![]() |
قبلينى أننى فى حديقة زهور عطرة أشمها حولى شفتاكِ ورود أحضانك ظلال عيناكِ مياه تغمرنى زورق سحارى هدير ناعم |
جرأة أن نفتح الروح على مصراعيها
نتنقل بين أنفاسها نقتفي آثار الجروح فيها ونبتسم وعلى أثر الألم نبزغ في ذواتنا مثل يوم جديد أتردد في قبول ذاتي على علاتها لكنني أنا فما عساني أفعل بي..؟؟؟؟؟ |
تتكسر خوفاً لتصنع من خوفها أضلعاً من ذاك الخوف يحميني ...
ما أجملها من أنثي حينما ترتديها أزياء علاتي |
انكسار آخر
متى كان للماء قوة الكسر..!!؟؟؟ |
كل يوم قلبي يسألني عنك
يقول لي لماذا جرحت اغلا بشر ماعهدك هكذا مع اي بشر فكيف تكون هكذا مع اغلا بشر |
قالت: وأدّتَ حبّي الوليد ..
أنتَ تحمل صخرة ً في صدرك لا قلباً قال : بلْ أحملُ صخرة ً على رأسي قالت : تستجدي العطف قال : أستجدي الفِهْم قالت : لمْ تعرف الحبّ يوماً وإلا لما فعلتَ ما فعلت قال : ما فعلتُ ذلك إلا لأنــّــي عرفته قالت : إنكسِر .. بألمك ... قال : إنعمي براحتك ! |
|
تداركاً للحرف من جفاف
تزفه ريح جنوب جنوبي سأمكث أعصر كلى وأقطرنى بين شفتيه // ولازال للحديث بقيه |
همسة فى إذنى
أي الجهات أمتطيها ألا تعلم أنها مؤصده إلا مني ..؟ // |
يالهذه الروح...!!
ألا تتعظ.؟؟؟ مازالت تجرؤ على التنفس! |
| الساعة الآن 11:43 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
