منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   مسَاحَة بوح دافئِة (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   وجدانيات بقلم الشاعر محمد إبراهيم بشناق (موضوع متجدد) (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=11832)

محمد إبراهيم بشناق 12-09-2009 06:43 PM



أجل يا أخت عناوين، الحديث في هذا يطول ويطول. وكما قلتِ فأنا والحمد لله لا يغيب عن بالي الظلم الذي عاشته المرأة، والذي مورس ضدها على مر العصور. وهذا الظلم بالذات، وعدم إحترام المجتمع لحقوق المرأة، هو أول ما يجب على المرأة التخلص منه، ولكن بالتحدي والمواجهة، وليس بالهروب واستخدام الأسماء المستعارة. وإن لإستخدام الأسماء المستعارة سلبيات كثيرة على المرأة نفسها في الدرجة الأولى، ثم على كل المجتمع الذي نعيش فيه. وأول هذه السلبيات هو أنه يضعها في موضع الشبهة، ويجعلها عرضة للظنون. والذي أعلمه هو أن المرأة الشريفة، هي التي تظهر وتؤكد لكل العالم أنها شريفة. وأما ذكر إسمها الحقيقي فهو كما قلنا وأكدنا ليس عيبا ولا حراما. ومن هذا المنطلق، فأنا أحارب إستخدام الأسماء المستعارة، سواء من قبل النساء أو الرجال بحجة درء المفاسد عنهم، ولأن ذلك في الحقيقة هو ما يساعد على إتيان الفواحش، وذلك وراء ستار تلك الأسماء المستعارة. لذا لسنا بحاجة إلى خلط الأمور بقصد أو من غير قصد. ومن ليست لديه الجرأة أن يكون شريفا بالعلن، فهذا من يسعى إلى الفواحش بالسر، إلا ما رحم الله. وشكرا لك أخت عناوين على هذا التفاعل.


محمد إبراهيم بشناق 13-09-2009 08:37 AM

http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg
إنذار
(46)
لقد رأيت من أصناف البشر الكثير الكثير، وما زلت أرى. فمنهم من أخذتهم زحمة الحياة من أنفسهم، فأصبحوا عاجزين عن التفكير بأكثر من الحصول على لقمة عيشهم المغمسة بالعرق والدموع. وهناك من لا يحسون بهذا العالم لا من قريب ولا من بعيد. وهناك الذين يعيشون في عوالم خاصة بهم. وهناك وهناك وهناك. ولكن أكثر من يصيبني وجودهم في هذا العالم بالخوف والحزن والقلق هم الواهمون. فهذا الصنف من البشر هو أشد الأصناف خطورة على هذا العالم. فهناك من يتوهم أنه مخلص البشرية، ويكون ثمن وهمه ذلك موت الآلاف من الناس. وهناك من يتوهمون أنهم من أولياء الله وهم أول من سيدخلهم الله إلى النار بسبب الذين اتبعوهم من عامة الناس البسطاء. ولكي لا تكون واحدا من هؤلاء المتوهمين، ولكي تكون على يقين، إسأل نفسك قبل أن تسأل الآخرين. سلها بصدق وأمانة. ولا تتبع ما ليس لك به علم. وكن بصيرا على نفسك. ولا تتأمل بالأعذار، فإنها لن تغني عنك شيئا في يوم الحساب العظيم. لن يغني عنك لا عمر ولا زيد. بل ستكون أنت وحدك المسؤول عن نفسك وعن مصيرك. ولا أريدك بعد هذا الكلام أن تحتار. واعتبر كلامي هذا مجرد إنذار. فساعاتنا ليس فيها بطء وليس فيها انتظار.

http://www.mbechnac.de/taube_01.gif

سمو الذكريات 13-09-2009 01:27 PM

رحمــــــتك يااارب


محمد بشناق
درر تتساقط مطرا

انااار قلبك بالايمان

ورزقك من حيث لاتحتسب


دمتَ بحفظ المولى

محمد إبراهيم بشناق 13-09-2009 03:11 PM


بوركت يا سمو الذكريات
وحفظك المولي من كل سوء
ويسر خطاك لما فيه الخير لك
مرورك يسعف وجدانياتي
ويسعدني
وحظي وحظها بك كبير
لك ودي واحترامي


عتوران 13-09-2009 11:00 PM

أستاذي العزيز ..

اجزم لك أستاذي .. أننا لا نمضي من أمام كلماتك .. إلا ونحن نحبوا ..

لنتفكر .. ونفكر .. بتفكيرك .. فتارة نرتقي به .. وتارة نقرئه .. وتارة أخرى .. نتحفظ .. ( ولكن لا نمضي يا سيدي ) ..

جمالية القراءة في كل حين .. هي التفكر في القول .. وان كان إبداعا .. كــ حال ما نقرا .. من شلالك ..

أخــي وأستاذي .. لفت انتباهي .. تكييفك .. للواردين إلى جهنم .. وهذا ما أتحفظ عنه ....

والله لا نعلم على أي حال نموت .. وفي أي ارض ندفن ..

ولا نعلم أصلا إن كان سيصلى علينا .. و نحمل على النعش ..

أم أننا سنلقى في فيافي الرمضاء .. تقتات الرخوم .. ودواب الجيف على ما أعلفنا به أجسادنا ..

أستاذي العزيز ..

كفانا بقصة سعيد ابن سنان ألخدري .. ( رضي الله عنه ) عبرة ..

عن الرجل الذي قتل 99 نفسا .. !!!

اعلم سيدي .. بان الفحوى من ما قلت في ( أهل جهنم )

تبيان ضلال أولئك القوم ..

ولم تزعم أن من كان يسعى إلى مرضاة الله انه قد ضمن مقعده من الجنه ..

إذا .. لا نجزم .. أن من كان يسعى في الأرض فسادا .. انه قد تبؤ مقعده من النار ..

فـــ باب التوبة يا عزيزي على مصراعيه .. حتى تشرق الشمس من المغرب ..

(وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ )

تقبل أستاذي العزيز مروري ..

ووجهة نظري .. لا حرمنا الله من علمك .. وفضلك فيما نكتسب منك .. وحسن تقبلك لنا ..

ونسأل الله لنا و لك .. ( العفو والعافية .. وحسن الخاتمة )

عتوران



محمد إبراهيم بشناق 14-09-2009 12:24 AM


أخي عتوران
أشكرك قبل كل شئ على كلمات الثناء التي قلتها بي. أما بخصوص تحفظك على ما أسميته بتكييفي للواردين إلى جهنم، فأنا والله ما أتيت بشئ من عندي، وإنما ذكرت بعض ما قرأته عن أهل جهنم في القرءان الكريم. ففي الآية 73 من سورة التوبة يقول الله عزوجل مخاطبا نبيه الحبيب: "يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير". ألم يعلمنا الله في كتابه العزيز أن من يدعو مع الله إلها آخر سوف يلقى في جهنم ملوما مدحورا؟ (الآية 39 من سورة الإسراء). والآيات في هذا الصدد كثيرة. وأما موضوع التوبة، فأنا لم أذكر أن أبوابها ليست على مصراعيها. بل على العكس فأنا إدعو إليها ليل نهار على أساس أنها قد تؤدي إلى مغفرة الله. والله في ذلك أعلم. إذن فالله سبحانه وتعالى قد حدد للإنسان الطريق التي تؤدي إلى دخول جهنم من أجل أن يبتعد عنها. كما حدد له أيضا الطريق التي تؤدي إلى دخول الجنة ليتبعها. ولعل أول هذه الطريق هي التوبة النصوحة الصادقة عن كل ما يغضب الله. وأما عن قصة الرجل الذي قتل 99 نفسا فأقول لك أن الله أعلم به. ولكن هذا لا يعني أن نشجع على القتل على أساس أن باب التوبة مفتوح على مصراعيه. وعلى أساس أننا لا نعلم على أي حال نموت. وفي أي ارض ندفن. وإن كان سيصلى علينا ونحمل على النعش أم أننا سنلقى في فيافي الرمضاء. تقتات الرخوم ودواب الجيف على ما أعلفنا به أجسادنا. طبعا هذه أمور لا نستطيع علمها لأنها من غيبيات الله. وأما أهل النار فقد وصفهم وحددهم الله لنا. طبعا لقد أسعدني تعرضك لهذا الموضوع ، لأنه فتح المجال لهذا الشرح الذي فيه توضيح لكثير من القراء الذين ربما اشتبه عليهم هذا الأمر أيضا. وفي النهاية أسأل الله لك التوفيق والخير.
أخوك محمد

محمد إبراهيم بشناق 14-09-2009 09:00 AM

http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg
أصحاب الجنة وأصحاب النار
بين الذنب والإستغفار
(47)

إن موضوع أهل جهنم الذي أثاره الأخ عتوران، من المواضيع الهامة التي أرى التحدث فيها مرة أخرى ضروريا من أجل توضيح هذا الموضوع في عقول وأذهان العديد منا. فالقرءان الكريم ورسولنا الحبيب قد ذكرا مئات من الآيات والأحاديث التي تبين لنا من هم أهل النار ومن هم أهل الجنة. ولكن وللأسف أسمع وأقرأ بين الحين والآخر تعليقات وآراء تتهمني بتطفلي على غيبيات الله. وتؤنبني بطرق مختلفة لجزمي أن الكفار الذين يجعلون مع الله إلها آخر والمنافقين هم من أهل جهنم. ولا أطن أن مثل تلك التعليقات والأراء تأتي إلا عن الذين خوفهم من العقاب على ذنوبهم التي ربما لا يقرون بها في العلن، وإنما تقلق مضجعهم في السر، يمثل النسبة الكبرى من حالتهم الدينية والإيمانية. أي أنهم يبحثون دائما عن الآمال الواهية ليقنعوا أنفسهم بأن رحمة الله ستشملهم. وبأنهم رغم كل المعاصي والفواحش التي ارتكبوها وما زالوا يرتكبونها، فإنهم سيفاجأون بالله عزوجل يقول لهم: أدخلوا الجنة فلقد عفوت عنكم. طبعا هذا ليس صحيحيا وحاشى لله أن يفعل هذا. فالله عز وجل لم يخلقنا لهوا وعبثا. وحتى لو ابتعدنا عن الإسلام وعن القرءان وعن الأحاديث الشريفة والقدسية وعن أقوال وإجتهادات العلماء والأئمة، فليس من المعقول أن يدخل الله الجنة من كان كذابا ونماما وليس له في هذه الدنيا غير القتل والهرج والمرج وأذية البشر. فوالله أنا العبد الفقير والمتواضع لا أدخل مثل هؤلاء الناس في ظل نعلي. فما بالكم بالله العزيز الجبار والعادل. وأما رحمة الله ومغفرته، فهي موجودة أيضا. ولكن الله وحده هو الذي يعلم من يستحقها. ولكن يجب علينا دائما أن لا نستغل مغفرة الله ورحمته بإتيان المزيد من المعاصي والفواحش على أمل أن الله سوف يغفر لنا. علينا أن نرسخ إعتقادنا بأن الشر بكل أنواعه هو طريق جهنم. وأن الخير بكل أنواعه هو طريق الجنة. والذي في يده الميزان هو الله وحده.




محمد إبراهيم بشناق 15-09-2009 07:20 AM

http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg
أب صالح أم إبن صالح؟
(48)
حديث شريف: (إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاثة صدقة جارية أو علم ينتفع به من بعده أو ولد صالح يدعو له). فأما الصدقة الجارية فليس شرطا أن تكون مالا. فالكلمة الطيبة صدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صدقة. وإتيان أي عمل فيه خير ومنفعة للنفس وللغير هو أيضا صدقة. بل أذهب أنا إلى أبعد من ذلك وأقول: لو امتنع الإنسان عن أي عمل فيه شر، فإمتناعه عن الشر هذا هو أيضا صدقة. وأما العلم الذي ينتفع به فهو أيضا من أعمال العبد التي لا تنقطع بانتهاء أجله. فالذي يصمم آلة تريح وتساعد ربة المنزل في تدبير أمور منزلها على سبيل المثال، يظل أجره ساريا عند الله إلى آخر يوم من أيام هذا العالم، طالما أن هناك من تستخدم تلك الآلة المنزلية التي صممها لها ذلك العبد. وهكذا الأمر في كل العلوم الأخرى التي ينتفع بها الإنسان وغيره من مخلوقات هذا العالم. وأما الولد الصالح، فهنا تكمن أهمية الحديث وحساسيته. فالصدقة الجارية والعلم النافع لا يحسبان ذنبا على من لم يأت بهما لأي سبب من الأسباب كعدم القدرة عليهما مثلا. وأما الولد الصالح، فإن علينا أولا أن نجعل منه بإذن الله ولدا صالحا بالتربية الصحيحة المبنية على محبة الله، لأن أي إهمال في تربيته لن يجعلنا نفشل فقط في الحصول على دعوته لنا بعد موتنا، وإنما سيؤدي ذلك لدعوته ودعوة كل من تأذى به من الناس علينا. إذن فأنا أقول لكل أب وأم: إذا كنتما تطمعان بدعوة رحمة من ولدكما أو بنتكما، فعليكما أولا أن تقوما بواجبكما تجاههما. وعلى فكرة، فالتربية الصحيحة ليست فقط بالمأكل والمشرب والملبس. فربما هناك العديد من الحيوانات من يفعل تلك الأمور لصغارها. فالطعام والشراب الذان نقدمهما لولدنا سيخرجهما بل سيتخلص من فضلاتهما بعد ساعات. والثوب الذي نلبسه إياه سوف يبلى بعد حين ولا يعود صالحا لستر عورته. ولكن التربية الصحيحة تكون في تربية هذا الولد النفسية ليكون قوي الشخصية، محبا لله وللخير وللحق. ولكي يكون صادقا وليس كاذبا. ولكي يساعد الناس قدر إستطاعته، لا أن يضيق عليهم أو أن يكون مصدر أذى لهم. فإن فعلت ذلك أيها الأب مع ولدك، كان ولدك بإذن الله صالحا ونلت دعوته لك بعد موتك.

http://www.mbechnac.de/taube_01.gif






أنثى الحرير 15-09-2009 07:22 PM

ليس كل أحد يشكرْ, وليس كل من شُكر يستحق هذا, ولا يستحق الشكر فعلآ إلا من يخلص بالعمل ولا يخلص أحد بعمله إلا الاد الغير المرائي..
وإذا أردتُ أن أشكرك محمدْ ..
فليس لي إلا أن أدعو لك بعشرظس فضيله يستجيبها ربي جل جلاله .

{ فأسأله سبحانه أن يدخلك جنة الفردوس الأعلى وأن يجعل عملك سبب في عتقك من النيرانْ
وأن يرزقك من حيث لا تحتسب ..}

تقبلــنيْ..



محمد إبراهيم بشناق 16-09-2009 07:48 AM


أنا لا أحب أن يشكرني أحد على شئ.
ولكن حين يكون الشكر مثل دعواتك هذه لي
فأنا أتوسل إليك وأقول
زيديني شكرا
زيدييني شكرا زيديني.......كي أفعل خيرا في ديني
فبشكرك أحيـا يا أنثى.......وبشــكرك هــذا تحييني



الساعة الآن 07:35 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية