![]() |
ستلتم من جديد إن كان حقاً نصفك فالمواد لا تتبخر علمياً // |
ولاكن الورود تذبل أحياناً وأحياناً تدوسها أقدام // |
اقتباس:
وثــمـّــة أمـــل رغم الخرق ! |
ينتابني
شعورٌ لا أقوى على فكّ شفرته فقط ينبئنئ .. برحيلي المبكر .. فلأنم باكراً .. لأصحو مرغماً .. على سفر ٍ جديد ! |
ربما دقة ساعة الرحيل فقط تذكرونى أو أذكرونى فوالله إن لكم فى القلب متكأ ومرتبع // |
نبرة الوداع
تصيبني بنوبة من غضب أيني الآن ياترى؟ هل أنا هنا؟ أم أنني غادرت إلى لا مكان؟؟؟؟ |
هلمّى ملهمتى ذكرينى بصلاة السيف.! // |
لا تتصنعى الصبر ولا تدوسي على قلبك وترحلى فاليوم موعدنا.! // |
وحين يحين الموعد
تسقط كل الأقنعة ونبقى نحن نحن |
سننصت لتلك النجمه ترتل علينا طلا سمها فقط إحتوينى // |
أحتاج احتواء ذاتي
لأبزغ * * * * |
نعم إحتوينى بمعطفك الداكن فلا غيرك وذكرياتى أنتى أنتى أنتى ياليلتى الداكنه // |
ثمة موعد لمائة ور.. تدوسها أقدام الماره ورغبة بالض.. تحتوينى // |
( هامتْ )
به قبل الجراح ثمّ ( همَتْ ) وقت الجراح وبعدها .. حواها ( هـمّ ) في الصباح والآآآآن لمْ يبقَ لها غير .. ( هــ ) فلمَ النواح ؟ |
مع أول ستار من ستائر الليل
تتكشف نجمات رائعة صارت الظلمة تكشف ها أنا أبتسم من جديد |
هنيئاً
لمن يبتسم لا زلتُ لا أقوى على الإبتسام |
ولكني
أقوى على الهذيان ما دمتَ تسكن قلبك هنيئاً لكَ به أيضاً مرّة ً أخــرى |
هنيئا لليل
أن له نجمات تنبض بها سماؤه |
صباح مفعم بالبنفسج من خيوط الشمس تعانق نوافذ صدأه وتنسل عبر ستائر مهترأه تصافح وجناتى // لا عليكم صباحكم يشبهكم ! // |
كلكل .البوح
الذي كان يسكنني وأسكنه تقوضت حواشيه و إنصهرت توابعه جف ريق الحرف جفاف ....جفاف ... |
فكرة مرعبة
إستوطنتني .. متصفح الهذيان هذا ... نهذي فيه ونعلم أننا نهذي وأهم مايميز الهذيان أنّ من يهذي لا يعلم أنهُ يهذي إذاً نحنُ هنا لا نهذي فقط .. هذياننا كلّ ما كتبناه خارج هذا المتصفح لأننا لمْ نكُ ندرك أننا نهذي وهذا هو الهذيان !! أنا بلا شكّ اُرعبني أحياناً !! |
عاجزة حتى
عن مجرد الهذيان ماذا جرى لي؟ هل أنا أهذي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
في قعر الروح أغفو
مازلت آملة في أن أجد ني هل ثمة من رآني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
رأيتك فيكِ
من على شرفة هذياناتك تطلين كأنت __________________________ هذيان ....يأخذه هذيان للتلاقي مع هذيان في هذا الهذيان |
القمر ما غاب كيف أسري؟ كيف بسري والقمر ما بان للساري.! ::::: راعنى بإحسان يا مطول الغيبه مل صبرى من جفاك وملّت أشعاري.! :::: منصف الولهان يكفيك تعذيبه لو وفيت وزتنى وفرّت مشواري // |
ربما كان ظلي ذاك الذي رأيت
إنه يتحرك خفية لئيم هذا الظل يخلقني مني... |
وحده تطوقنى وحدها ما تبقى لى من من من من من لاشيء // |
وما زلت بإنتضار العائدين مني.!
// |
وقبيل
أن يلتحفني يأسي ويؤذن صبري على بقايا نزفي ليعلن .. نهاية صومي عن هذياني .. أفطرت .. أفطرتُ .. وبلا عُذر ! لأجدني بعد أنْ تجرّعتُ مـشـقــّـتـي أحرمني من أجـر ٍ لمْ يستحقهُ أحــــدٌ سوآآآآي ! |
وكـالـعـادة
أفـقـتُ من صحوي .. لأجدني هذه الليلة وعلى غير العـادة ! في حكايا ألف ليلة وليلة كنتُ أميراً فقط .. لأنــّي أردتُ أنْ أزهو على نفسي ! كان الجميع يناديني ( سيف الملوك ) وبلؤم .. لمْ أعهدهُ بنفسي ! لمْ أخبرهم مَن أنا .. أقـنـعـتــني .. أنـّـها ليست كذبه .. وإنْ تكن كذبه .. فقد تبنيتها ولأول مـرّه لن اُلونها كغيري ! لا تلوموني رغماً عنـّي وجدتني متشبثاً بها .. وهاقد وصل الرسلُ بالهدايا ! |
أن نتشبث ببقايا حلمنا
يعني أننا نتنفس تشبث بأوتار البدر ولتعلم أن النور دائماً أكثر قوة وإن كان حلماً |
ياآآآه خاتم سليمان
خاتمٌ يُغري الإغراء ذاته أعلمُ عنهُ الكثير .. ولأنــّـي لا أملك أنْ أغيّر السيناريو شـُحتُ ببصري عنه مطأطأ الرأس لهذياني الذي ساقني إلى هنا لا أملك إلا أنْ أسلــّـمْ له أتوجّه ببصري لأرآآآه سيف نعم هو سيف السحرة وبالطبع لن يستهويني ــ بعد خاتم سليمان ــ هذا السيف حتى وإنْ كان سيف لسحرة فرعون ! وهذه المرّة أشاحني بصري أدارني .. يآآآآآآه جواهر .. نفائس .. ... صولجان ..) لمْ أعُدْ أسيطر على بصري هوَ يوجّهني بلْ ويشدّني نحوها .. هيَ صورة .. مجرّد صوره !!! |
حياتنا صور
محض صور خاتم سليمان قد يجرك إلى (نملة) تخبرك أن الحياة مازالت حبلى بألوانٍ من سعادة هذياننا يدفعنا لأن نجترنا ونردد ألم وجع خوف رعب وكأننا نجهل أن الأفق المظلم فيه بدرٌ يضيء ولا ينتظر منا أن نتطلع نحوه |
جنونة
مساءكِ عطر يفوحُ هذيآآآآآناً |
مساؤك
هذياناً يضوع عطراً في كل مكان... ياسر حياتنا ملأى بالكثير فقط علينا أن نوجه بصرنا إلى حيث يجب |
حقاً هيَ
صوووورة صحيحٌ أنــّــي ما إنْ لمستها حتى سرَتْ بي نوبة إحساس ٍ عجيبة صعقة كهربية أتتْ من عالم ٍ قديم ٍ مهترء .. لا يفقه معنى كلمة كهرباء صحيحٌ أنـّـها صورة لكنني .. رغماً عن أديسون تكهربتْ ! صووورة قرأتُ ألوانها بلْ وسمعتُ لها عزفاً وشممتها عـبـَـقــَـاً .. رائحة البحر تستوطنها .. صورررة إنثى ... بالطبع هذياني هوَ مَنْ يراها إنثى من باب التقريب !! |
مادامت تلتحف بالذكرى
فهي أنثى ولا ريب الصورة فيها نحن بتقلباتنا بمشاعرنا بحركاتنا بسكناتنا صورنا هي نحن في لحظة تمنينا لو أننا نجمدها لكننا ما إن نلامس الصورة حتى تسري (الكهرباء) في الفكر والروح يتحرك كل ما فينا حتى نصل إلى وميض الحس ذلك وحده ما يحدونا لأن نحيا |
يرآآآها الجميع
صورة ووحدي أحـسـّها رووووحاً ! فقط .. وقتها .. أدركتُ أنها تستقصدني ! وحـــــدي .. أدركتُ أنـّي لمْ أعشقها .. تــوّاً .. بلْ منذ سنين ٍ خـَـلـَتْ كما أنها أيضاً عشقتني منذ قرووون ٍ مضتْ وإلا .. فلماذا لا تتحرك إلا أمام عيني ؟ ولا تهمس إلا لأذني .. ولا تتأوه إلا شوقاً إليّ ! حينها فقط .. أدركتُ أنّ ميلادي تأخر بعد مولدي حتى رأيتها .. أدركتُ أنـّي سأحيا لها وسأشقى بها .. أدركتُ أنّ القادم سيكون مختلفاً .. وأهمّ شئ ٍ أدركتهُ أنـّـهم سيُسطــّـرون لاحقاً حكاية أمير ٍغــرّ ٍ أفنى حيآآآتهُ لمجرّد أنــّهُ رأى ذات يوم ٍ .. مجـرّد صوووورة !! |
كل قادم مختلف
وهو على كل اختلافاته متشابه نحن نكررنا نكرر صورنا لأننا لا نملك إلا أن نشعر:rose: |
جنونة
أنا ما أستوطنتُ هذياني إلا لكي لا أكـرّرني .. |
| الساعة الآن 12:45 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
