![]() |
اقتباس:
كلام عذب كروحك العذبه ينساب كالبلسم على الجروح نعم لازال في الحياة فسحه...ولكن ألم دفعني للكتابه لاخفف من وطأته.. فصدور البشر لا تسعني ولا ارجوها..لذا اسكب البوح على صدر الورق دون ان يكل او يمل.. احبك صديقتي تقبليني بينك كبرياء البوح |
نسير جميعاً في طريق معقد/ متفرع .. يشع نوراً واملاً تارة ويضخ هماً وحزناً تارة ... طريق نمر فيه جميعاً الا وهو الـ حياة . لكِ حرية الاختيار اما ان تكوني كالـ ريشه ....! او كقطعه جليد مقتبسة من القطب المتجمد الشمالي ...! ان اخترتِ الاول فـ انكِ اخترتِ ضخ الهموم بلا جدال ! وان اُغرمتِ بالثاني فقد حكم عليك ان تعيشي بلا مشاعر فأقدةً للاحساس ....... معادلة صعبه جداً خصوصاً اذا كان الطرف المتضرر فيها هي :/ امرآة / انثى / بارعة / تعانق البوح بكبريائها غاليتي لا اعلم ما هو نوع سحرك ولكن ما ادركه حقاً ان كلماتكِ اعجبتني كثيراً واخذتني الى عالم احتاجه كلما ضِقت ! عذراً على الاطاله يا غاليه مشاعل |
اخترت الثاني يامشاعل..لنكمل المسير
كبرياء تحبك |
أتقبلك ياكبرياء بين نبضي وصدقه رسولا للسلام والحب ,
طاب يومك حبيبتي اختك |
انه لشرف...بقايا روح
كل الحب من الكبرياء |
:
كبرياء البوح.. الحضور من خلال هذا المتصفح ممتع حقيقه صح بوحك ونبضك.. . |
اقتباس:
|
لقد أصابتني الحيرة وأنا أقرأ كلماتك. لقد أحسست بالعلاقة القوية بين هذه التجربة القاسية التي مررتِ بها، وبين إسم كبرياء البوح الذي جعلتيه لنفسك. وما أكثر ما يكون البوح بالألم أشد ألما من الألم نفسه. عندما قرأتُ إسمك كبرياء البوح لأول مرة، تأكدت أنك لا بد قد عشتِ تجربة قاسية ومؤلمة، لا مجال عندكِ للبوح فيها لما في نفسك من عفة وكبرياء. تجربتك هذه ذكرتني بأبيات كتبتها قبل سنوات، ليس نتيجة لتجربة واحدة، وإنما لسيل من التجارب والآلام. فاسمحي لي أن أضع هذه الأبيات بين يديك، لعلها تخفف عنك وعني بعض الألم. صَنِيعُ الدَّهْرِ أَصَابَ الدَّهْرُ مِنِّي مَا أصَابَا.....وَألبَسَنِي هُمُوماً واكْتِئَابَا وَمَرَّ الْعُمْرُ مَا أحْسَسْتُ إِلاَّ.....وَرَأسِي مِنْ صَنِيعِ الدَّهْرِ شَابَا وَلَكِنِّي صَبَرْتُ وَكَانَ صَبْرِي.....أشَدَّ عَلَيَّ فِي الأَوْصَالِ نَابَا صَبَرْتُ لأنَّ فِي نَفْسِي يَقِيناً.....بِأنَّ اللهَ لاَ يَنْسَى حِسَابَا (محمد إبراهيم بشناق) |
اقتباس:
|
|
| الساعة الآن 06:17 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
