![]() |
شرخٌ آخر
يعتري شغاف الروح ولست أفهمني |
أسافر وسط أعماقي
لأتلوبعض آياتي فيعلو ناظري الرمد |
" " " لازلت أعيش في زمن الحب الجميل وأشعر بدفء صوت ( عبد الحليم ) أبكي بحرقه وأطير برقه.. وأخلق من خيالي عالماً مختلفاً عالماً ملوناً بألوان الورد عالماً أكون فيه أميرة نائمة وورود الياسمين تزين ضفائري والقرنفل يملأ غرفتي .. لازلت أعيش الرومانسية في زمن المادة.. أطير بالوردة الحمراء وأنهار بالكلمة السوداء!! ويثيرني عبق خيالي فأسد فراغ واقعي بحلمي.. لازلت أحلم برسائل فارس أحلامي.. وأحلم بنشوته بي أحلم برقة إسلوبه وبسعادته وهو بقربي.. لازلت أتخيل أقصوصة حبيبي قبل نومي ولازلت أحب النظر إلى نجوم السماء وأبتهج بمنظر الورد.. لازلت أعيش ضد التيار ضد المادة في عصر السرعة حيث فقد الكثير متعة التأمل ..! نعم فقدوها في زمن الحياة الإسمنتية والصخب والموسيقى العالية.. في زمن الأفلام الكوميدية وبرامج التصويت والسوبر ستار..! قد أكون شاذة بتفكيري..! وسط هذا العالم وقد أكون مراهقة عشرينية لاتشيخ ولاتتوب عن إحساسها الفياض..! ولكن،، أسئلة كثيرة تتناول ذهني،، هل الرومانسية باتت ذكرى أو تقليدا قديما يضاق به؟؟ وهل شعوري الحالم سذاجة في هذا العالم؟؟ هل سألتقي يوماً بملهمي؟؟ هل سألتقي بمن يحتضن شعوري ويحتوي عاطفتي !! |
أحاول بث أشواقي
ونزف والرسالات لمن نيراهم وقدوا |
يسألني الكثير عن سر اللون الأزرق في مجمل رسائلي إليكـ..! فأخبرهم ببساطه لأني أريدها معكـ طيلة العمر.. |
وأهوى من يرى خيراً وفي شتى المجالات يقينا أينما وجدوا
|
قالت : قتلتني وقتلتَ نفسك
حينما قتلتَ حـبـّـنا قال : لستُ قاتلاً لكنني اُضطررتُ كانَ دفاعاً عن النفس .. عن الحبّ قتلتنا .. لكي لا اُقتل كلّ يوم ٍ ألف مرّة .. قالت : أخـــرق قال: أعــــرف |
قالت : ستندم
قال : سبق وندمت قالت : لا تستحقني قال : فـعــلاً قالت : ولكن لما ؟؟؟ قالَ : لأنّ لديكِ البدائل وما من بديل ٍ لديّ ! قالت : إنفصام قال : بلْ إنهاك ! |
قالت : أناني ..
قال : أناني يحملُ لكِ من المعزّة أكثر ممّا يكنــّـهُ لنفسه ... قالت : تحبني إذن ؟؟؟ قال : لمْ تفهميني بعد ! قالت : تتركني وأنا أريدك ؟؟ قال : أترككِ لأنــّـكِ تريدينني .... تريدينني فحسب ! كشيءٍ جميل ٍ تقتنيه .. لتضعيه على الرفّ بين مقتنياتكِ العديدة ! فقط لتتباهي ! قالت : مــغــفــّـل قال : تقصدين ساذج قالت : سُــحـقـاً قال: تـعــســاً |
كلما غبت
أتوغل في الهذيان أكثر ولا أجدني إلا هنا |
| الساعة الآن 12:23 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
