![]() |
. . حتى عندما أمشط شعري .. أجد أناملك تلامس ركبتي .. لتلتقط أطرافه .. وتشعل النار بجسدي .. الذي يصرخ حينها . . يشكي لك / منك جفافه .. /!! |
. . وكأنني امتلكت أشواق العالم .. واختزلتها بقلبي لك .. فقط لك .. يا من أحبه / و أخافه .!!! |
. . انت وين من سنين .. ؟ ما .. مديت لي يمين .. !! |
. . وداعك في لحظة لقاءك .. !! كان ومازال .. أبشع ألم عشته .. بعد فجعة رحيل ابويه .. !! |
. . مي زيادة .. / عشقها كل من عرفها .. وهي .. لم تعشق سوى .. المهاجر .. / جبران . |
. . كتب لها ذات بوح .. لماذا تخافين الحب ياصغيرتي .. ؟!! ولو علم جبران حينها .. أي نهاية ( صفراء ) تنتظر مي .. ؟ كان وجد إجابة لسؤاله .. ولم يلقي عليها بعبارات اللوم المؤلمة . |
. . مي زيادة .. كم سكنتيني أيتها السمراء العذبة .. وكم سكنني ألمك .. حتى بت أحياه .!! |
ذاك الفارس .. بدأ يغتالني هجره .. ويعدمني سكوته . |
. . صامدة روحي .. إلى متى .. مدري .. ! يا جفا وبرد وشقا .. ؟ لي متى باصبر .. يا مر وسهر ما تعرف المروفة ولا ترحم بشر ..! لي متى وأنا أتنفس حبه و أذوب شمعة تنير دربه .. ؟ لي متى يا شتا .. وانا مهجره .. لاني لداري ولاني لقلبه .. ؟!!! |
. . تقول القلب كيف أنهيه عنك .. ؟ يعاندني .. ولا يرتاح دونك .. |
| الساعة الآن 05:53 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
