الامم المتحدة تؤكد على التنمية في اليمن إلى جانب المساعدات الإغاثية

منابع نيوز

לקחתי מההורים את מה שטוב בהם. מאבא את ההומור ומאמא את הסחיות website logo אחרי שנתיים: נסרין בשינוי נוסף בחייה website logo בלעדי: האישה מהסרטון עם אייל מגיבה לראשונה website logo לא חסכה: כך אופירה חגגה יום הולדת לבנה website logo عاجل : الجوازات السعودية تفاجئ الجميع وتعلن مصير مؤلم للمقيمين الذين عادوا إلى بلادهم بشأن الإقامة والتأشرات حقهم؟!..شاهد website logo

الامم المتحدة تؤكد على التنمية في اليمن إلى جانب المساعدات الإغاثية

اخبار محليه
الامم المتحدة تؤكد على التنمية في اليمن إلى جانب المساعدات الإغاثية
---

تغيير حجم الخط

أكد مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أخيم شتاينر، على إن المساعدات الإغاثية العاجلة يجب أن تتضافر مع جهود الحكومة في التنمية الأطول أمداً، من أجل تجنب تفاقم الأزمة في اليمن على المدى الطويل.

وقال شتاينر إن مقاربة «الإغاثة الآن والتنمية لاحقاً» لا يمكنها أن تقدم نهجاً مناسباً يحافظ على السلام ويعزز الرخاء بعد انتهاء الصراع.

وأضاف «لكي يحقق اليمنيون الازدهار على المدى الطويل، وليبقى لديهم الأمل في المستقبل، علينا توجيه المعونات على نحو ينقذ الأرواح ويحافظ في الوقت نفسه على فرص العمل والتعليم والرعاية الصحية والأسواق العاملة».

وقال إن هذا الجهد يشكل تغييراً كبيراً في كيفية تدخل منظمات الإغاثة في النزاعات لمساعدة المحتاجين في اليمن.

وأشار إلى إن عمل البرنامج الإنمائي يؤسس لنهج مبتكر يوفر التمويل لجهود التنمية ولتعزيز صمود المجتمعات من خلال الحفاظ على استمرارية توفير الخدمات العامة، ودعم الأنشطة التجارية الصغيرة التي تساعد المجتمعات المحلية على التعامل مع الاقتصاد المتدهور، وتوفير سيولة نقدية بشكل مباشر للمزارعين والصيادين للحفاظ على الإنتاج.

وأضاف شتاينر «بفضل هذا التمويل، تمكن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من التعاون مع المؤسسات المحلية لمساعدة ملايين اليمنيين على كسب المال من خلال برامج النقد مقابل العمل».

وأكد إلى إن حياد البرنامج يساعده في العمل عبر الانشقاقات السياسية الحالية في اليمن، كما أن العمل مع المؤسسات المحلية يمكّن البرنامج من مد شريان للحياة لتوفير الخدمات الحيوية لليمنيين المتضررين من الحرب.

وبعد أربع سنوات من الحرب يشهد اليمن أسوأ الأزمات الإنسانية، إذ يحتاج 80٪ من السكان إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية أو الحماية، ويعيش حوالي عشرة ملايين من اليمنيين على شفا المجاعة، وفق برنامج الأمم المتحدة.

وبالإضافة إلى الأزمة الإنسانية، شارف الاقتصاد على الانهيار، ولا يستطيع الناس الذهاب إلى المدرسة أو الوصول إلى الرعاية الصحية أو الحصول على دخل كاف.


عدد مرات الزيارة 4696
whatsapp shearingfacebook shearingtwitter shearing