![]() |
محمد بشنااق
انلتمس لك عذراً بعد ان اوقعتنا بشباك حب همساتك فعلاً سنفتقدها كثيراً ولكن لابأس سنستبدلها ببعض من كلماتك والخيار اولاً واخيراً هو لك ان كان يريحك من هم متعلق بك تحيتي لقلبك الطيب السمو.. |
يا أخت ندى إستسلام؟؟؟؟؟ لو كنت أطمع بحبة رمل وأحارب من أجل الحصول عليها، لقبلت بأن يوصف موقفي بالإستسلام. ولكنني والحمد لله لا يحرك كل هذا العالم رغبة بي للحصول على شئ منه. فكيف أكون مستسلما وأنا لا أحارب أصلا. |
لا بأس يا أخت سمو أشكرك على تفهمك لموقفي ولو أنني شعرت بتأثيره الغير مريح بالنسبة إليك. ولكنني أحتاج أيضا إلى الراحة التي بدأت تقل وتنعدم بسبب الذين لم يقعوا مثلك بشباك حب الهمسات وإنما إعتبروها وحيا من إبليس يوحي به إليكم على لساني. (من على حق؟) ليس هذا هو السؤال بالنسبة لي؟ ولكن السؤال هو: هل أستطيع تحمل ما يصلني من كلمات قاسية ومؤلمة؟ وإلى متى؟ لذا فضلت أن أتخذ الدرب الأيسر فليس في قلبي مكان لنصال جديدة كما قال المتنبي فصرت إذا أصابتني سهام.......تكسرت النصال على النصال |
كن كما انت
فأبليس لم يتخذ حيزا من همساتك رزقك الله الفردوس الاعلى دمت |
سيدي الفاضل محمد
همسات الخير تستحق الحرب والنصر ولم احتمل ولن استطيع وغيري الكثير أن نلتمس أي عذر لك لتركها ولأهمس في أذنك بانه من المستحيل ان نجد حياة لاتعكر صفوها بعض الهموم والقلق واحساس يتهشم بين أناس لايفهونك سيدي كن كما انت , واسعد بحياتك , ولاتكدر خاطرك اما انا فأسأل الله ان يرزقك راحة البال والخاطر والهناء في الدنيا وفي الاخرة الجنة وصاحبة النبيين والصديقين والشهداء وأسعد الله قلبك وحياتك ومن تحب دون استثناء فلتقبل رايي ندى الايام |
|
|
محمدْ..
مــآزلنــآ ننتظرْ همســآتكـ.. ومن آدلى بدلوهـ.. بغير وجه حقْ.. فلتركهـ بعيدآ.. وكل منــآ يعيْ مــآيريدْ.. فلا تهمل آرواحنـآ.. بعبثٍ عــآبث وحقد حقود.. فوالله ستعتلي صدر البوح كمــآ آسلفت لكـ.. عد بربكـ.. ,اعزف لنــآ .. فنحن بشوقٍ لتلكـ.. الروحْ |
كلماتك يا أنثى أحرجتني http://www.mbechnac.de/sharr.jpg |
http://www.mbechnac.de/hamasat.jpg همسة الرجوع لقد كان صراعا قاسيا علي. بل كان صدمة مؤلمة. تارة أنوح ولا أبوح. وتارة أبوح من خلف الجروح. وتارة يخرج السؤال من رأسي ليتحول إلى لغز لا أجد له حلا. لقد بحثت عن الإثم المزعوم في همساتي، وعن الجرم المكتوم في كلماتي، وعن البذور التي أثمرت تُهَماً أُلصِقَتْ بوجدان لا يغيب عن ذكر الله. وبقلب لا يعرف سوى التسامح والعطاء. بحثت فوجدت الفرح ما بين السطور. ورأيت المحبة والنور. ورغم ذلك ظن المحب لي أن صمتي هروب وإستسلام. ولم أعد أعرف، أحاولوا نصرتي أم نصرة همساتي! حتى نسيت لوم لائمي، وصرت مشغولا بحرجي ممن أحب. ممن حاول الوقوف معي، وإلى جانبي. قلت أسافر قليلا، لعل في السفر راحة وأمان. ومن خلف السحاب. ومن وراء الهضاب، أرسل إليكم همستي هذه، مصبرا قلبي على بعدي عنكم. ومبشرا بعودة الهمسات حين عودتي من السفر. يا من صرتم لي أهلا وأحبة. تحياتي لكم من الدانمارك. أخوكم(36) |
| الساعة الآن 04:06 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
