![]() |
:
’ آلقلوب مزآرع...( ♥ ) ....... فـ ....ازرع فيها [ آلكلمة آلطيبة ♥ ] فإن لم تتمتع بثمرهآ.... تتمتع بخضرهآ http://up.eqla3.com/i/00008/37rrw2l0kr44.gif http://up.eqla3.com/i/00008/4jn4pphcb9s9.gif....}. ~ .. لقمآن آلحكيم http://up.eqla3.com/i/00008/37rrw2l0kr44.gif http://up.eqla3.com/i/00008/4jn4pphcb9s9.gif....} |
’ كم تشتكي وتقول [ إنك معدم ] ! ........ والأرض ملكك والسما والأنجم ولك الحقول وزهرها ونخيلها ...................... ونسيمها والبلبل المترنم والماء حولك فضة رقراقة ................... والشمس فوقك عسجد يتضرم ’والنور يبني في السفوح وفي الذرا ........ دورا مزخرفة وحينا يهدم هشت لك الدنيا فما لك واجما؟ ............... وتبسمت فعلام لا تتبسم؟ إن كنت مكتئبا لعز قد مضى ............... هيهات يرجعه اليك تندُم ’أو كنت تشفق من حلول مصيبة ........هيهات يمنع أن تحل تجهم أو كنت جاوزت الشباب فلا تقل ........ شاخ الزمان فإنه لا يهرم [ انظر] فما زالت تطل من الثرى ........ صور تكاد لحسنها تتكلم ♥ } |
شعر "الحنين" إذا غناه منتجع
تململ الليل وحدا وأنطوى فرقا وأقبل الفجر يسعى خاشعا ثملا يثنو أحاديث من عنهم قد أفترقا أنا الذى لليالى الحب قد خضعت أيام عمرى و بالأوهام قد وثقا يامن بها كنت مجنونا ,أهيم وقد صارت حياتى إليها كلها طرقا إذا صحوت, تكون العيش ولألقا وإن غفوت تكون الحلم والغسقا (محمد أحمد الشامى) |
رحم الله أختنا انثى الحرير وأسكنها فسيح جناته .آمين لو تبعث الآن وتشاهد كيف تطور الزمن وأصبح كل شيء مضغوط أصبحت قراءة المطويات تأخذ وقت طويل لنقرأ سويا كتاب أتمنى قراءته الكتاب: قوة عقلك الباطن المؤلف: د. جوزيف ميرفي الناشر: مكتبة جرير كيف يحقق هذا الكتاب المعجزات في هذا العنوان كتب المؤلف: لقد شاهدت معجزات تحدث لرجال ونساء من جميع الطبقات الاجتماعية في جميع أنحاء العالم، وسوف تحدث لك أيضاً معجزات، عندما تبدأ في استغلال القوة الرهيبة لعقلك الباطن. ويهدف هذا الكتاب إلى أن يعلمك كيفية تشكيل نمط تفكيرك العادي وخيالك لمصيرك، فشخصيتك تتحدد حسبما ترى نفسك في عقلك الباطن. من عناوين الكتاب: طريقة عمل عقلك دور العقل في الشفاء خلال العصور القديمة دور العقل في الشفاء خلال العصور الحديثة العقل الباطن يميل إلى الحياة عقلك الباطن شريك في نجاحك عقلك الباطن والمشاكل الزوجية |
:
إن الحب كقيمة مطلقة سرٌ كبيرٌ من اسرار الدنيا ، لا يعيه إلا الإنسان المحظوظ النقي القادر دوماً على تجديد شباب قلبه بالعطاء والتسامح. يبدأ الإنسان منا حياته متدفقاً بالحب والحنان والتفاؤل والثقة ثم يجف هذا النبع العاطفي في قلبه كلما كبر ، ويتحول مع الزمن إلى عجوز أناني بخيل لا يحس إلا مصلحته ولا يجري إلا خلف منفعته ، والسبب أن أحلامه الصغيرة وعواطفه الصافية تصطدم مرة بعد مرة بما يخيب أمله ويزلزل ثقته في الدنيا وفي الناس - يتعثر الإنسان في مشوار حياته ومع تكرار العثرات والتجارب الفاشلة لا يجد في قلبه رصيداً يغطي هذا الفشل ، ويحفظ له ابتسامته وتفاؤله فيفقد النضارة ويجف ويقسو ، ويتحول سخطه إلى سخط على الدنيا كلها والسبب أنه لم يجد كفايته من الحنان ، لم يجده في الدنيا ولم يجده في قلبه فأفلس .والدليل على هذا أن القلب الكبير لا يحدث له هذا الجفاف. مهما كبر وشاخ لأنه يجد في نفسه القدرة على بذل الحنان دائماً مهما حدث له ومهما تلقى من صدمات . وبهذه القوة وحدها يسترد حب الناس الذي فقده ويسترد ثقته في الدنيا. د / مصطفى محمود ^ وإن شاء الله تَرجِع حريرية منآبع..اشتقنا جدآ. .. |
|| ما نحتاجه هو أن نكون طبيعيين وهادئين في السعادة مثلما في الأسى، وأن نحس مثلما نرى، وأن نفكر مثلما نمشي، ان نتذكر، أمام فصل الموت، أن النهر يموت، وأن الغروب جميل، وأن الليل يظل جميلا. ||الجمال هو اسم لشيء لا وجود له أطلقه على الأشياء لقاء ما تمنحني من لذة. || كل منا له حياتان: الحقيقية، تلك التي حلمنا بها في طفولتنا، والتي مازلنا نحلم بها في كهولتنا، أمام خلفية من ضباب، والمزيفة، التي نعيشها في علاقتنا بالآخرين، وهي العملية والمهمة وهي التي تنتهي بوجودنا في اللحد. لفرناندو بيسوا. |
: || البعض نحبهم لكن لا نقترب منهم …….. فهم في البعد أحلى وهم في البعد أرقى …. وهم في البعد أغلى والبعض نحبهم ونسعى كي نقترب منهم ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم ويؤلمنا الابتعاد عنهم ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم. … والبعض نحبهم ونتمنى أن نعيش حكاية جميله معهم ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم ونختلق الأسباب كي نراهم ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم والبعض نحبهم لكن بيننا وبين أنفسنا فقط فنصمت برغم الم الصمت فلا نجاهر بحبهم حتى لهم لان العوائق كثيرة والعواقب مخيفه ومن الأفضل لنا ولهم أن تبقى الأبواب بيننا وبينه مغلقه… والبعض نحبهم فنملأ الأرض بحبهم ونحدث الدنيا عنهم ونثرثر بهم في كل الأوقات ونحتاج إلى وجودهم ….كالماء ..والهواء ونختنق في غيابهم أو الابتعاد عنهم والبعض نحبهم لأننا لا نجد سواهم وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم فالأيام تمضي والعمر ينقضي والزمن لا يقف ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق والبعض نحبهم لان مثلهم لا يستحق سوى الحب ولا نملك أمامهم سوى أن نحب فنتعلم منهم أشياء جميله ونرمم معهم أشياء كثيرة ونعيد طلاء الحياة من جديد ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة والبعض نحبهم لكننا لا نجد صدى لهذا الحب في قلوبهــم فننهار و ننكسر و نتخبط في حكايات فاشلة فلا نكرههم ولا ننساهم ولا نحب سواهم ونعود نبكيهم بعد كل محاوله فاشلة .. والبعض نحبهم .. .. ويبقى فقط أن يحبوننا. جبران خليل جبران. .. |
:
.. يستطيع القدر أن يمنع عني كل شيء .سوى أن أراه: رواقي بدون فظاظة حرفاً حرفاً، سأتلذذ بالحكم .الذي حَفَره القدر لا أدري ممّن جاءني تَذكُّر ماضيَّ آخرَ كنتُ، لا أكاد أتعرّف على ذاتي عندما أستشعر مع روحي تلك الروح الغريبة .التي أتذكّرُها ساعتئذ منْ يوم لآخر، سوف نهجر أنفسنا لاشيء مؤكداً يربطنا بذواتنا نحن هُمْ، مَنْ نحن الآن؟ ما كُنّاهُ هو ما يُرى من الداخل .. فرناندو بيسوا |
:
لو قُدّر لكل ثانية من حياتنا أن تتكرر مراتٍ لا حصر لها، لكنا معلقين على الأبدية مثلما عُلق يسوع المسيح على صليبه. هذه الفكرة فظيعة ففي عالم العود الأبدي كلّ حركة تحمل ثِقل مسؤولية لا تطاق وهذا ما جعل نيتشة يقول: إن فكرة العود الأبدي هي الحمل الأكثر ثقلاً. إذا كان العوْد الأبدي هو الحمل الأثقل، يمكن لحيواتنا عندئذ أن تظهر على هذه القماشة الخلفية بكلّ خفتها الرائعة. ولكن هل الثقل هو حقاً فظيع؟ وجميلة هي الخفة؟ إن أكثر الأحمال ثقلاً يسحقنا يلوينا تحت وطأته ويشدّنا نحو الأرض. ولكن لو ألقينا مثلاً نظرة على شعر الحب خلال العصور كلّها لرأينا أن المرأة ترغب في أن تتلقى حمل جسد الذكر. إذاً فالحمل الأكثر ثقلاً هو في الوقت ذاته صورة للاكتمال الحيوي في ذروتهفكلما كان الحمل ثقيلاً، كانت حياتنا أقرب إلى الأرض وكانت واقعية أكثر وحقيقية أكثر. وبالمقابل فإن الكائن الإنساني عند الغياب التام للحمل يصير أكثر خفّة منَ الهواء محلقاً بعيداً عن الأرض وعن الكائن الأرضي. يصير شبه واقعي وتصبح حركاته حرّة قدر ما هي تافهة. اذاً، ماذا علينا أن نختار الخفة أم الثقل؟ ذاك هو السؤال الذي طرحه بارمينيد على نفسه في القرن السّادس ما قبل المسيح. حسب رأيهِ العالم منقسم إلى أزواج من أضداد: النور- الظلمة، السّميك- الرّقيق،الحارّ- البارد، الكائن- اللا كائن . كان يَعتبر أن أحد قطبيّ التناقض ايجابي( المضيء، الحار، الرقيق، الكائن )والقطب الآخر سلبي. قد يبدو لنا هذا الانقسام إلى ايجابي وسلبي في نطاقِ سهولةٍ صبيانية باستثناء حالة واحدة: أيُّهما هو الإيجابي، الثقل أم الخفة؟ كان بارمينيد يجيب: الخفيف هو الإيجابي والثقيل هو السلبي. هل كانَ على حق أم لا؟ هذا هو السؤال. وشيءٌ واحد أكيدْ: النقيضان الثّقيل- الخفيفْ هما الأكثر غموضاً والتباساً بينَ كل المتناقضات. ميلان كونديرا - خفّة الكائن التي لاتُحتمل. |
:
لا كُتُبكم تأتي ولا أخباركم تروى ولا تدنيكم الأحلامُ اقصتكم الدنيا عليّ وكلما جد النوى لعبت بي الأسقامُ يا ليت شعري كيف حال أحبتي وبأي أرض خيّموا وأقاموا والله ما اخترت الفراق وإنما حكمت عليّ بذلك الأيام يزيد بن معاوية |
| الساعة الآن 08:32 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
