منابع نيوز

كاريكتير يوضح حجم الفساد والتلاعبات في برنامج الأمم المتحدة الانمائي والذي تسيطر عليه أسرة منذ أكثر من عشرين سنة ويتداول هاذا الكاريكاتير على نطاق واسع بوسائل التواصل الاجتماعي website logo مأرب تحتج ضد قرار رئيس الوزراء إقالة رئيس الهيئة العامة لحماية البيئة website logo رئيس الوزراء يقيل رئيس هيئة حماية البيئة لاهتمامه بإبقاء جزيرة سقطرى بقائمة التراث الطبيعي العالمي: website logo فيديو مسرب لحادثة اغتيال االحارس الشخصي للملك سلمان الواء عبدالعزيز الفغم website logo سعر صرف الدولار والريال السعودي اليوم في اليمن السوق السوداء website logo

الامم المتحدة تؤكد على التنمية في اليمن إلى جانب المساعدات الإغاثية

اخبار محليه
الامم المتحدة تؤكد على التنمية في اليمن إلى جانب المساعدات الإغاثية

تغيير حجم الخط

أكد مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أخيم شتاينر، على إن المساعدات الإغاثية العاجلة يجب أن تتضافر مع جهود الحكومة في التنمية الأطول أمداً، من أجل تجنب تفاقم الأزمة في اليمن على المدى الطويل.

وقال شتاينر إن مقاربة «الإغاثة الآن والتنمية لاحقاً» لا يمكنها أن تقدم نهجاً مناسباً يحافظ على السلام ويعزز الرخاء بعد انتهاء الصراع.

وأضاف «لكي يحقق اليمنيون الازدهار على المدى الطويل، وليبقى لديهم الأمل في المستقبل، علينا توجيه المعونات على نحو ينقذ الأرواح ويحافظ في الوقت نفسه على فرص العمل والتعليم والرعاية الصحية والأسواق العاملة».

وقال إن هذا الجهد يشكل تغييراً كبيراً في كيفية تدخل منظمات الإغاثة في النزاعات لمساعدة المحتاجين في اليمن.

وأشار إلى إن عمل البرنامج الإنمائي يؤسس لنهج مبتكر يوفر التمويل لجهود التنمية ولتعزيز صمود المجتمعات من خلال الحفاظ على استمرارية توفير الخدمات العامة، ودعم الأنشطة التجارية الصغيرة التي تساعد المجتمعات المحلية على التعامل مع الاقتصاد المتدهور، وتوفير سيولة نقدية بشكل مباشر للمزارعين والصيادين للحفاظ على الإنتاج.

وأضاف شتاينر «بفضل هذا التمويل، تمكن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من التعاون مع المؤسسات المحلية لمساعدة ملايين اليمنيين على كسب المال من خلال برامج النقد مقابل العمل».

وأكد إلى إن حياد البرنامج يساعده في العمل عبر الانشقاقات السياسية الحالية في اليمن، كما أن العمل مع المؤسسات المحلية يمكّن البرنامج من مد شريان للحياة لتوفير الخدمات الحيوية لليمنيين المتضررين من الحرب.

وبعد أربع سنوات من الحرب يشهد اليمن أسوأ الأزمات الإنسانية، إذ يحتاج 80٪ من السكان إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية أو الحماية، ويعيش حوالي عشرة ملايين من اليمنيين على شفا المجاعة، وفق برنامج الأمم المتحدة.

وبالإضافة إلى الأزمة الإنسانية، شارف الاقتصاد على الانهيار، ولا يستطيع الناس الذهاب إلى المدرسة أو الوصول إلى الرعاية الصحية أو الحصول على دخل كاف.


عدد مرات الزيارة 1648
whatsapp shearingfacebook shearingtwitter shearing

استطلاع رأي
هل يستطيع المبعوث الاممي الجديد إحداث تغييرات ايجابيه في مسار الازمة اليمنية



ابحث في الاخبار