![]() |
:
وَ أَجْهَشْتُ لِلتُّوْبَادِ حِيْنَ رَأَيْتُهُ وَ هَلَّلَ لِلرَّحْمَنِ حِيْنَ رَآنِي وَ أَذْرَيْتُ دَمْعَ اَلْعَيْنِ لَمَّا رَأَيْتُهُ وَ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ وَ دَعَانِي فَقُلْتُ لَهُ أَيْنَ اَلَّذِيْنَ عَهِدْتُهُمْ حَوَالَيْكَ فِيْ خَصْبٍ وَ طِيْبِ زَمَانِ فَقَالَ مَضَوْا وَ اسْتَوْدَعُوْنِي بِلَادَهُمْ وَ مَنْ ذَا اَلَّذِي يَبْقَى مِنَ اَلْحَدْثَانِ وَ أَنَّي لَأَبْكِي اَلْيَوْمَ مِنْ حَذَرِي غَدًا فِرَاقَكَ وَ اَلْحَيَّانِ مُؤتَلِفَانِ سِجَالًا وَ تَهْتَانًا وَ وَبْلًا وَ دِيْمَةً وَ سَحًا وَ تَسْجَامًا إِلَى هَمَلَانِ || قَيْسُ بن اَلْمُلَوَّح . |
يتميز الأطفال بسبع خصال :
أولها .. أنهم لا يغتمّون للرزق وثانيها .... أنهم إذا مرضوا لم يضجروا من قضاء الله وثالثها.. أن الحقد لا يجد سبيلا إلى قلوبهم ورابعها .... أنهم يسارعون للصلح وخامسها .... أنهم يأكلون مجتمعين وسادسها .... أنهم يخافون لأدنى تخويف وسابعها .... أن عيونهم تدمع .... |
:
ليست بحاجة إلى ريشة لأكتب عن الكبرياء ولا إلى وردة لأكتب عن الربيع ولا إلى ينبوع لأكتب عن العطاء ولا إلى التسول لأكتب عن الفقراء وعندما أفكر بما سأكتب وما هو ممنوع أو مسموح وأكيل كل كلمة بمكيال كالدبّاس لا أخط حرفاً واحداً... أما عندما أترك على سجيتي فغير الله لا يعرف ماذا أكتب وأية أبواب أطرق وفي أية مجاهيل أتوغل وعلى أية أطلال أصدح وأكتسح في طريقي: العقل والمنطق وحتى المارة وشارات المرور. محمد الماغُوط. (جنون العظمه) .. |
روحي ونبض فؤاديَ المتقلّبِ ,,,بين المنال وبين يأسِ المطلبِ أين الطريق.. ومن إليه يدلني ,, تاهت خُطايَ وخرَّ وهناً مركبي ما عدتُ ألمح غير أشباحٍ وما ,, في الأفق دارٌ كي ألوذ وأختبي من ذا يمرُّ فأستغيث بكفه ,,,,,, وأنا أقيم على ضفاف الغيهبِ في ظلمة الديجور من يحنو ومن يأسى سوى ليل السكون المرعبِ نوح الثكالى في بكايَ وصرخة,, ال طفل اليتيم وحوقلات الأشيبِ أوّاهُ يا أمس النسائم والمنى ,,,,,, هل لي بلثمٍ في ثراك الطيّبِ بقيت من الأنفاس ما قد أحرقت ,,, جوفي.. وفوق لهيبها متقلّبي يالي ويالك يا مساء نقائضٌ ,, الفجر موتك والضيا هو مطلبي يا ذكريات الأمس أضناكِ الظما ,, تلكم كؤوس الهم تُسقى فاشربي أحيتكِ في قلبي بقايا نبضه ,,, ورؤىً تموتُ على الجبين المتعبِ ليلي على ركب المآسي راحلٌ ,, حتى يوافي النوم جفن الكوكبِ أيام هذا العمر مرّت لم تكن ,, إلا جراح اليتم في جوف الصبي حسبي من الأقدار أن أمضي وما , في داخلي إلا خيالكَ يا أبي علوان ( جراح اليتم). |
|
|
|
.../...
|
:
الشُكرُ موصُول لكَ سيدي الفَاضِل يَزِيد. وَ كَثِيراً ما وقَفت عِند حُروُفِك مُبهَرةٌ مُنبَهِرة.. دُمتَ عَالياً و بِعطائِكَ نافِعاً.. لا حُرمتْ المنَابِعْ مِنك.:152: عندما نكون سعداء فعلاً لا يخطر لنا أن نتساءل إن كنا كذلك أم لا ، السعادة تصبح جزءاً منا . انكِ لا تتساءلين إذا كانت يدك في مكانها أم لا .. نحن نتحسس الأشياء عندما نشك بوجودها . عيناك قدري .. غادة السّمان . |
|
| الساعة الآن 08:32 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
