![]() |
كتبتها وأبكتني.. ليلة زفافه " " " " " ارتدت ثوبها الزهري الطويل.. ونظرت لمرآتها وقتاً ليس بقصير.. تعطرت بقنينة العطر التي أهداها.. وزينت جيدها بقلادة ذهبية عجزت أن تنساها.. قبلت صورته بصدق بعمق برفق.. ترددت وهي تلبس حذاءها الرفيع وكأنها كأنها ستذهب لملكـ الموت ينتزع روحها منها ..! كأنها ستبيع أحلامها الوردية وسترافق رحلة سهرها..! دخلت سيارتها وكأنها تدخلها لأول مره ..! قادتها بجنوووون بسرعة جنونية أردات الوصول واللقاء.. ارادت اللقاء بحق السماء..! أرادت حضور الزفاف حضور ليلة زفافه ..! أخذ شريط الذكريات يعج بصوته في قلبها قبل عقلها قاومته وقاومته ولكنها.. لكنها ضعفت أمامه.. قاومته كأنها تدافع عن وجودها كأنها تدافع عن حلمها المقتول.. ولكنها،، اصطدمت .. اصطدمت بواقع مرير حطم جدران عاطفتها واصطدمت بعمود الإنارة دون وعي .. ماتت رحلت .. وفي الوقت الذي زف هو على أخرى ودخل قفص الزوجية دخلت هي القبر.. ماتت بعد أن تنكرت لها أحلامها وتجرعت الأحزان ماتت قبل أن تموت وهي تراه بجانب أخرى.. |
عجباً لفتاة ٍ ماتت في ليلة ٍ مرتين !
تـــُرى أيّ موتةٍ كانت أقسى عليها ؟؟ |
الموت
عمر آخر لا يرتضي الانتهاء لا يقبل الانحناء ويمتطي عكازه بكل كبرياء |
أجزم أن موت حلمها هو الأقسى! :( |
أقسى من موت الحلم
وأد الروح الحالمة وخنق الحلم في أحشائها |
كثيراً ما استهوتني تلك الربوة العالية ...
أزورها في ليال ٍ كثيرة .. وعلى أعلى حيْد ٍ فيها أفــرد جناحيّ .. واُغمض عينيّ .. وأتذكر وقتها أخانا المرحوم ( عباس ابن فرناس ) شهيد الحلم ! لــكــَـم راودني حلمُ الطيران .. وقبيل أنْ أفعلها ... اُردّد إسمي ( ياسر ) مراراً والذي سيغدو بالطبع بعد تحليقي ( ياسر ابن فرناس ) ولأنــّـي أجد وقع إسمي ( الطيرانيّ ) الجديد ليس جميلاً ... بلْ ثقيلاً مبتذلاً وربما مضحكاً ! اُحجم بعدها ... قافلاً إلى منزلي اُطالع أحد الأعشاش على شجرتنا القريبة ! مـكـتـئـبـاً أطرق ُ بابي ... سـاخـطـاً على إسـم عـبـاس !! |
وسط هذا الهذيان
وردة لك أيها السفياني غائبٌ حاضر :rose: |
وأقسى من ذلك ...
أن يُمسي حلمك العذريّ المُفرد مثنى وجمع وقاموسك النحوّي لا يعرف غير المفرد ! |
وفي أقصى أدناه ..
وردة لكِ أختي جنونة ... ... بلْ حاضر ة ٌ غائبة ... |
قرأتها يوماً ...
وأنا الذي ما قرأتُ إنثى قبلها ... كانت مختلفة ولأنــّـي اُحسّ الحرف حين أقرأه ... فقد أحسستها صادقة ً ... بلْ هيَ في الصدق غاية .. واعترفتُ ... ونادراً ما أفعل و..و.. رحلتْ .. ببساطة رحلتْ والأنكى أنّ رحيلها تزامن مع سياط سؤ الظنّ التي أدمتْ ظهر بوحي .. رحلت .. دون أنْ تــُـلـقـي لي بالاً .. كغيري ... كم سآئني أنْ جعلتني كغيري وأنا الذي كنتُ اُناجي روحها كلّ ليلةٍ وأستشفُّ من حرفها مئات الأقاصيص الخــُـرافـيـة ! لمْ تدرك أنّ روحها هيَ الحلم .. فرحلتْ كحلم ! قلتُ لنفسي وقتها : ليس ذنبها فهيَ حلم إنــّـمـا الذنب ذنبي ... فأنا الذي أوّلتها كرؤيا ! |
| الساعة الآن 07:48 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
