![]() |
لا أظن أني يوماً كنت ملاكاً
ولا بطلاً ولا شهيداً ولكني كنت شيطانكِ الذي لايقهر حتى وضعتي دوني تعويذة مازلت أسعى لتخطيها فإن عجزت عن ذلك تذكري قبلتي ولو لمرة واحدة علها تشفع . |
كل ما أحتاه الآن
في هذه اللحظة جرعات أكثر من هذاالهذيان ربما حين أتيه أجدني وربما حين أبتعد أقترب من لي أكثر فأراني في حفنة السواد |
. . . أما انا فلا أحتاج الا لكباتشينو نكهتهُ فقط تبــدّد المرارة في حلقي تذكرين انتي السبب في كليهما . . |
بل أذكر
فرحة الطفل التي كسرتها في عيني حين تذرعتُ بابتسامة العيد لأضمك إلأى صدري لكنك كنت الأكثر قسوة فتجرعتك بُنًّا سوادًا واقتفيت أثر جرحي |
. . . هذا العيد كنتُ الطفل الوحيد في العالم الذي لم يفرح به خائنة ٌ هي فرحة العيد التي لم تأتني وأتت الى جاري ما زلتُ أحب جاري لكني أكره فرحة العيد . . . |
. . . قالت لي ذاات لقااء كم هذا الكون صغيراً أجبتها بــ نعم لم تــُـدرك أن كونها الصغير لم يرم ِ بي صدفه لم تدرك أنها لم تغادرني الا لبرهه لم تدرك . . لم تدرك أي شيء مشكلتي أني أحاول منذ دهر ٍ أن أرسمها بصمت ومشكلتها أنها لا تفقه لغة الأعين . . . |
بل مشكلة الأعين
أنها لاتفقه لغة الرسم بالرمال كما كنت أراني اليوم حفنة من أمانٍ بلهاء تتصدى الريح فيدرس المعنى و ت ت ب خ ر . , . |
سأغفو على نزفي الأحمق
وأرتل آيٍ من ذكر الوجع المنسي |
هسسسسسسسسسس
كفى... ماعاد للموت قدرة على الموت...! |
شُفِتُكْ تُبِسمْ لِيْ خٌجِلْ مٌدريْ ... " عٌنِآآآآآآآدْ " !
... ؤفُيْ نُظِرتِكْ ... ... |[ شُؤقْ مُنْ آلصُعِبْ ؤصِفُهْ ـهْ ]| ! حٌسِيّتْ كُنِيْ طُفِلْ ؤعُيِؤنِكْ ... " آعُيِآآآآآدْ " ! ... يّآآعُيِدْ ... ... |[ آللِيْ لِهْ ؤرىْ آلصُدرْ رجِفُهْ ـهْ ]| ! سِمْ آللِقُآ صِدفُهْ ؤآسِمُيِهْ ... " مُيِعُآآآآآآدْ " ! ... آنٌآ آنٌتِظٌرتِكْ ... ... |[ ؤآنٌتْ مٌريِتْ صِدفُهْ ـهْ ]| ! |
| الساعة الآن 12:27 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
