منابع نيوز

كاريكتير يوضح حجم الفساد والتلاعبات في برنامج الأمم المتحدة الانمائي والذي تسيطر عليه أسرة منذ أكثر من عشرين سنة ويتداول هاذا الكاريكاتير على نطاق واسع بوسائل التواصل الاجتماعي website logo مأرب تحتج ضد قرار رئيس الوزراء إقالة رئيس الهيئة العامة لحماية البيئة website logo رئيس الوزراء يقيل رئيس هيئة حماية البيئة لاهتمامه بإبقاء جزيرة سقطرى بقائمة التراث الطبيعي العالمي: website logo فيديو مسرب لحادثة اغتيال االحارس الشخصي للملك سلمان الواء عبدالعزيز الفغم website logo سعر صرف الدولار والريال السعودي اليوم في اليمن السوق السوداء website logo

محمد عبدالمغني - العدمية الجديدة ..العودة الى عصر ما قبل القانون

محمد عبدالمغني - العدمية الجديدة ..العودة الى عصر ما قبل القانون

تغيير حجم الخط

لا يبحث المجتمع الانساني المتضامن ضد أي جريمة قتل يتعرض لها مدني او مجموعة من المدنيين عن ابعاد اذا ما كانت هذه المجموعة المدنية (الضحية) تنتمي لأمة لعقيدة او مسلك ثقافي معين هكذا ينظر المجتمع الإنساني لأي جريمة إرهاب في العالم و هذا ما هو طبيعي.

لكن السؤال لماذا تبقى ثقافة التغاضي والتبرير للقتل المجاني موجودة رغم تقدم الفكر الإنساني في عصرنا؟
يقول بعض فلاسفة الوجود ان وحشة الإنسان في العالم في عصر بلا موطن أو بلا كينونة هو نتيجة عميقة لتطور فكرة تنصيب مبدأ الذاتية كمركز وحيد لإدارة العالم، قد تكون هذه الذاتية اعتقادية دينية، عرقية، او قومية... الخ.

اي بمعنى ان الذاتية هي من تحدد القانون وهي الوجود وهي كل شيء وعليه قامت حروب التاريخ وحروب السيطرة، وربما من خلال نفس الفكرة استمدت بعض الأنظمة السياسية نزعاتها الدكتاتورية القمعية اللاإنسانية للحكم واستمدت أيضا الجماعات الإرهابية المتطرفة نزعاتها للقتل.

لكن اليوم هناك مشهد لعدمية جديدة ليست عدمية الوجود والموجود وابحاثها الفلسفية التي تم الخوض فيها بالماضي وليست تلك التي توقفت عند الباحث عن سر وجود الاله من عدمه او في إمكانية ان يكون كل شيء مباح ولا معنى للحياة , بل في عدمية ما بعد خلق القانون حيث أصبح أمام الإنسان اختيار واحد هو العدم أو القانون، فعند اختياره للعدم هو يجعل من نفسه القانون ,وذلك يعني ان القانون مجرد حالة بذخ مجتمعي لديه و إذا ما كان هناك قانون فهو موجود لكن خارج ذاته ، وان فكرة العدالة قائمة لذاتها بحيث يصبح هو الحقيقة و الحق و القانون والعدالة وانه ليس هناك اي إمكانية أخرى يمكن أن تقوم عليها البشرية غير ذلك.

من هنا ينشأ الباعث النفسي لهذه الحالة التي يمكن قراتها عبر منطلقات من يتولد في نفوسهم ما يسمى بغرور التميز وهو شعور شوفيني يمتلك الفرد حين يرى في نفسه تميزا اما ديني او عرقي او قومي عن غيره، ما يترتب عليه اقصاء وإبادة من هم بعيدين عن خط هذا التمايز.


عدد مرات الزيارة 2908
whatsapp shearingfacebook shearingtwitter shearing

استطلاع رأي
هل يستطيع المبعوث الاممي الجديد إحداث تغييرات ايجابيه في مسار الازمة اليمنية



ابحث في الاخبار