![]() |
غيارى
دائما ً هطولك ِ مبهج متابعتي الدائمة |
اختي غيارى الراوي
كلمات جميله حازت الاعجاب اشكرك على روعة حضورك و تميز قلمك تحياتي لك اختك غريبة دار |
غياري الراوي كفى هذه الصفحة أن تكون متشبثةً بـ (( أمــّـاه )) حرفٌ صادق و نبضٌ شفاف قرأته بـ القلب قبل العقل فـ الشعور هنا جارفٌ و لافت و حجمُ الألم أثقل كاهلي بعد القراءةِ و قبل الصفحة دمتي رائعة تقبلي تحياتي |
اقتباس:
و افترش كل المساحات ؛ حتى بات التعرّف على منبت الداء مستحيل المستحيلات ..... أين الألم في أقصاه ؟ من يتألم حقيقة ؟ من الميّت هنا ........ أو هناك ( !!؟ سلطان العتيبي .. أشكرك كثيرا أن مررت بالهطول الأخير ؛؛؛ و أشكر لك أكثر سخاء المحاكاة . ود و جوري دمشقي :) |
اقتباس:
بعضنا يدفن تحت التراب و آخرون فوق الأرض يعتصون حيواتهم ميتات أشدّ من الميتات !! هو ذاك الألم الكبير الذي ينخر في عظم الأيام و يشهدنا عليه صراخا مبحوحا بنا ..... لأن :: ( لا حياة لمن تنادي ) و إن كنت من تنادي عليه حينا - لمّا يزل - على قيد الحياة !! مرورك الأجمل غاليتي ... كم أحبك !! القلب و كل الجمال . |
اقتباس:
بل حضورك في متصفحاتي و حرصك عليه يصنعان - قبالتي الجمال بأكثر صوره قربا إلى الكمال :) أشكرك كثيرا أيّها العزيز .... ود و منثور بلدي جميل . |
لا أستطيع ان اقول سوا انك قد فقتي الابداع
لديك الكثير فلا تبخلي علينا تحياتي لك مع خالص التقدير |
غيارى الراوي
أبدعتِ العزف بروعة الحرف دمتِ بخير |
اقتباس:
لا يحتاط له أحد ... إلاك ؛؛؛ و لا يشرب منه أحد ..... عداك !! حين يخونك الموتى بتكريس الحياة فيك ؛؛؛ و بتكريس حضورهم - موتى فيك !! حين (( الأم )) وجه من أوجه الغياب !! حين التعجّب بهذه الحجوم ... ما جدوى السؤال (؟ عازف الصمت ... هي لغة الألم التي أضعها بين يديك مطمئنة ... أشكر لك كثيرا أيها العزيز بهاء حضورك و صدق شعورك و كلماتك - الجبال . ود و أقحوان |
اقتباس:
ينجب الشجيّ ؛؛؛ هو نزف معقود على ألم بوسعه يصلب كلّ وتر و يسلّم النغم لـ يسبيه الصمت !! أيّهما صوته أعلى فينا : الحنين أم الفقد (؟ سؤال بحجم عبور الحياة فينا !! العزيز عبد السلام المودني .. مررتَ بوجعي .. سلمتَ يا صديق . ود و - من تلك الذاكرة - ريحان جميل |
| الساعة الآن 06:12 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
