![]() |
فاضلي
مريرة هي اللحظات التي يجلسها الإنسان بين يدي الألم ويجتر الآه ويبحر بين حنايا النفس المتعبة ويعيش لحظات الجراح فالحزن التائه حيره والشوق أسير الحسرات والروح يضج بها صمت قد كبل كل الخطوات ولكن عندما تتعمق في قلوبنا تلك المعاني الصادقة والنبيلة ونتأكد في ذاتنا بأنها ترسخت وتعمقت بصدقها تنبت المشاعر في أنفسنا ,, وتبقى الأحاسيس في حنايا القلوب ,, تترقب تبادل تلك المشاعر والأحاسيس وما أجمل تلك الهمسات عندما تحلم بالبقاء لترسم البسمة على الشفاه ,, لتستمتع برحيق تلك الزهرة التي تستقبل الشمس لتستأثر بنورها الغامر ,, وتوزع العطر لتعم الراحة والسعادة والخير في قلوب المحبين !! محمد لك محبتي وتقديري وشكري لانك أمتعت خفوقي بروعة عودتك ندى الايام |
اهلا بك واهلا بهمساتك
سرني جداً عودتها فلا يبقى غير الحق اخي محمد نتمنى لك العوده بالسلامه والاستمتاع بوقتك دمت |
هو قلبكـ النــآبضْ بالطهر والصدق والبيــآضْ..
يقيمْ لنــآ حفل وكرنفــآل بعودة الهمسـآتْ.. وسيدهـآ وكل من به سوء سيديْ ينشغل بذاتهـ ولتكن انت كمــآ النخلة الطــآهرة ترمي أطيب الكَلِمْ.. تحيتي لروحكـ وسفرا موفقــآ |
|
|
|
http://www.mbechnac.de/hamasat.jpg نافذة القطار (37) كانت عجلات القطار تحمل المئات من المسافرين هنا وهناك. حمدت الله أنني لم أكن مسافرا لسوء. رأيت من الوجوه ما سرني. ورأيت منها المكرب. ولكنني كنت هاربا من الأحزان التي كنت واثقا من سفرها معي. وليس الفرق بينها وبيني سوى أنها لا تدفع ثمن تذكرة السفر. إنها تسافر بالمجان، وتجلس على مقاعد الوجدان. لا تحمل حقائب كما نفعل نحن. بل ربما نحمل نحن عنها حقائبها. ولكنني، وعلى كل حال، رحت أنظر من نافذة القطار التي كانت تسحب إلى الوراء كل ما رأيت من حجر وبشر. أحسست أنها تبعدني عن الهموم، ترمي بها خلفي، تعدني بلقاء الأحبة الذين راح شوقي إليهم يساعدني على تحمل هذا المشوار في ذلك القطار. وكم التقيت بهم قبل أن أصل إليهم. وما أكثر جلسات السمر التي قضيتها معهم وأنا لم أزل أهتز في مقعدي قرب نافذتي، والتي قبلت على زجاجها وجنات، وتمت بين زواياها لقاءات. وكم عدت من رحلتي وأنا لم أبدأها بعد. http://www.mbechnac.de/schiff_02.gif |
|
أهلاً ومرحباً بعودتك اخي محمد ... هذا الصباح مختلف.. بعودتك ياصاحب الهمسات الجميله
حمداً لله على سلامتكم وعلى عودتكم الينا .. ونحن في شوق للقاء حروفك محمد.. سدد الباري خطاك.. |
|
| الساعة الآن 05:22 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
