولا يحصى. وكان في كل مرة ينهي حديثه قائلا: ماذا أتاني من أفعال الخير هذه؟ فأنا لم أزل كما أنا، لم أصبح غنيا، ولا صاحب شركة. حتى زوجتي لم أكن موفقا بها. لذا أقول لك: لم تعد مواعظ الخير التي تسمعني إياها بين الحين والآخر تنفعني بشئ. عندها صمت قليلا وأنا أرى على وجهه علامات اليأس والحزن. وسارعت بسؤاله: هل تحب السباحة؟ فقال: أحبها، لكنني أخاف منها. فسألته عن سبب خوفه هذا فحكى لي قصة تعرضه للغرق وهو صغير، وبأنه كاد يموت غرقا لولا أن أحد الأشخاص الذين كانوا يسبحون بقربه قد مد إليه يد الإنقاذ وهو يلتقط أنفاسه الأخيرة بين الأمواج. وكانت هذه القصة تماما ما كنت أتأمل سماعه منه عندما وجهت إليه سؤالي. وحيث أني كنت موفقا في سؤالي الأول، سارعت بطرح سؤال آخر عليه على أمل أن تكون إجابته بالشكل الذي أريد. وبالفعل لقد كانت إجابته كما أريد، وملخصها أنه قد تعرض في كثير من المرات لزلة قدم هنا أو تعثر هناك، ولكن دون أن يحصل له أي مكروه. عندها أتى دوري في الكلام فقلت له أنني أعرف أناسا قد تعرضوا لمثل ما تعرض له هو، فمنهم من أكلته الأسماك بعد غرقه، ومنهم من أخرج من الماء بعد أن فقد ساقا أو ذراعا بين فكي حوت مفترس. كما قلت له أنني أعرف أناسا زلت أقدامهم أو تعثروا فكانت آخرتهم مأساوية إلى أبعد الحدود كالقعود بقية حياتهم على كرسي ينتظرون من عنده وقت لإخراجهم في نزهة قصيرة خارج منازلهم. ولما رأيت على وجهه علامات التأثر سألته عن إستعداده لفعل الخير ما تبقى له من عمره مقابل أن لا يحدث له مثل ما حدث لهؤلاء الذين أخبرته عنهم، فأجابني: بل وأكثر من ذلك، وقد بدا عليه إحساسه بأنه قد أخطأ بحق الله الذي رد عنه كل هذه المصائب. وقرر منذ ذلك اليوم أن لا يتوقف عن فعل الخير.




كبرياء البوح 31-07-2009 12:57 PM


بلا شك سأختار عين المغفره..
ونفس المرء بالأعمال تجزى.. ويشقى من تسوء به خصال
ولن يرضيك عند الله وهم.. ولن ينجيك ظن او خيال
وطوبى للذين اتوا بقلب.. سليم لا يفارقه ابتهال
أولئك من لهم جنات خلد..وفيها الخير ليس له زوال

كلمات من شاعر كبـــــــــير أثر في كثيرا وبت احفظ من ابياته >>ربما تعرفه؟!

أخبره بأني.. أسال المولى ان يجزيه جنة عرضها السموات والأرض.

كبرياء البوح

محمد إبراهيم بشناق 31-07-2009 01:10 PM


ما أجمل ما سألتِ المولى لي
http://www.mbechnac.de/love_old.gif
أقصد له
وبالمثل يدعو هو لك


وحي الخاطر 01-08-2009 03:21 AM

حضور فاره سيدي الكريم

يحمل إلينا الجمال

ورقي المفرده

أول مصافحه لنصوصك وأعدك لن تكون الأخيره

أمتعني هذا الزخم الأدبي


كن بخير
وحي الخاطر

محمد إبراهيم بشناق 01-08-2009 09:08 AM



بِوَحْيِكِ صِرْتِ فِي الوُجْدَانِ خَاطِرْ.......وَمَرْحَى قُلْتُهَا مِنْ قَلْبِ شَاعِرْ
يُحِسُّ بِمَنْ أَتَتْ مِنْ أَجْلِ وَصْلٍ.......وَمِنْهَا القَلْبُ بِالإِحْسَاسِ زَاخِرْ
تُصَافِحُنِي بِوَعْدٍ فِي لِقَاءٍ.......جَدِيدٍ لَنْ يَكُونَ لَهَا بِآخِرْ
فَأَهْلاً وَحْيُ مَهْمَا طَالَ بُعْدٌ.......سَأَبْقَى رَغْمَ هَذَا البُعْدِ صَابِرْ
شكرا لك يا وحي الخاطر على مرورك المشرف لي
ولقد أسعدني وعدك الذي أعتبره أملا أستمد منه
العزيمة على التواصل والعطاء
بإذن الله
http://www.mbechnac.de/rosen99.gif

محمد إبراهيم بشناق 01-08-2009 09:27 AM


في عين الله
(8)
كنت مرة أسير في المدينة حيث ازدحام المارة. وفي وسط هذه الزحام، وبينما كان الضجيج في أذني كأنه قادم من مكان بعيد، وذلك لأنني كنت غائبا عن المكان بعد أن حملتني خواطري إلى عوالم لا أسمع فيها غير دقات قلبي الباحثة عن الطمأنينة والسلام، وإذ بي أحس بالرهبة والخشوع عندما فكرت في تلك الآونة بأنني في عين الله، يراني ويسمعني. فيا له من شرف للبشر أن ينالوا نظرة من عين الله. ولعله ليس شرفا وحسب، وإنما هو أيضا حماية لنا من كل سوء. إذ كيف يمكن لمن يعلم أن عين الله تراه أن يجترئ السوء، وهو الذي لو رأى خيال شرطي لتوارى عنه دون أن يقوم بأي عمل. وأما أنا فرحت أخفي دموعي وما كان باديا علي من تأثير هذه الرهبة حتى وصلت إلى منزلي. ما أجمل أن تكون في عين الله.


عبدالله السهلي 01-08-2009 06:12 PM

أخي الغالي/ الشاعر المتميز

محمد أبراهيم بشناق


وجدانياتك

تضخ الحكمه . ماءاَ قراح


لتكون بحيرة عذبه تحفها ألأشجار المثمره .. ليطيب المقام بها وقطف ثمارها ...


تقبل تحياتي

لاعدمناك


الساعة الآن 10:34 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية